دورة إنتخابية – خليل ابراهيم العبيدي

دورة إنتخابية – خليل ابراهيم العبيدي

منذ شهور والكتل تتحاور وتتخاصم على الرئاسات الثلاثة ، وكل اخذ دوره في تأخر التوقيتات الدستورية ، وكل منهم يقدم البديل دون الاخر ، وكان الحكم محصورا بالقدوة ، ولا يملا البلاد شعبا تعداده يناهز الخمسين مليونا من البشر، وانهم مصدر ما تتداوله تلك القيادة القابعة في كردستان ، او تلك المتسلطة في مغرب البلاد ، او اؤلئك الذين يتقدمون صفوف اهل الفرات حتى ملتقى النهرين .

ان اهمال رأي المواطن في مسألة اختيار اي من الرئاسات الثلاثة يعد خرقا فاضحا للدستور وخروجا على الشرعية الشعبية ، وكانت تجربة السنوات السابقة بكل اخفاقاتها هي نتيجة احلال القدوة لنفسها مكان المواطن ، وانها بالمحصلة ظلت عالقة في فضاء الصراعات وجاءت في الغالب بذوات لو تم الاستفتاء عليها لكانت محلا لرفض الناس توليها تلك المناصب مما كان سببا في تحويل العملية السياسية الى ديكتاورية ناعمة باسلوب ديمقراطي تحاصصي يعمل على قتل تلك العملية في كل دورة انتخابية..