داعش يهدد بذبح 3 جنود لبنانيين قبل الحوار بين المستقبل وحزب الله


داعش يهدد بذبح 3 جنود لبنانيين قبل الحوار بين المستقبل وحزب الله
لقاء مرتقب بين جعجع وعون من دون شروط
بيروت الزمان
هدد تنظيم الدولة الاسلامية دعش قتل ثلاثة جنود لبنانيين يحتجزهم هذا التنظيم الجهادي المتطرف منذ اشهر مع عدد اخر من الجنود وعناصر الشرطة، بحسب ما جاء في تسجيل مصور حصلت عليه امس وكالة الصحافة الفرنسية.
وظهر في التسجيل المصور الذي تسلمته الوكالة من وسيط يتولى نقل طلبات الخاطفين الى الجهات الرسمية اللبنانية ثلاثة مقاتلين في منطقة جرداء، ارتدى اثنان منهم ملابس عسكرية، فيما ارتدى المقاتل الذي توسطهما ملابس سوداء.
وجثا على الارض امام المقاتلين ثلاثة اشخاص ارتدوا بدلات زرقاء وقدموا على انهم جنود في الجيش اللبناني.
وتحدث المقاتل الذي ارتدى ملابس سوداء باللغة الفرنسية، ووجه حديثه الى ثلاثة سياسيين لبنانيين هم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد الاتفاق بين الزعماء اللبنانيين ببدء الحوار بين نصر الله والحريري بعد ان حسمت القضية في طهران والرياض.
من جانبه قال النائب سليم سلهب أنّ اللقاء بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع سيحصل من دون شروط أو اي جدول أعمال محدد ، آملا في انّ يتمّ التوافق حول الاستحقاق الرئاسي .
وقال في حديث لاذاعة صوت لبنان أنّ اللقاء والحوار بين المستقبل وحزب الله من جهة والرابية ومعراب من جهة أخرى متكاملان، وما دفع إليهما هو ضغط الرأي العام الذي بات فاقد الثقة بالمسؤولين . ولفت سلهب إلى أن لا لقاء مسيحيا قريبا ولكن لا شك بأن التواصل مع بكركي سيستكمل بإيجابية، فما
واتهم هذا المقاتل السياسيين اللبنانيين الثلاثة حلفاء فرنسا بالمشاركة في تحويل الجيش اللبناني الى دمية في ايدي حزب الله الذي يقاتل الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا.
وقامت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الاسلامية، باعدام عدد من الجنود وعناصر الامن، علما ان عدد المخطوفين المتبقين لدى الخاطفين 25، هم 16 لدى جبهة النصرة وتسعة لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
ويتولى شيخ سلفي لبناني يدعى وسام المصري الوساطة ونقل طلبات الخاطفين الى الجهات الرسمية اللبنانية. وقال المصري في تصريح امس انه زار صباح الخميس منطقة جرود القلمون السورية الحدودية حيث يعتقد ان الخاطفين يحتجزون العسكريين، وقابل عددا من قيادات تنظيم الدولة الاسلامية.
وكشف المصري انه التقى الاسرى التسعة، مشيرا الى ان اثنين منهم حالتهم الصحية سيئة .
وقال ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق يخوض حربا مع حزب اللات ، في اشارة الى حزب الله، متهما الحزب الشيعي النافذ الذي يملك ترسانة ضخمة من الاسلحة بالتدخل في شؤون المسلمين في سوريا. وهدد قائلا ان حياة او موت الجنود اللبنانيين الثلاثة الذين وضع المقاتلون سكينا حول رقبة كل منهم يعتمد على خطوتكم المقبلة .
وفي مطلع آب»س، وقعت معركة استمرت اياما بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل بلدة عرسال شرق الحدودية مع سوريا.
وتسببت المعركة بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال واختطاف عدد من الجنود وعناصر الامن.
من جانبه اكد عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار في حديث لاذاعة صوت لبنان ان تيار المستقبل سيذهب الى حوار هدفه تأمين حماية البلد التي تتحقق بمناقشة بنود عدة .
AZP01