إكتشاف نفطي باحتياطيات تلامس 9 مليارات برميل

عبور صهاريج محملة بالنفط العراقي عبر اليعربية

إكتشاف نفطي باحتياطيات تلامس 9 مليارات برميل

بغداد – الزمان

اكتشف العراق، حقلاً نفطياً جديدا ً، باحتياطيات تُقدَّر بنحو 9 مليارات برميل. وجاء الإعلان خلال استقبال وزير النفط حيان عبدالغني، وفدًا من شركة زينهوا الصينية، أمس لبحث  (واقع المشاريع النفطية وآفاق تطويرها، بما ينسجم مع توجّه الحكومة نحو رفع الطاقة الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2029).

تطورات العمل

 واضاف بيان تلقته (الزمان) أمس أنه (الاجتماع  استعرض تطورات العمل في رقعة القرنين الاستكشافية، إلى جانب مناقشة سير العمل في حقل شرق بغداد الجنوبي، بحضور مدير عام شركة نفط الوسط محمد ياسين). وأكد عبد الغني إن (الاكتشاف تحقق ضمن رقعة القرنين، التي أُحيلت إلى الشركة الصينية ضمن جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة لعام 2024). مشددًا على (ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في المشاريع النفطية، بما يضمن استدامة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الغاز المصاحب). وتعد الرقعة، أول موقع استكشافي يسجل اكتشافًا نفطيًا ضمن المربعات المطروحة في جولات التراخيص الأخيرة، ما يعكس حجم الإمكانات الكامنة في المناطق غير المطورة، ولا سيما الواقعة ضمن النطاقات الحدودية.الى ذلك بدأت عشرات الصهاريج المحملة بالنفط العراقي، العبور إلى الأراضي السورية عبر منفذ ربيعة اليعربية الحدودي. وأفاد مسؤولون أمس بإن (معظم الصهاريج كانت تحمل شحنات من منتجات حقول النفط والمصافي في كركوك والصينية وبيجي، إلى جانب مصفاة كار في أربيل). من جانبه، قال نائب مدير منفذ ربيعة الحدودي في نينوى باسم محمد أمس إن (ابتداءً من الأول من أيار الجاري، تمت المباشرة بعبور الصهاريج من منفذ ربيعة إلى منفذ اليعربية). مضيفاً إن (الدفعة الأولى تضم 70 صهريجاً).

ايرادات الدولة

مبيناً إن (العمل لا يزال مستمراً لتفويج أكبر عدد ممكن من الصهاريج، وذلك لتنظيم إيرادات الدولة وزيادة إمكانياتها). ومنذ أن فرضت إيران إغلاقاً فعلياً لمضيق هرمز، جرى نقل شحنات النفط بالشاحنات عبر البر من العراق إلى سوريا، حيث يعاد شحنها إلى الأسواق الأوروبية عبر ميناء بانياس السوري، متجاوزة مضيق هرمز. وأعيد افتتاح المعبر الحدودي الرئيس، الذي يربط شمال العراق بسوريا، الذي يعرف باسم منفذ ربيعة على الجانب العراقي ومنفذ اليعربية على الجانب السوري خلال الشهر الماضي.