داعش يستولي على كنيسة وخواتم مسيحيات وينهب أموال المهجرين وممتلكاتهم
خطة لتوطين مقاتلي سوريا في الموصل وتفخيخ قبر شيخ راوة و مقتل قيادات بديالى
المحافظات ـ مراسلو الزمان
تستمر انتهاكات تنظيم داعش لحرمة المراقد والمزارات الدينية بمختلف مذاهبها واديانها في محافظة نينوى مع استمرار تعريض حياة السكان للخطر وتهجير الاقليات وفرض الاتاوات عليهم وتهديدهم بالقتل.
وقالت تقارير امس ان (مسلحي داعش اقتحموا كنسية مار بهنام في منطقة الخضر بالموصل واستولوا على الدير وطردوا القساوسة منه).وأضافت نقلا عن شهود عيان ان (المسلحين قالوا للقساوسة إنه لم يبق مكان لكم بيننا وعليكم المغادرة فورا).موضحة أن (القساوسة حاولوا اخذ بعض حاجياتهم لكنهم منعوهم وقالوا لهم تخرجون بملابسكم وترحلون من هنا سيرا على الإقدام).من جانبه قال رئيس مجلس اسناد ام الربيعين زهير الجلبي في تصريح امس ان (عناصر داعش قاموا بسلب ونهب جميع مقتنيات وممتلكات العوائل المسيحية بعد تهجيرهم من مناطق سكناهم ومن منازلهم في مدينة الموصل ولم يسمحوا لهم باخذ شيء). مشيراً الى أن (الارهابيين قاموا بسرقة خواتم الزواج من ايادي النساء المسيحيات).وأضاف الجلبي انه (بعد طرد المسيحيين والاعتداء عليهم انتفت حجة ثوار العشائر ولن نسمح بالقول ان هناك ثوار وعشائر).داعياً الحكومة المركزية والمنظمات الدولية الى (انقاذ العوائل المسيحية النازحة وتقديم مختلف انواع الدعم لهم).وافاد مصدر بان (المعلومات الاستخبارية الميدانية تؤكد وجود نية لدى داعش لنقل نحو 500 عائلة من ذوي من يعرفون بالمهاجرين وهم عناصر إرهابية من جنسيات أجنبية قدموا للقتال في سوريا وتم تزويجهم وتكوين عوائل لهم ليضمن التنظيم الإرهابي استمرار ولائهم له).واوضح ان (داعش ينوي إسكان هؤلاء الإرهابيين وذويهم في المنازل التي تم تهجير سكانها من الأقليات العراقية في مدينة الموصل).واشار الى إن (الأجهزة المعنية تتابع هذا المشروع التخريبي بشكل دقيق وستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع داعش من تغيير الخارطة الديموغرافية للمدينة).وكان رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا قد اكد في تصريح ان (هنالك دواعش ذهبوا للاتحاد الاوربي والتقوا باعضاء فيه ليناصروهم على جرائمهم).ولفت الملا الى أن (الجماعات الارهابية قامت بقتل 28 ايزيديا اول امس اضافة الى نزوح ثلاثة الاف عائلة مسيحية من مدينة الموصل بثيابهم فقط بعد ان قام الدواعش بسلبهم اموالهم وممتلكاتهم). وفي محافظة الانبار قال مصدر امس ان (مسلحي داعش فجروا عبوتين ناسفتين داخل مزار وقبر الشيخ رجب الراوي شيخ عشيرة راوة الكائن في قضاء راوة بالرمادي ما ادى الى تدميره بالكامل).وأضاف ان (داعش بدأوا بتهديم وتفجير المزارات لعلماء الدين خاصة في المناطق التي سيطروا عليها غربي الانبار). مشيرا الى ان (مزار الراوي يعد من الشخصيات الكبيرة في العلم والمعرفة الدينية سابقا وادى تدميره الى استياء كبير للاهالي بالقضاء). وفي محافظة ديالى قال مصدر امس إن (قناصا اطلق النار على ما يسمى معاون المفتي الشرعي لمنطقة حوض حمرين المدعو ابو هشام الفلسطيني بقضاء السعدية ما أسفر عن مقتله في الحال).مبينا ان (القتيل مسؤول عن عمليات إرهابية في المنطقة وهو فلسطيني الجنسية). وافاد بان (الجيش قتل مايسمى بامير العظيم المدعو عقيل سمر المكنى بابو سلام العرباوي وخمسة من معاونيه بعد رصدهم يلتقطون صورا لمعسكر اشرف).
مبينا ان (الجيش التف حولهم وحاصرهم وطلب منهم تسليم انفسهم الا انهم رفضوا ما اضطر القوات الى قتلهم على الفور).كما ذكر المصدر ان (مجهولين اطلقوا النار على براميل وقود محمولة في سيارة تقل ثلاثة مسلحين في منطقة نجانة ببعقوبة ما اسفر عن انفجار البراميل واحتراق المسلحين).وكان طيران الجيش قد قصف اربعة صهاريج محملة بالوقود لجماعات داعش على الطريق الرابط بين الموصل وتكريت ما اسفر عن تدميرها وقتل من فيها.


















