رئيس إتحاد الريشة الطائرة بشتوان مجيد في ضيافة (الزمان):
زعامتي للعبة عربياً لم تحظ بإهتمام الأولمبية والإعلام الرياضي
بغداد – محمد خليل
الاداري الذي عرف بنزاهته واخلاقه واخلاصه في العمل ، دخل التاريخ من اوسع ابوابه بتعيينه اول رئيس عراقي يترأس الاتحاد العربي للعبة الريشة الطائرة، وهو بذلك حصد ثمرة جود دامت 26 عاما كلاعبا ثم مدربا ثم اداريا.
{متى بدأت مسيرتك الرياضية ؟؟
بدأت مشواري مع اللعبة منذ عام ( 1987 ) حيث قرأت عن طريق الصدفة اعلانا في جريدة رياضية بان اللجنة الاولمبية لديها نية بتأسيس لعبة الريشة حيث شاركت في الاختبارات التي بدأت ب ( 150 ) لاعب وتمت تصفيتهم الى ( 50 ) لاعبا كنت من ضمنهم، بعد ذلك لعبت باندية عديدة حتى عام ( 1990 ) بعد ذلك اصبحت مدربا لاندية (( الكرخ _ الاعظمية _ الكاظمية -السياحة))، وبعدها ب سبعة سنوات دخلت المجال الاداري الى ان تم تعييني رئيسا للاتحاد العربي للريشة الطائرة.
الانتصار العربي
{ كيف اجريت انتخابات الاتحاد العربي ، وبرأيك ماهو السبب الرئيسي في تتويجك رئيسا للاتحاد ؟؟
– اجريت الانتخابات يوم ( 15 – 16 ) من شهر نوفمبر الماضي في مدينة الدار البيضاء المغربية ، وكان عدد المرشحين ( 4 ) دول وهم ( العراق _ مصر _ الاردن _ المغرب ) وبعد محادثات ثنائية وثلاثية انسحب كلا من (مصر والاردن) فتبقى العراق والمغرب، فأرتأوا الاخوان في الدول العربية بان يعطوا اصواتهم بالاجمال الى العراق، والسبب الرئيسي في اختيارهم للعراق هو التنظيم الرائع للعراق في عام (2010)لبطولة كأس العرب، حيث كنت مسؤولا عن اللجنة المنظمة، فاصبح لديهم يقين بأن العراق قادر على تنظيم البطولات بكفاءة.
{ متى دخلت لعبة الريشة الى العراق؟؟
– دخلت لعبة الريشة الى العراق منذ خمسينات القرن الماضي عن طريق الجيش البريطاني ، بعدها لم يتم الاعتناء بها وتم اهمالها ، ولكن نستطيع ان نعتبر البداية الحقيقية لهذه اللعبة منذعام (1987) فمنذ ذلك التاريخ لم تتوقف بل تم الاهتمام بها من قبل اللجنة الاولمبية العراقية بأعتبارها احد العاب الاولمبياد.
{ نلاحظ ان لعبة الريشة لا تحظى بتلك الشعبية قياسا بالالعاب الاخرى؟؟
– على العكس لعبة الريشة اصبح الاقبال عليها كبيرا واخر الاحصائيات تشير الى انها اللعبة الاكثر شعبية بعد كرة القدم في اسايا والوطن العربي، بالرغم من انتشارها القليل وهي اللعبة المفضلة لدول شرق اسيا، واللعبة دخلت ايضا في منهاج الجامعات حيث دخل فيها (16) جامعة لمختلف الجنسين ولها (5) ميداليات اولمبية.
{ كيف تم استقبالك بعد تتويجك رئيسا للاتحاد العربي ومن هو اول المهنئين ؟؟
– كان استقبالي عاديا جدا ولم يكن هناك سوى مؤتمر بسيط ، فلم انل حقي من وسائل الاعلام واستغرب من هذا التجاهل الاعلامي صراحة، تصور لحد الان لم اتلقى اي تهنئة من اللجنة الاولمبية العراقية، وكان اول المهنئين هو رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية (( نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز )) وبقية زملائي من الاتحادات العربية الاخرى.
{ اهناك مشروع لنقل مقر الاتحاد العربي من الاردن الى العراق ؟؟
– ان شالله في القريب العاجل هناك بعض الاجراءات الادارية لنقل المقر الى العراق وسأغادر الى الاردن بأذن الله لعملية الاستلام والتسليم وتحويل المقر الى العراق.
