

الى رئيس الوزراء ..
الى وزير الداخلية ،
الى جميع ممثلي الله على الأرض
الوقت:الساعة الخامسة فجرا
المكان:الغرفة 101
فندق ……/شارع السعدون
طرقات قوية على باب الغرفة أقوى حتى من صواريح التوماهوك الأمريكية ” لم توقظني من النوم” في العام 1998
نططتُ من على السرير نحو الباب “بلباسي القصير وفانيلتي (التعلاگة)” حالما فتحته وإذا بأربعة مسلحين بلباس منتسبي القوات الأمنية ، شاهرين أسلحتهم نحوي.
سألني أقربهم إلى الباب:
أأنت وحدك؟
_نعم
دخلوا الغرفة، وراحو ينبشون تحت سريريّ الغرفة.
ثم نبشوا حقيبة ملابسي الصغيرة.
_من أين أنت؟
_ السماوة
_وأين تعمل؟
أجبت متلعثماً؛ في الوزارة
_أي وزارة؟
_بالكاد أكملت نطق الاسم الأول :الثقافة
– بدت واضحة علامات الارتباك والتلعثم على صوتي.
ثم علا صوت أحدهم وهو يفتش حقيبة ملابسي: هذه حبوب، هله هله، وردية وبيضاء. أحاط بي الجنود الأربعة وكأنهم أمسكوا بأسرى دواعش على الساتر الأمامي لمعركة حامية الوطيس في السرچخانة وسط الموصل : ما هذه الحبوب؟
_هذه حبوب السكرّي (كلوفاج 850) والضغط (لوزرتان) والدهون الثلاثية (ستاتين)
قال أولهم ساخراً: حچي يفيدك، ستأتي معنا.
خفتُ ، وارتعدت فرائصي…..
ماذا أفعل لاقناعهم بأن غضب الله تراكم كله في كيس الأدوية هذا.
فيما أنا غارق في الخوف تماما، لم أجد مخرجاً سوى أن التقط الموبايل من الطاولة المجاورة للسرير وأكتب سريعا كلمة كلوفاج) على محرك البحث (گوگل) ليظهر سريعا شكل الدواء واسمه، أريته الجندي الأقرب إليّ، قلت :
أنظر هذا هو الدواء
أنه علاج للسكري وليس كرستال…
فنبّ على:
وهذا الوردي:
أنه علاج الضغط، لحظة سأريك
وظهر شكل الدواء على الگوگل… “لوزارتان”
……..تركوني…. مبهوتا ،مستفزاً،مقهوراً ،مدحوراً….
























