حكومات توفّر السعادة لشعبها على الأرض – علي محمد الجيزاني

 

حكومات توفّر السعادة لشعبها على الأرض – علي محمد الجيزاني

 

زرت  أمريكا عاما كاملا واطلعت على احوال المواطنيين ، هي بلا حضارة لكنها وفرت العدالة لشعوبها.

هي دولة مؤسسات لن تختلف النتائج كثيرا بالانتخابات بالنسبة لشعوبهم اذا جاء رئيس ديمقراطي أو جمهوري.فخطط امريكا ثابتة لمستقبل شعوبهم ورفاهيته على سبيل المثال في امريكا ،لم ار شابا بلا عمل ، ولم ار شابا لا يملك السكن .

ولم ار شابا لا يملك السيارة وبالنسبة للرجل والمرأة في كل مرفق من مرافق الدولة.

يوجد اختلاط بين الرجل والمراءة ، وعورة المرأة لها حدود بالشارع ان تغطي المرأة الجيوب المهمة مابين الردفين ،ومابين الفخذين ،ومابين الثديين ، فقط والبقية مسموح لكشفها وهذه التقاليد الموروثة لديهم من زمان بلا مشاكل اجتماعية.

انا لا اريد ان أقارن في الموضوع ولست مختصا، انا أتكلم مثل ما شاهدت  اضافة الى توفر التعليم للطالب وتوفير له وجبة غذائية  بالمدرسة او الجامعة ويصرف له راتبا والصحة والسفر والخدمات الظرورية متيسرة لكل مواطن والدستور وجد في خدمة الانسان.

لم ار موظفا بالدولة يقبل الرشوة ،او يسرق او متقاعس عن العمل، او هارب عن العمل والبلد نظيف لا نفايات ولا حشرات ولا ذباب ولا طين ولا مطبات بالشارع والهواء نقي.

توقعت لن يأتيني الموت لان الحكومات والشعب صانعو السعادة على الارض ،لكن تذكرت الآية  الكريمة التى تقول:

 (اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة)

وعندما رجعت الى منطقتي حدثت جريمة بشعه  في المنطقة الشعبية  في بغداد بكيت من سماعها وهي تقطع انين القلوب حدثت قبل شهر، شاب وشابة يجمعهم الحب خلسة في بيت الفتاة ، جاء اخوها صدفة.

فالشاب هرب ، والفتاة نحرها اخوها في (السكين كما ينحر الخروف) وقذف بها في حاوية النفايات.

ولما جاء والدها وامها كانوا في زيارة الى أقاربهم ، وسمعوا الحدث صرخ والدها وفقد الوعي نصف ساعة وآفاق وهو يبكي على فلذة كبده. وامها مزقت ثوبها ونائمة بالتراب تصرخ . واصواتهم تتعالى بالبكاء والنحيب بعدها ذهبوا الى حاوية النفايات ومعهم قسم من الخيرين ، وعثروا على الفتاة مقطعة، وغسلوها وكفنوها ودفنوها والعشائر هدنة  فيما بينهم والأخ القاتل هارب خارج البيت.

هذه المشكلة كان ممكن العقل الخير والنير ان يتلافى الموضوع .وتحل هذه العقدة بدون سفك دماء .هو ان يتم الاتفاق على زواج البنت الى الشاب حتى لو خسر الخيرين من اموالهم والله يحب ستر المؤمن ، وأجماعهم في عِش الزوجية ، والله يحب المحسنين ، لكن العصبية سبقت الخيرين وحدث ما حدث.

والشيء الأهم الذي دائما اكتب واذكر على الحكومات اذا كانت حكومات خيرة فعلاً، ان تحتضن الشباب وتوفر لهم عملاً وسكناً وامناً مثل بقية دول العالم حتى تتقلص الحوادث والمشاكل في عراقنا ، ويعيش المواطن بما فيهم الشباب في راحه واستقرار ويحقق رغباته في الحياة ، ويتزوج على سنة الله ورسوله  ويعيش مطمئنا على مستقبل عائلتة ويبقى سعيدا بدون مشاكل وهموم .