التقاعد تعتزم فتح فروع في الأقضية لتقليل الزخم
ديالى : عدم وصول الموازنة وراء تأخر المشاريع
ديالى ــ سلام عبد الشمري
أكد معاون محافظ ديالى لشؤون التخطيط والموازنة وليد الهدلوش ان عدم وصول الموازنة ادى الى تأخر الكثير من المشاريع الحيوية في عموم مناطق المحافظة ، ولاسيما المتضررة منها نتيجة الاعمال الارهابية. وقال لـ(الزمان) أمس انه ( حتى الان لم تصل موازنة عام 2015 ، مع انه تمت المصادقة عليها قبل اكثر من شهر من قبل الحكومة المركزية والبرلمان). واضاف الهدلوش ان ( تأخر وصول الموازنة الى المحافظة ادى الى مشاكل جسيمة في الوضع الاقتصادي وتأخر الكثير من المشاريع وتفشي البطالة والفقر والفساد في المؤسسات الحكومية وان هناك مناطق متعددة تم تحريرها من داعش ومنها جلولاء والسعدية والعظيم وقرى شمال المقدادية وناحية المنصورية هي بأمس الحاجة الى اعادة البنى التحية المدمرة فيها من اجل عودة العوائل النازحة الى مساكنها واستتباب الوضع الامني فيها) واوضح (لذا نطالب الحكومة المركزية استثناء المحافظة من الضوابط وتقديم العون لها كونها محافظة منكوبة وتعرضت للإرهاب الداعشي، ما ادى الى تخريب البنى التحتية وهذا يحتاج الى دعم اكبر من اجل اعادة بنائها من جوانبها الامنية والاقتصادية والاجتماعية كافة، وسرعة ارسال الموازنة كونها العمود الفقري لبناء المحافظة واعمارها وتحقيق الحياة والرفاهية لأبنائها). الى ذلك تعتزم دائرة تقاعد المحافظة فتح فروع لها في اقضية المحافظة، فيما اكدت ان ذلك سيخفف من الزخم ويقلل من اعباء المتقاعدين. وقال مدير تقاعد المحافظة عبد الحليم العميري لــ(الزمان) أمس ان (هناك زخما كبيرا في اعداد المراجعين الذين يتوافدون يوميا الى هيئة التقاعد الوطنية في المحافظة ، لعدم وجود فروع اخرى لها في الاقضية وهذا يكلفهم متاعب كبيرة كون اغلبهم من كبار السن اضافة الى خطورة الطريق نتيجة لسوء الوضع الامني). واضاف (ولغرض التخفيف عن كاهل هذه الشريحة تعتزم هيئة التقاعد بمفاتحة الجهات المعنية لغرض فتح فروع – ملاحظيات – لها في اقضية المحافظة بغية تخفيف الزخم وعناء المتقاعدين). واكد المجلس البلدي في قضاء المقدادية التابع للمحافظة أن النشاط الاقتصادي داخل القضاء استعاد 80يالمئة من حيويته بعد مرور شهر على حسم المعركة مع تنظيم داعش، موضحا أن حيوية النشاط الاقتصادي قللت معدلات البطالة .وقال رئيس المجلس عــدنان التميمي لـ(الزمان) أمس إن (النشاط الاقتصادي داخل الأسواق الرئيسية في المقدادية استعاد حيويته بعد حسم المعـــــــركة مع تنـــــظيم داعـش الذي كان يمثل خـــــطراً حقيقياً، كون معـاقله كانت تبعد كيلومترات قليلة عن مركز القضاء).
وأضاف أن (النشاط الاقتصادي يمثل أحد أهم القطاعات الحيوية في المقدادية وان عودة حيوية النشاط الاقتصادي أسهمت بتوفير مئات فرص العمل للعاطلين وبالتالي تقليل معدلات البطالة ومساعدة الفقراء في تأمين جزء من احتياجاتهم اليومية).
وجدد التميمي (دعوته للجهات الحكومية الإسراع بتعويض المتضررين من حوادث العنف الماضية خاصة أصحاب المحال التجارية والمنازل السكنية من اجل الإسهام في تحريك عجلة البناء والاعمار).



















