رسائل مشفّرة
وليد جاسم الزبيدي
ما مسّني الضّرُ..!!؟
لكّني توكّأتُ على عماي،
عطرُكِ بوصلتي..
تنقلني المنافي رسائلَ مشفّرةً
بلغاتٍ بائدةٍ..
أهملتها الذاكرة،
منْ يقلّني…؟
منْ يقلّ أخطائي..؟
هوسَ الخطيئةِ المقارن..؟
الذات التي تجرّدتْ
عن الآخر، الأخرى..؟
ركزتْ ثيابَها على
مساميرَ التعرّي
على حبال الّليل الممطر دخانَ
الفوضــــــى….!
ما مسّني الضّرُ…
لكنّكِ وجدتني مبتلىً
بالكتابةِ فيكِ
مذْ حرف سومر،
ورسوم نينوى،….!!
آآآآهِ.. نينوى..
جبلُ الثلج الذي
أمطرَ صخراتهُ في الفؤاد
آآآهِ .. كركوك..
أيتها النارُ التي
أشعلتْ نارها، فغرقت في
أتونِ الخطابات..
آآآهِ .. تكريت..
وأنتِ في صلاتكِ
يضاجعكِ الشيطان..
آآآهِ..أنبارُ
بوّابةُ العمرِ،
وقهوةُ الّليلِ
وضحكة الأقحوان..
آآآهِ.. آآآهِ…آآآهِ… ياعراقُ..!
ما مسّني الضّرُ
لكنّــــكَ…
العـــــراقُ..!!؟























