
رفقاً ياسكرتاريات الاطباء بالمرضى – فائز جواد
يقينا ان ابتزاز المرضى وذويهم من الحالات التي تدخل بمجال الابتزاز والسرقة العلنية والتي لايحاسب عليها القانون فقط بل الله عزوجل عندما يفقد الطبيب الفلاني او سكرتيره الخاص المسؤول عن حجوزات المرضى في عيادته انسانيته وتذوب الرحمة والشفقة من قلوب البعض من سكرتارية الاطباء وخاصة الاطباء المشهورين منهم والذي تتخم عياداتهم في العاصمة بغداد باعداد ليست بالقليلة من المرضى القادمين من مختلف مناطق بغداد والمحافظات بهدف الحصول على حجز للطبيب ، وبالتالي يفاجأ المريض ومن يرافقه بسكرتير لايحمل ذرة من الانسانية ،عبوس الوجه ، سريع الغضب ،غليظ الالفاظ غير اللائقة بالبشر جميعها تذوب اذا ما حاولت ان تمد يدك لجيبك لتسلت منه ( الحمره ) فئة الخمسة وعشرين ديناراً وتمررها للسكرتير، عندها فقط يضبط لك الموعد على حساب المراجعين بل ويغير نبرة الكلام واللهجة والسلوك اللاانساني معك وبعكسه اذا مااخفقت باعطاء (رشوة ) للسكرتير فانك ستبقى تنتظر وتنتظر متحملا الام المرض وعناء السفر اذا كنت قادما من اطراف بغداد والمحافظات من اجل مقابلة الدكتور ، نعم هذه التصرفات لسكرتارية الاطباء ليست بالغريبة ولاالجديدة من نوعها وهنا لااشمل الجميع ويقينا هناك من يتعامل بانسانية ورحمة واحترام للمريض ومرافقيه ولكنهم القلة الباقية في زماننا هذا الذي فقد الكثير من الحالات الانسانية ونزع الرحمة من قلبه ، ومادفعني الى ان اكتب هذه المقدمــــــــة هو عندما راجعت احد الاطباء المشــــــــهورين والمعروفين (أ.م ) اختصاص اعصاب في منطقة الحارثية ويقينا لشهرة الطبيب جعل عيادته متخمة بالمرضى القادمين من شتى انحاء العراق فالطبيب المذكور اختار سكرتيرا تجاوز الخمسين من العمر اختفى النور من وجهه.
كما اختفت الانسانية والرحمة وغاب التــــــــــعامل الحضاري منه فيتعامل مع المريض بعنف ويعطي ( كارت ) مثبت في رقم موبايل العيادة لغرض الاتصال والحجز مسبــــــــــــقا لكنك تتفاجأ ان الموبايل مغلق طوال الوقت وتضطر لمرابطة العيادة وتجبر على ان تسلت الخمسة وعشرين الفا لتضعها بجيب السكرتير لينظم لك الحجز والوقت .
واحدى المراجعات التي كانت تبكي بمرارة تقول قدمت من الحلة للدكتور لكن السكرتير لم يدخلني مع المراجعين بحجة زحمة المراجعين ليقترب احدهم ويهمس باذني ويقول (اعطي 25 الفاً للسكرتير امورج تمشي ) .
وبدأ ت تبكي لعدم امتلاكها المبلغ ولعدم وجود اقارب لها لتقضي اكثر من يوم ببغداد لغرض كشفية الطبيب ،
نعم هذه حالة من الحالات التي تحدث يوميا ايها الطبيب المشهور وانت من وضعت بعيادتك شخصا انسلخ من انسانيته ونزع الرحمة من قلبه همه فقط ان يجمع اموالا من مرضى مراجعين ولايعلم ان الله في المرصاد وربما يبتلى في يوما ما بمرض او علة ، فرفقا يااطباءنا ، واختاروا سكرتارية تليق بسمعتكم ومهنتـــــــــكم الانسانية وان لاتختاروا جشعين وغير لائقين في التعامل مع المريض ومرافقيه.
وان تتابعوا باهتـــــــمام المرضى في غرفة الانتظار واســـــــــباب التاخير والوقوع على حالات الفساد التي يقوم بها بعض السكرتارية وسكرتير الطبيب المشهور الاختصاصي بطب الاعصاب في الحارثية انموذجاً .


















