خسائر بدون تقدير الموقف – علي محمد الجيزاني

 

خسائر بدون تقدير الموقف – علي محمد الجيزاني

الجيش  هو سور الوطن وحامي الوطن ، من خلال القادة العسكريين المهذبين والمتعلمين للخطط العسكرية والتعبوية وتقدير الموقف المتطلب داخل المعركة ، لكن لما يحدث في البلد ارهاب من اهل البلد ومن العشائر بالذات مدعومة من جهات شيطانية تكفيرية باسم الدين الاسلامي الذي ظهر ارهاب بلا رحمة في قلوبهم حقد اسود واعمالهم دمار بوحشية.

 يتطلب من القائد ان يكون شديدا ولا يتهاون مع الشياطين ولا يقدم خسائر من الجنود جزافاً وبدون خطة مدروسة لنجاح مهماته القتالية ..

احضر مجالس عزاء الشهداء واسمع لغطا كثيرا من سير المعارك التي تحدث في بلدنا، منها مفرحة ومنها محزنة والارهاب لم ينته في بعض المناطق الا بالقوة، لكن بعض الوحدات لم تستعمل القوة ، مثلا حدثت فوضى من احدى العشائر ، انت القائد عن المنطقة. يرسل مفرزة صغيرة متكونة من اربعة جنود وضابط صغير بدون متابعة لهم  وهذه العشيرة ألقت القبض على المفرزة وتم قتلهم وحرقهم بالنار لماذا، وانت ليس عندك اتصال معهم ، هذه جريمة لابد من محاسبة قائد المنطقة حول الموضوع ، لماذا لم ترسل  قوة كبيرة لحرق الشياطين في هذه العشيرة .التى حرقت المفرزة لدوافع طائفية شيطانية للقضاء عليها بدلا من ارسال قوة صغير أعطيتها لقمة لهذه العشيرة.

اثناء الحرب مع الجارة ايران ،خسرنا شهداء مسلمين من الطرفين ، واثنا ذهاب الوساطات الى ايران من اجل وقف نزف الدم .

رفض الجانب الإيراني وقف الحرب، ولما التقت الصحفية البريطانية مع صدام حسين ، وقــــــــــــالت له ان هذه النار المشتعلة لم تتوقف ، كانت إجابة صدام لها (النار تطفيها النار)، وفعـــــلا وفر القوة وتحقق كلامه وانتهت الحرب التي لايزال العــــراق مدينا حتى الان منها لدول الجوار واوربا .

اذاً صنع صدام حروبا عبثية بلا فائدة بالرغم من انتصار على ايران، كان الاجدر به طرح الموضوع في هيئة الامم المتحدة لإنزال جيش بين العـــــراق وايران لتجنب الحروب والدمار التى حدثت بين الدولتــين ،لكن نحن العراقيين اصحاب عنتريات لم نحترم إرادة الشعب العراقي أبداً.