حوار الساعدي مع البغدادي – محمد الصالحي

 

حوار الساعدي مع البغدادي – محمد الصالحي

 

برزت اسماء عدة خلال احداث سقوط الموصل ابرزها ما يسمى بالخليفة لتنظيم داعش الاجرامي ابراهيم عواد السامرائي ابو بكر البغدادي ما ميز تلك الحقبة هي القتل والدمار والعار بكل تفاصيله اسهم في ابتكار انواع جديدة من ادوات القتل منها المنشار والسكين والذبح والحرق والاغراق فضلا عن القتل المعتاد بالرمي بواسطة السلاح ما فعله البغداد تجاوز انتهاكات جميع الاحتلالات العسكرية تمكنت من تدمير 390 موقعا اثريا في الموصل وحدها ونهب وسرق من الثروات التي عجزت عنها جميع الاحتلالات العسكرية بل وصل الى تحريف الدين الاسلامي ونسي كلمة الرحمة كل تلك الكلمات يعرفها الجميع لكنني بصدد المقارنة بتلك الفترة انهارت القوات الامنية ولم يكن لها القدرة على المجابهة بل حتى على ايقاف الزحف الداعشي لولا تأسيس الحشد الشعبي ومن تحت ركام الحرب ظهر لنا رجل اسمر البشرة ذو ملامح مبتسمة انه مهندس الانتصارات الكبرى حديث الكبير والصغير في العراق الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي انا شخصيا لم اتجرأ ان اكتب عنه لانني سابخس حقه كيف لقائد ميداني برتبة فريق ان يحمل مسنا من اهالي الموصل او الفلوجة لاخراجه من النار كيف لك الجرأة ان تحارب الطائفية في عقر دارها بل وصل بك الحال لان تقضي على الارهاب وان تأسر قلوب الاهالي في المناطق المحررة ياساعدي اتصلت بك كثيرا خلال الحروب السابقة والحالية لم تتردد عن الجواب كما يفعل القادة العسكريون وفي كل اتصال تبشرني بالنصر يابطل هل تعرف ان مشاهدتك في التلفاز تفرح الجميع اسمح لي ان افترض حوارا وهميا بيك وبين السفاح البغدادي وهو تحت قبضة العدالة يابغدادي انت جلبت الدمار والذل والقتل للفلوجة والانبار وتكريت والموصل وديالى وانا ورجالي جلبنا للعراق الكرامة والحياة والفخر انت من هدمت قبور الانبياء والمساجد وانا ورفاقي من سنعيد بناءها يامجرم انت من سبيت المئات واعتديت على شرف العراقيات وانا وجنودي من اعدنا لهن الحق وصنا الشرف والعرض يا من تسمى خليفة المسلمين جلبت العار لنا جميعا وجلبنا للعراق الفخر يا بغدادي كيف لك ان تخون بلدك وتعتدي على عرضك وتقتل اهلك بذريعة الاسلام وما تحقق من خلافتك المزعومة ، ثلاث سنوات كانت فاصلة بيني وبينك ان تكون خائنا من الطراز الاول واحافظ فيها على وطنيتي دون اي دعاية اعلامية او مدفوعة الثمن انتهى  ياصديقي الساعدي لنا الفخر بك وبقيادتك لانبخس حق كل من كان معك في القيادة المشتركة وطيران الجيش والقوة الجوية والشرطة الاتحادية وابطال الرد السريع وشرطة نينوى والحشد الشعبي وللعراقيين جميعا لكم الانتصار والعز والشموخ ولهم العار والذل والخضوع .رحم الله الشهداء وشافى الجرحى واعاد النازحين الى بيوتهم .