ركلات الترجيح المجنونة تتوّج نابولي بكأس السوبر الإيطالي

سيميوني يشيد بغريزمان بعد ثلاثيته في شباك بلباو

ركلات الترجيح المجنونة تتوّج نابولي بكأس السوبر الإيطالي

{ مدن – وكالات: حسم فريق نابولي بطولة السوبر الإيطالية لصالحه، وذلك عندما هزم يوفنتوس في مباراة اقيمت في الدوحة عاصمة قطر بركلات الترجيح بنتيجة 6-5، وذلك في لقاء لجأ فيه الفريقان إلى الوقت الإضافي بعد التعادل 1-1، وتعادل الفريقان في الأوقات الإضافية بنتيجة إجمالية 2-2.

وسجل كارلوس تيفيز هدفي يوفنتوس؛ الأول كان في الدقيقة 5 والثاني كان في الدقيقة 106، في حين أن أهداف نابولي سجلها هيجواين في الدقيقتين 68 و118.

الشوط الأول بدأ بأسوأ شكل ممكن لنابولي، فمن خطأ مشترك بين مدافعيه راؤول البيول وكوليبالي أثناء صعودهما على كرة في الهواء، انفرد كارلوس تيفيز وسجل الهدف الأول بعد 5 دقائق فقط.

نابولي حاول الرد، فسدد كاليخون كرة على الطائر في الدقيقة مرت فوق المرمى، ثم كان القائم الأيسر لبوفون في المرصاد لرجال رافا بنيتيز، وذلك عندما استلم هامسيك الكرة في ظهر كيليني، ثم سدد كرة زاحفة قوية خادعة. وكاد تيفيز أن يحسم اللقاء في مناسبتين خلال دقيقة واحدة، لكن الحارس رافائيل كابرال أوقف تسديدتيه القويتين من مشارف منطقة الجزاء في الدقيقتين 22 و23.

وأخذ هامسيك على عاتقه الرد على تيفيز، فمرت تسديدته الخطيرة بجانب المرمى، ثم سدد هيجواين مرتين في الدقيقة 35 والدقيقة 41؛ لتذهب الأولى بجانب المرمى لكن الثانية احتاجت لتدخل من جيانلويجي بوفون لإيقاف التسديدة.

ولم يستطع يوفنتوس توسيع الفارق، ولا نابولي تعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم السيدة العجوز بهدف نظيف.

فريق السيدة العجوز ورغم التقدم بهدف نظيف بدأ الشوط الثاني بقوة، وكاد أن يوسع الفارق في أكثر من مناسبة خلال الدقائق الخمس الأولى، في حين ظهر ابتعاد نابولي عن حماسه الذي كان عليه في الشوط الأول حتى وصلت الكرة لكاليخون من تمريرة جميلة من هامسيك في الدقيقة 54، لينفرد المهاجم الإسباني بمرمى جانلويجي بوفون لكنه سددها بجوار المرمى. فرصة كاليخون كانت نقطة تحول لصالح نابولي، الذي عاد واستلم زمام اللقاء باحثا عن التعادل، فكاد هيجواين أن يسجل هدف التعادل من كرة ساقطة رائعة خلف بوفون، لكنها مرت بأمان على شباك بطل الدوري الإيطالي.

وعندما استشعر اليجري خطورة الموقف، قام بإخراج بيرلو وأدخل الأرجنتيني بيريرا، ليحاول من خلال ذلك وضع المزيد من الرغبة الهجومية في الملعب، خصوصاً مع ظهور نابولي مستحوذاً وقادراً على الوصول إلى منطقة الجزاء أكثر من مرة.

ولم تمر إلا دقيقة واحدة على دخول بيريرا ليأتي بنتائج عكسية، فجاءت كرة جوزمان العرضية ليجدها هيجواين بعد أن مرت من من كيليني، وأرسلها برأسه هدفاً جميلاً في الدقيقة 68.

رافا بنيتيز وبعد أن شاهد فريقه يتراجع نسبياً عقب بذله مجهوداً كبيراً من أجل هدف التعادل، قام بإخراج مارك هامسيك أحد نجوم اللقاء ودفع بدرايس ميرتينز البلجيكي السريع.

وسنحت لكارلوس تيفيز فرصة حسم اللقاء قبل أن يتجه للشوطين الإضافيين، وذلك عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء لكنه سددها زاحفة بجانب المرمى في الدقيقة 90، لينتهي الشوط الثاني بالتعادل 1-1 ويلجأ الفريقان إلى شوطين إضافييين.

