إردوغان يؤكد مواصلة المفاوضات لتمديد اتفاق تصدير الحبوب

طهران – الزمان فيلنيوس- (أ ف ب) –
أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء أنّ المفاوضات الهادفة إلى تمديد الاتفاق بشأن تصدير الحبوب الأوكرانية الذي ينتهي في 17 تموز/يوليو «تتواصل».
وقال إردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في فيلنيوس «نواصل جهودنا لتمديد الاتفاق بشأن تصدير الحبوب» عبر البحر الأسود. وأضاف أنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير «زيلينسكي يرغب بذلك ولدى (الرئيس الروسي) السيد (فلاديمير) بوتين اقتراحات. نعمل على حل يأخذ هذه الاقتراحات في الاعتبار». وأكد مجدداً أنّ تركيا «مستعدة لتأدية دور الوسيط».
في حين اتهم المرشد الايراني الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء الدول الغربية بتعريض حياة الأوكرانيين للخطر خدمة لمصالح الشركات الأميركية التي تبيع أسلحة لكييف.
قال خامنئي في كلمة ألقاها أمام علماء ورجال دين في طهران إن الغربيين «يدفعون بأمة مثل أوكرانيا (…) للقتال لملء جيوب شركات تصنيع الأسلحة الأميركية».
وأكد أن على «الأوكرانيين أن يقاتلوا ويُقتَلوا لكي تُباع أسلحة».
ورأى أن الحرب في أوكرانيا هي الدليل على «استمرار السلوك الاستعماري والمفترس للغرب».
وأضاف خامنئي «أن الغرب الآن، لحسن الحظ، ضعيف أكثر من أي وقت مضى».
كذلك اتهم «مُدعيّ الديموقراطية الليبرالية الزائفين» بمواصلة الدفاع عن الاستعمار.
وأوضح أن «الفرنسيين ارتكبوا جرائم وقتلوا في الجزائر منذ أكثر من 100 عام. ربما قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص».
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء السفير الروسي في طهران للاحتجاج على دعم موسكو الصريح لمطالبة الإمارات العربية المتّحدة بثلاث جزر صغيرة في الخليج تسيطر عليها طهران.
وأجرت دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا يومي الإثنين والثلاثاء محادثات على مستوى وزراء الخارجية دعت في بيان مشترك صدر ف ختامها إلى «حلّ سلمي» لمسألة الجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وفي البيان المشترك «أكّد الوزراء على دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة دولة الإمارات العربية المتّحدة ومساعيها للتوصّل إلى حلّ سلمي لقضية الجزر الثلاث».
وترفض ايران التفاوض حول الجزر التي احتلتها بقوات عسكرية في زمن الشاه العام 1971
وأوضح البيان أنّ الحلّ السلمي يتمّ «من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحلّ هذه القضية وفقا للشرعية الدولية».
وردّاً على هذا البيان، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء أنّها استدعت السفير الروسي في طهران ألكسي ديدوف وعبّرت له عن «اعتراض الجمهورية الإسلامية على مضمون البيان»، مطالبةً بتصحيح موقف روسيا من هذه المسألة.
وتقع الجزر الاستراتيجية الثلاث في الخليج بالقرب من مضيق هرمز الذي يمرّ عبره خُمس إنتاج النفط العالمي، وهي منذ سنوات مصدر خلاف بين الإمارات وإيران.
وقال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الثلاثاء إنّ الجزر «تابعة لإيران، الى الأبد» معتبرًا أنّ «اصدار تصريحات كهذه يقف بوجه العلاقات الودّية بين إيران وجيرانها».























