حزب الله يعلن مقتل قائده في القلمون وتركيا تطرد 67 ألف لاجئ سوري من إسطنبول


حزب الله يعلن مقتل قائده في القلمون وتركيا تطرد 67 ألف لاجئ سوري من إسطنبول
الأسد يؤدي اليمن في أحد قصوره وقصف بالهاونات على دمشق
أنقرة ــ توركان اسماعيل
دمشق ــ بيروت ــ الزمان
أدى الرئيس السوري، بشار الأسد، امس الأربعاء، اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من 7 سنوات، أمام جلسة لمجلس الشعب عقدت في قصر الشعب الرئاسي، بحسب ما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري مباشرة.
ووصل الأسد إلى الباحة الخارجية للقصر الواقع على تلة مشرفة على العاصمة في شمال غرب دمشق، على متن سيارة بي أم دبليو سوداء اللون، قبل أن يستعرض حرس الشرف على سجادة حمراء، ويدخل القصر ليؤدي اليمين أمام نحو ألف مدعو. فيما قالت تنسيقيات إعلامية معارضة، أمس، إن قتلى وجرحى سقطوا إثر سقوط قذائف هاون على مناطق في العاصمة السورية دمشق، بالتزامن مع مراسم أداء رئيس الرئيس السوري بشار الاسد القسم الدستوري لولاية ثالثة مدتها 7 سنوات. وفي بريد الكتروني، أعلنت تنسيقيات الهيئة العامة للثورة و شبكة سوريا مباشر ، أن عدد من القتلى والجرحى سقطوا إثر سقوط قذائف هاون على حيي الشعلان والديوانية وشارعي بغداد وأبو رمانة وسط العاصمة دمشق، وذلك بالتزامن مع أداء بشار الأسد للقسم الدستوري. ولم يتسنّ حتى الساعة 12.30 التحقق مما ذكرته التنسيقيات من مصدر مستقل، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق قذائف الهاون على العاصمة.
على صعيد آخر اعلن محافظ مدينة اسطنبول حسين افني موتلو ان السلطات التركية ستتخذ اجراءات جذرية لمواجهة تدفق عشرات الاف اللاجئين السوريين على اكبر المدن التركية بما في ذلك اعادتهم عنوة الى مخيماتهم في جنوب شرق البلاد.
من جانبه أعلن حزب الله اللبناني، أمس، مقتل 4 من عناصره في سوريا، من بينهم القيادي بسام علي طباجة ومرافقه واثنان آخران، وذلك في كمين نصبته مجموعة من جبهة النصرة و كتائب إسلامية في الجرود ببلدة عرسال. وبحسب مصادر مقربة من حزب الله في صيدا، فقد حاول عناصر من الحزب التسلل إلى مراكز محصنة للفصائل الإسلامية، موضحةً أن طباجة، من بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية، مطلوب على لائحة الإرهاب الأمريكية.
وأصدر حزب الله بياناً جاء فيه بكل فخر واعتزاز تزف المقاومة الإسلامية في حزب الله الشهيد القائد المجاهد الحاج بسام طباجة من بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية والذي ارتفع أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس .
ولفتت تقارير صحفية إلى معركة القلمون لا تزال مستمرة على الحدود السورية اللبنانية.
وكانت تجددت الاشتباكات في منطقة القلمون السورية بين مقاتلين من المعارضة السورية المسلحة من جهة و حزب الله من جهة اخرى، وأدت إلى سقوط حوالي 20 قتيلا من الحزب منذ الاثنين. وكان نعى حزب الله ، الثلثاء، مقاتلين اثنين سقطا خلال قتالهما في سوريا، وهما مهدي حسن الموسوي الملقب بـ السيد ناصرمن بلدة النبي شيت البقاعية ومحمد علي أكرم الحسيني من بلدة شمسطار.
وصرح محافظ اسطنبول انه يوجد في المدينة حاليا 67 الف لاجئ سوري موضحا انه سيتم تبني قانون ينص على طردهم من المدينة البالغ عدد سكانها 15 مليون واعادتهم الى مخيمات اللاجئين المخصصة لهم والواقعة في المناطق القريبة من سوريا. واضاف موتلو ان السلطات ستتخذ اجراءات جذرية لاحتواء الانعكاسات السلبية لتدفق اللاجئين السوريين على اسطنبول بما في ذلك اعادة المتسولين منهم الى مخيمات اللاجئين عنوة دون موافقتهم .
واوضح في اجتماع رسمي انه خلال وقت قصير جدا سنتخذ اجراءات جديدة جذرية .. ونعمل على اصدار قانون يمكننا من اعادة اللاجئين الى المخيمات حتى دون موافقتهم . واضاف انه تمت اعادة 500 منهم حتى الان الى مخيم في جنوب شرق تركيا الشهر الماضي.
وتاوي تركيا التي تنتقد نظام الرئيس السوري بشار الاسد بشدة، حاليا اكثر من مليون لاجئ سوري بعد ان اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سياسة الابواب المفتوحة للفارين من النزاع في سوريا.
الا ان 300 الف فقط منهم يعيشون في المخيمات على طول الحدود المضطربة، بينما يعيش اخرون حياة صعبة في المدن الكبيرة من بينها اسطنبول.
واصبح اللاجئون السوريون يشاهدون بشكل كبير في اسطنبول حيث تشاهد عائلات باكملها تجلس في زوايا الشوارع تتسول المال في المناطق السياحية الراقية.
وقال المحافظ انه رغم ان اللاجئين السوريين في اسطنبول مؤهلون اكثر بكثير من الذين يعيشون في مناطق اخرى من تركيا، الا ان اللاجئين الذين يتسولون في الشوارع يسيئون للشرائح الاخرى من اللاجئين السوريين.
وقال ان ممثلي الجالية السورية التي تعيش في اسطنبول منزعجون من ابناء وطنهم الذين يتسولون في اسطنبول. ويقولون انهم يشوهون صورة اللاجئين .
وتاتي تصريحاته وسط مؤشرات على تزايد التوترات بسبب ارتفاع اعداد اللاجئين السوريين في تركيا.
وفي مدينة كهرامانماراس الجنوبية الشرقية اشتبكت الشرطة التركية الاحد مع عدد من السكان المحليين الذين كانوا يحتجون على تدفق اللاجئين السوريين الى تركيا.
AZP01