رائحة الطبشور

رائحة الطبشور
منذ خمسينيات القرن الماضي واستاذنا الفاضل الروائي والقاص والناقد انور عبد العزيز له حضوره ولن تتجمد الاحرف ولم تغيب الكلمات في اثير الكون ، حقا انه البحر باساطيره وانه الصحراء بتقلبها وقساوتها ، رائحة الطبشور لم تجف من يده ن عطاؤه مغلف في اسرار المدارس وكلماته اهرام لا قرار لها ، انور كما يسمونه ادباء المدينة ” شيخ القصة ” انها شهادة كانوا منصفين بهاانه الاسطورة والحكاية ، وحقا منه تنبع الحكمة والمثل الطيبة ، لقد خاض غمار كل عصور الادب في بحوثه ن وبفيضه اعطى الكثير من الالهام والتداعي ، نتاجاته حاضرة وملبية لحاجات القراء والمحبين لفنه وادبه ، دائما كان مثقلا بمنهجه العلمي في التحري والبحث ، مصححا بنقده الهفوات ونقاط الضعف ، لم يجامل كونه مربيا واديبا ، خصوصيته تنبع من تجربته الطويلة استاذنا له من السمعة والشهرة تماثلان ما يملكه الملا عثمان الموصلي، اخيرا يستميحني عذرا في ان اقول …. ان قلب انور لن يتعذب لان كل لحظة من نبضاته كانت مشغولة في البحث ، وهكذا يسعد الانسان عندما يلاقي الجبار وقد اطاعه المخلوق .
عصام العبيدي – الموصل
/4/2012 Issue 4177 – Date 18 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4177 التاريخ 18»4»2012
AZPPPL