
نائب يدعو إلى إحياء الصناعة الوطنية
ديالى تعلن جاهزيتها لخطّة تفويج الحجاج
ديالى ــ سلام الشمري
أكدت لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة ديالى ، جاهزية خطة تفويج حجاج المحافظة، مشيرة إلى دخولها حيز التنفيذ فعلياً بالتنسيق مع قيادة العمليات.
وقال رئيس اللجنة رشاد التميمي لـ (الزمان) ، إن (خطة تفويج حجاج ديالى باتت جاهزة ودخلت حيز التنفيذ فعلياً بالتنسيق مع قيادة العمليات)، لافتاً إلى أن (عملية التفويج بدأت بانطلاق أول قافلة، على أن تتبعها أربع قوافل أخرى خلال الـ72 ساعة المقبلة عبر المسار البري باتجاه معبر عرعر الحدودي).
وأوضح أن (تفويج القوافل يجري بانسيابية عالية، وبالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد والتشكيلات الأمنية في باقي المحافظات، لتأمين حركة الباصات التي تقل حجاج ديالى)، مبيناً أن (الجهود مستمرة لتأمين الطريق وتسهيل حركة القوافل وفق الخطة المرسومة).
عملية تفويج
وأشار التميمي إلى أن (عملية التفويج ستستمر لعدة أيام بحسب خطة هيئة الحج والعمرة، وقد جرى استكمال جميع الاستعدادات بوقت مبكر، وهي تُنفذ حالياً وفق ما خُطط لها ) .
الى ذلك نفى مصدر في المستشفى البيطري بمحافظة ديالى لـ (الزمان) ، إن (الأنباء التي تداولتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل ثلاث إصابات مؤكدة بمرض الحمى النزفية في ديالى غير دقيقة، وننفيها جملةً وتفصيلاً).
وأوضح أن (البيانات الرسمية تشير إلى تسجيل حالة مؤكدة واحدة فقط خلال عام 2026، بعد وصول نتائج التحاليل من العاصمة بغداد، وقد خضعت للعلاج وتماثلت للشفاء)، مؤكداً أن (ديالى حالياً خالية من أي إصابات مؤكدة بهذا المرض).
وأشار المصدر إلى أن (ديالى تُعد من المحافظات الأقل في معدلات الإصابة بالحمى النزفية، التي تُعرف بإمكانية انتقالها من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، وقد تؤدي مضاعفاتها في بعض الحالات إلى الوفاة).
وبيّن أن (المستشفى البيطري يتعامل بشكل مباشر مع أي إصابة محتملة وفق خطة وقائية واضحة، تتضمن تعفير مناطق الإصابة، ومنع دخول وخروج المواشي والأغنام لمدة أسبوعين، إضافة إلى إجراءات احترازية أخرى) .
من جهة اخرى حددت غرفة التجارة في محافظة ديالى ، ثلاثة عوامل رئيسية تقف وراء الارتفاع الاستثنائي في أسعار بيض المائدة، والذي يُعد الأعلى منذ سنوات، فيما أشارت إلى أن اضطرابات مضيق هرمز أعادت المطالبة بضرورة اعتماد مبدأ الأمن الغذائي كأولوية في البرنامج الحكومي المقبل.
وقال رئيس غرفة تجارة ديالى، محمد التميمي، لـ (الزمان) أمس، إن (الارتفاع الكبير في أسعار بيض المائدة، وهو من المواد الغذائية الأساسية، يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية، أبرزها أن الإنتاج الوطني لا يستطيع سدّ الاحتياجات المتزايدة، ولا سيما خلال فصل الشتاء، حيث ترتفع معدلات الاستهلاك مقارنة بفصل الصيف).
وأضاف التميمي ، أن (السبب الثاني يتمثل في قيام عدد من دول الجوار بتشديد إجراءات تصدير المواد الغذائية، نتيجة مخاوفها من اضطرابات مضيق هرمز وتأثيرها على سلاسل التوريد، ما دفعها إلى محاولة تحقيق استقرار داخلي في توفر المواد الغذائية الأساسية، ومنها بيض المائدة)، مشيراً إلى أن (السبب الثالث يتعلق بارتفاع أجور النقل بين المنافذ والمعابر باتجاه المحافظات).