{ ما هي خططك المستقبلية ؟؟
– لدينا منهاج في (2014) لمختلف البطولات محليا وعربيا وللفئات العمرية المختلفة ولمختلف الجنسين ، وسيعقد اول اجتماع للمكتب التنفيذي للاتحاد العربي في اذار المقبل لاقامة بطولة العرب، وستكون هناك دورة تدريبية للحكام وبأشراف محاضرين دوليين وكذلك جلبنا بعض الكفاءات التدريبة حيث سبق ووقعنا مع مدربين محترفين من ماليزيا وايران واخرين يجري الدراسة عليهم لنزجهم بمدربينا العراقيين والعرب في دورات تدريبية على اعلى مستوى.
تراجع النتائج
{ ماسبب تراجع نتائج لاعبينا في المحافل الكبيرة ؟؟
– اظن ان السبب الرئيسي يعود الى ضعف البنية التحتية وقلة القاعات المتخصصة، فنحن لانحتاج الى قاعات كبيرة من الاف المتفرجين وانما نحتاج الى قاعات صغيرة لكي نستخدمها لا اكثر ، حيث تبنى الاف المجمعات السكنية ولا تبنى قاعة واحدة، هناك قصور من الدولة عندما تعطي موافقات لاقامة ابنية سكنية ولاتعطي الموافقة لبناء قاعات رياضية لبروز المواهب في العراق ، في حين ان جميع دول العالم تبني في كل مجمع سكني قاعات رياضية ، والاتحاد لايستطيع ان يوفر لنا قاعات متخصصة لان ميزانيتنا محدودة ولا يسمح القانون لنا بالاستثمار فبناء القاعات ليس مسؤوليتنا وانما هي مسؤولية الحكومة بشكل عام ، اما بالنسبة لتراجع النتائج فليس سببها اللاعبين او المدربين فالموهبة وحدها لاتكفي لتحقيق البطولات مالم تكن هناك بنية تحتية فلذلك لانحقق النتائج المطلوبة.
{ هل توجد هناك مواهب قد تنافس في الاولمبياد ومن الممكن ان تصــنع انجازا يرفع اسم العراق ؟؟
– بالتأكيد هناك بعض المواهب التي تبشر بخير ومن الممكن ان ترفع اسم العراق في المحافل القادمة مثل (مصطفى حسام الدين) و (قاسم المندلاوي) وبعض المواهب الشابة في الكوت والبصرة وكركوك والحلة وسنوفر لهم كادر تدريبي متميز من ماليزيا وايران واخرين لكي يرفعو من مستواهم ولم لا لكي يشاركوا قي الاولمبياد القادمة ولكن ذلك يحتاج الى تخطيط وعمل دؤوب.
{ برأيك ماهي الوسائل التي يجب ان تتبع لتطوير اللعبة ؟؟
– اول مايجب فعله هو تعديل السياسة الخاطئة التي تتبعها الاندية بعدم اهتمامها بالالعاب الفردية حيث تعتمد في تمويلها على المنح التي تستلمها من الدولة لذلك هي لاتتبنى هذه اللعبة ولاتشجعها او تدعمها لذلك يجب ان تسن قوانين للاستثمار في الاندية لكي تستطيع جلب موارد مالية عن طريق التمويل الذاتي ، ولن تكون هناك نهضة للرياضة العراقية بشكل عام مالم يسن هذا القانون وعلينا الاستفادة من تجارب الدول السابقة، وبالاضافة الى ذلك كما ذكرنا سابقا يجب الاهتمام بالبنية التحتية وانشاء ملاعب متخصصة.
{ هناك ازمة في اتحاد الريشة العراقية حاليا ماسببها؟ ومتى سيتم حل الموضوع ؟؟
– الازمة تكمن في اننا اجرينا انتخـــــــابات على القانون رقم (16) بينــــــما مجموعة من الاخوة في الاتحـــــاد العراقي اجروا انتخابات ثانية على اللائحة الداخلية للاتحـــــاد وهذا ما ادخلنا في ازمــــــة كما تعلم تشكلت لجان عليا للانتخابات ونحن ننتـــــــظر قرار هذه اللجـــــنة لحسم هذه الاشكالية قريبا.


















