رئيس أركان الجيش الحر برميلاً متفجراً ألقتها طائرت النظام على حلب منذ بداية رمضان

رئيس أركان الجيش الحر برميلاً متفجراً ألقتها طائرت النظام على حلب منذ بداية رمضان
الائتلاف السوري توقف شبه كامل للمساعدات إلى لقوى الثورية والعسكرية
اسطنبول الزمان
أكد المتحدث باسم الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، لؤي الصافي، حدوث توقف شبه كامل للمساعدات، التي كانت تصل للقوى الثورية والعسكرية من الدول الداعمة لسوريا، متزامنا ذلك مع دعم يتلاقاه النظام من إيران وروسيا وسواهما، وعودة تنظيم الدولة الإسلامية داعش من العراق مدججاً بالذخيرة التي اغتنمها من الجيش العراقي.
وتحدث الصافي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمنطقة شيلي ، المطلة على البحر الأسود في شمال إسطنبول، عن الأوضاع الصعبة التي تشهدها مدينة حلب في مواجهة قوات النظام من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى. قائلاً إن الائتلاف السوري استدعى رئيس هيئة الأركان عبد الإله البشير للتباحث معه حول حول آخر المستجدات على الأرض في حلب
ولفت الصافي في المؤتمر الصحفي الذي يعقد على هامش اجتماعات الائتلافأنَّ القوى المسلحة للمعارضة دحرت مسلحي داعش ، خلال شهر واحد، من إدلب إلى حدود العراق، وأن داعش اليوم باتت على مشارف حلب، بعد أن تذخرت بالسلاح الذي اغتنمته.
وأشار المسؤول في المعارضة إلى تأجيل انتخاب رئيس الائتلاف وهيئة سياسية جديدة له إلى يوم غد الثلاثاء.
وعن مجموعة أصدقاء سوريا قال الصافي إن دورها لم يكن على الشكل المطلوب، ولا يوجد دولة واحدة تقف معنا كما تقف الدول الداعمة للنظام مبيناً أنَّ وعود تقديم المساعدات من بعض الدول لاتتعدى الكلام، وأن ما يهم السوريين هو التنفيذ على الأرض.
وقال الصافي في رده على سؤال حول وجود خلافات في الائتلاف إن الائتلاف يضم عضوا من تيارات يمينية ويسارية، والمهم أنَّ لدينا مؤسسة تنتخب بالتصويت .
وفي جواب على سؤال حول ضخ دماء جديدة في الائتلاف بعد ما يقارب على سنتين على تأسيسه، أوضح الصافي، أنَّ الائتلاف تشكل كممثل لكل أطياف المجتمع السوري، ولم يتشكل بانتخاب شعبي، وضخ دماء جديدة في الائتلاف سيكون بشرط توافق القوى السياسية المكونة للائتلاف، قائلاً إننا نناقش هذا الأمر بجدية في اجتماعاتنا الحالية.
من جانبه أفاد رئيس هيئة أركان الجيس السوري الحر، عبد الإله البشير في مداخلته أمام أعضاء الائتلاف الوطني السوريبأن طائرات النظام ألقت برميلاً متفجراً على مدينة حلب منذ بداية شهر رمضان، أي ما يعادل طناً من المتفجرات، وذلك بحسب ما نقله مصدر مطلع في الائتلاف لمراسل الأناضول.
وأوضح البشير في الاجتماع أنه لا توجد قوة عسكرية بإمكانها الصمود بوجه هذا القصف، وهناك انسحاب من الثوار في بعض الجبهات، والمجلس العسكري جمع القادة في حلب، من أجل تعزير جبهات القتال، لافتاً إلى أنَّ عدة فصائل عسكرية من المعارضة في إدلب سترسل مقاتلين لتعزيز جبهة وادي الضيف.
وأشار رئيس أركان الجيس السوري الحر، إلى أنَّ سقوط دير الزور بيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش تعود أسبابه إلى عودة التنظيم مدججا بالأسلحة الثقيلة، التي اغتنمها من العراق. مقابل عدم وجود أي دعم مالي وعسكري موجه للأركان.
وأعلن البشير في الاجتماع، الذي حضره من هيئة الأركان، نائبه العقيد هيثم البليسي ، والمقدم عامر الحوراني ، وأعضاء المجلس العسكري، يلماز سعيد و مصطفى عبد الكريم ، تشكيل قوة أمنية قوامها آلاف مقاتل، مقرها في الشمال السوري، ومهمتها حماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية المدنيين.
ودعا البشير الائتلاف إلى تخصيص دعم أكبر للعمل العسكري، وأن يكون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مبيناً أن الحكومة المؤقتة قامت بدعم عدة فصائل في المعارضة، دون العودة إلى هيئة الأركان.
تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف السوري استدعى البشير، من أجل الاطلاع على آخر التطورات الحاصلة في حلب بعد تقدم قوات النظام في عدة جبهات، وعودة داعش بقوة من جديد إلى مشارف حلب.
يذكر أن اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، بدأت يوم الأحد الماضي، في مدينة شيله ، المطلة على البحر الأسود، والواقعة في شمال اسطنبول. من أجل انتخاب هيئة رئاسية وسياسية جديدة للائتلاف، والاطلاع على الأوضاع الميدانية في حلب، و زيادة تمثيل المرأة بإحداث توسعة جديدة في الائتلاف.
AZP02