
خيبة أمل – حسين الجاف
مهما تصالحت مع اخوة الجفاء والسهاء
وتراضيت مع اشقاء الحجود والبعاد
ومهما قاد قميصك المبارك
عيون ابيك الاعمى الى الضياء
ومهما اجدت في ادارة خزائن الارض زمن البلاد
ومهما امطرت السماء بفضل الباري من رخاء
ومهما عدلت وانصفت بحق فقراء العباد
فما افادتك قط مصالحة العدو
ولا جلب الاهل الى الحضر من البدو
ولا سجود الكواكب الاحد عشر
ولا دعوات الشمس ولا القمر
ولا تبوؤك كرسي العزيز بمصر
فأن (زليخا) لن تكون من نصيبك في النهاية.