وأوضح التميمي أن (سعر طبقة البيض بات يقترب من 8 آلاف دينار، وهو سعر مبالغ فيه ويُعد الأعلى منذ سنوات طويلة، ما يشكل عبئاً كبيراً على العوائل، ولا سيما ذات الدخل المحدود والفقراء، باعتبار أن هذه المادة تُعد غذاءً أساسياً).
وأشار إلى أن (البعض يرى أن هذا الارتفاع مؤقت، لكنه في الوقت نفسه يسلّط الضوء على ضرورة تبنّي استراتيجية واضحة لتحقيق مبدأ الاكتفاء والأمن الغذائي كأولوية ضمن البرنامج الحكومي المقبل)، مؤكداً أن (البيض يأتي ضمن سلسلة واسعة من المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية التي يجب تحقيق نسب جيدة من الاكتفاء فيها، لضمان عدم تأثر الأسواق العراقية بالاضطرابات الإقليمية والدولية، وتجنب أي ارتدادات مباشرة على المواطنين).
الى ذلك دعا النائب عن محافظة ديالى مضر الكروي ، إلى اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإحياء الصناعة العراقية، لافتاً إلى أن أكثر من 80 بالمئة من المعامل والمنشآت الصناعية شبه مغلقة أمام مسارات الإنتاج.
وقال الكروي، لـ (الزمان) أمس، إن (مناسبة عيد العمال العالمي تفرض استذكار واقع الصناعة في العراق، التي عانت خلال السنوات الماضية من عوامل ضاغطة متعددة، أدت إلى إغلاق نحو 80 بالمئة من معاملها والمنشآت الملحقة بها بشكل شبه كامل، وتسريح عشرات الآلاف من ذوي الخبرة والمهنة والكفاءة) .
وأضاف أن (القطاع الصناعي يحتاج إلى رؤية استراتيجية واضحة لإعادة تأهيله ودفعه مجدداً نحو الإنتاج، في ظل توفر قدرات بشرية كبيرة يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل واسعة للشباب في مختلف الاختصاصات).
واقع استثنائي
وأشار إلى أن (العراق يستورد أكثر من 90 بالمئة من احتياجاته من الخارج، وهو واقع استثنائي يجب تغييره، لأن استمرار هذا الوضع ستكون له ارتدادات سلبية متراكمة مع مرور الوقت).
وأكد أن (تهيئة مناخ ملائم لانتعاش الصناعة الوطنية سيحقق إيجابيات عديدة، أبرزها تخفيف الضغط عن ملف التوظيف الحكومي، وتقليل الاستيراد الذي يستنزف الجزء الأكبر من العملة الصعبة)، مشدداً على (ضرورة إعادة النظر بالميزان الاقتصادي بما يدفع نحو نهوض صناعي حقيقي ).
الى ذلك دعا النائب عن محافظة ديالى مضر الكروي ، إلى اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإحياء الصناعة العراقية، لافتاً إلى أن أكثر من 80 بالمئة من المعامل والمنشآت الصناعية شبه مغلقة أمام مسارات الإنتاج.
وقال الكروي، لـ (الزمان) أمس، إن (مناسبة عيد العمال العالمي تفرض استذكار واقع الصناعة في العراق، التي عانت خلال السنوات الماضية من عوامل ضاغطة متعددة، أدت إلى إغلاق نحو 80 بالمئة من معاملها والمنشآت الملحقة بها بشكل شبه كامل، وتسريح عشرات الآلاف من ذوي الخبرة والمهنة والكفاءة) .
وأضاف أن (القطاع الصناعي يحتاج إلى رؤية استراتيجية واضحة لإعادة تأهيله ودفعه مجدداً نحو الإنتاج، في ظل توفر قدرات بشرية كبيرة يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل واسعة للشباب في مختلف الاختصاصات).
وأشار إلى أن (العراق يستورد أكثر من 90بالمئة من احتياجاته من الخارج، وهو واقع استثنائي يجب تغييره، لأن استمرار هذا الوضع ستكون له ارتدادات سلبية متراكمة مع مرور الوقت).
وأكد أن (تهيئة مناخ ملائم لانتعاش الصناعة الوطنية سيحقق إيجابيات عديدة، أبرزها تخفيف الضغط عن ملف التوظيف الحكومي، وتقليل الاستيراد الذي يستنزف الجزء الأكبر من العملة الصعبة)، مشدداً على (ضرورة إعادة النظر بالميزان الاقتصادي بما يدفع نحو نهوض صناعي حقيقي ).
