وكاد بيريرا أن يسجل بعد 5 دقائق من الشوط الإضافي الأول، لكن رافائيل أمسك بكرته الملتفة والتي أرسلها من خارج منطقة الجزاء. وبعدها بدقيقة واحدة كانت رأسية بوجبا من داخل منطقة الجزاء ليمسك بها الحارس.

وكانت الفرصة الأخطر في الشوط الإضافي الأول لأرتورو فيدال الذي وصلته داخل من دون أية رقابة داخل منطقة الجزاء، فسددها زاحفة وسط اكتفاء الحارس بالنظر لكن المدافع كوليبالي أنقذها بآخر لحظة. بداية الشوط الإضافي الثاني كانت سعيدة ليوفنتوس، فكارلوس تيفيز من أول كرة التف داخل منطقة الجزاء، وأرسل كرة زاحفة إلى يمين مرمى نابولي ليكون هدف التقدم 2-1.

وكاد هيجواين أن يفرض التعادل من جديد، وذلك عندما انفرد بالمرمى في الدقيقة 110 وسدد كرة قوية أبعدها جانلويجي بوفون بتألق واضح، لكن هيجواين في الدقيقة 118 كان جاهزاً لتعديل النتيجة، عندما خطف الكرة من بين قلبي الدفاع وسجل هدف التعادل، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح.

ركلات الحظ ابتسمت لنابولي، الذي فاز بنتيجة 6-5، وذلك بعد إهدار كل من جورجينيو وميرتينز وكاليخون من فريق نابولي، وإهدار كارلوس تيفيز وكيليني وبيريرا وبادوين من جانب يوفنتوس.

ثلاثية رائعة

استغرق انطوان جريزمان بعض الوقت للتأقلم مع بقية تشكيلة اتليتيكو مدريد الا ان الثلاثية الرائعة للمهاجم الفرنسي في مرمى اتليتيك بيلباو مثلت دليلا واضحا على انه بات لاعبا أساسيا ضمن صفوف حامل لقب دوري الدرجة الاولى الاسباني لكرة القدم هذا الموسم.

ويعد جريزمان واحدا من الوجوه الجديدة في اتليتيكو الذين يسعى المدرب دييجو سيميوني لإدماجهم في الفريق الساعي للدفاع عن لقب الدوري الاسباني الذي فاز به الموسم الماضي لاول مرة خلال 18 عاما.

وسجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاما والقادم من ماكون بوسط فرنسا هدف التعادل مع بداية الشوط الثاني قبل ان يسجل هدفا مميزا عقب انطلاقة قوية في الدقيقة 73. واكمل جريزمان ثلاثيته بتسجيله من مدى قريب قبل عشر دقائق على نهاية زمن اللقاء ليحسم الفوز لفريقه بنتيجة 4-1.

ورفع اتليتيكو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثالث قبل بدء العطلة الشتوية التي ستمتد لأسبوعين. ويتراجع حامل اللقب بفارق أربع نقاط وراء ريال مدريد المتصدر والذي يملك مباراة مؤجلة بعد تتويجه بلقب كأس العالم للأندية في المغرب يوم السبت. كما يتراجع اتليتيكو بفارق ثلاث نقاط خلف برشلونة صاحب المركز الثاني.

وقال سيميوني ان جريزمان قدم “اداء رائعا في الشوط الثاني” وهو ما يوضح السبب في دفع اتليتيكو 26.4 مليون يورو (32.4 مليون دولار) لضمه من ريال سوسيداد.

واضاف سيميوني في تصريحات للصحفيين “لدينا الكثير من الثقة في مهاراته ونحن بحاجة اليه.”

وتابع المدرب الأرجنتيني “لحسن الحظ فان المباراة ستكون لحظة مهمة له وستزيد من ثقته بنفسه وقدرته على العمل. عمل بشكل قوي لفترة وعندما سنحت له الفرصة للعب قدم أداء جيدا.” وانضم جريزمان – الذي قال ان ادائه الذي قدمه يعد الأفضل منذ انضمامه لاتليتيكو – الى سوسيداد وهو في سن 13 عاما. وبعد ان شق طريقه الى الفريق الاول ساعد جريزمان فريقه بيلباو على الصعود الى دوري الاضواء ثانية.

وقال جريزمان للتلفزيون الاسباني “كافة المباريات تمثل حافزا بالنسبة لي ويجب أن أحقق أقصى استفادة من الوقت الذي يمنحني إياه المدرب لأقدم كل ما لدي.”