حمامة المديح
القصيدة التي استدعي بها الشاعر إلى مهرجان أمير الشعراء الخامس ، لكنه لم يوفق في إكمال المهمة، لذلك يحبس أساه صبرا واحتسابا!
لآل الجودِ قد مال الركابُ
فهم جودُ الذهابِ ،وهمْ إيابُ!
فلستُ لغيرهمْ ابغي ركابا
فهم عقدُ الجمانِ وهم لبابُ!
أراقوا فالصحارى بهم تروتْ
كما بالغيثِ قد مطر الثوابُ!
على كتفِ الإمارة ظلّ منهم
لواءُ العزّ ترفدهُ النقابُ!
إليهم ْعالياتٌ قد تسامتْ
فهم للعالياتِ صدى وبابُ!
نجومٌ فالسطوعُ بهم معافى
وفي اللوحِ البهيّ لهم ْكتابُ
كأن الزادَ زايدهمْ وإلا
أُريقَ الزادُ بل ظمئ الشرابُ!
فهم للنازحين رواجُ مأوى
خيامٌ بل قصورٌ بل رحابُ!
أليهم أسرع الولهان يجري
كما بالنزف قد ركض المصابُ
أقاموا للقصيدةِ حلمَ مأوى
فطابَ شرودها طابَ انتسابُ!
يحاكونَ الثريا إذ أضاءتْ
لأجلهم الثريا فاستطابوا!
بآل الجودِ قد كَرُمَ السحابُ
فعرّجْ كي يطوفَ بكَ الشهابُ!
على وجه الشروقِ لهم محيا
كما للشمس وجهٌ وانسيابُ!
يقودون البلاد كأن منهم ْ
أساطينَ الزمان ومن يُنابُ
هي البيداء تعرفهم أسودٌ
بجنبِ حياضهم تأوي الذئابُ
اذكّرُ بالمديح وكل فخر ٍ
أزلزلُ بالمديح فهم خطابُ!
سلامٌ منهمُ كالطير يهفو
إلى عش السلام فلا يصابُ!
بخلجان الفخارِ لهم رصيفٌ
مطار ٌفي الفضيلة واحتسابُ
لآل مادريْتَ بآل آلٍ
أقولُ الشعرَ كي يفي النصابُ
بآل الجودِ قد ختم انتسابُ
بصفو بهائهم جُنَّ الضبابُ!
* احبس حسراتي ، والزمان الغراء ، هي خير من ينفس ذلك الاحتباس بإذن الله تعالى!
*يا اخوتي الأعزاء ، انا حزين رغم أن القصيدة مدوية ، توحي بالفخر والافتخار!
رحيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL























