
جنيف ينتهي بدقيقة حداد بلا نتائج
الإبراهيمي لن أدلل الوفدين خلال الجلسة الثانية
جنيف الزمان
كشفت مصادر في فريق المبعوث الدولي الاخضر الابراهيم بعد انتهاء الجولة الاولى من مفاوضات جنيف بين وفد الحكومة والمعارضة السورية أمس ان لا شيئ سياسي يجمع بين الوفدين خلال المفاوضات التي استمرت 10 ايام لانهاء الازمة سوى استجابتهما من دون اعتراض لمقترح الابراهيمي بالوقوف دقيقة واحدة على ارواح قتلى النزاع في سوريا.
وقالت المصادر في تصريحاتها ل الزمان ان الابراهيمي دون ذلك في مذكراته التي ينوي نشرها بعد انتهائه من هذه المهمة. واوضحت المصادر ان الابراهيمي سيحمل شكواه من الوفدين الى ميونخ حيث سيلتقي مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الامريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
واضافت المصادر ان الابراهيمي سيبلغ الاطراف الثلاثة انه لا ينوي التساهل مع دلال حسب وصف المصدر الوفدين خلال الجولة الثانية من المفاوضات ورغبته بانهاء مهمته اذا لم يتفق الطرفان على جدول لوقف المار والتفاوض على الحكومة الانتقالية. وحدد الابراهيمي تاريخ العاشر من الشهر القادم موعدا لانطلاق الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 2 ، مشيرا الى انه ما تزال هناك فجوة واسعة بين الطرفين المتفاوضين، ولكن هناك نقاط مشتركة ايضا يمكن ان تشكل ارضية للجولة القادمة.
وقال الابراهيمي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة 31 يناير»كانون الثاني في اعقاب انتهاء الجولة الاولى من المفاوضات بين وفد الحكومة السورية والوفد المعارض بذلنا جهودا كبيرة وتحدثنا عن امور ايجابية لاننا نريد ان ننظر الى الامور اللاحقة التي من الممكن ان تعطينا ارضية مبدئية لايجاد حل للازمة مع وجود ارادة سياسية .
فيما شكك وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس بالقدرة التمثيلية لوفد المعارضة في مؤتمر جنيف 2، متهماً إياه بإعاقة التوصل إلى نتائج ملموسة. وقال المعلم في مؤتمر صحافي في ختام الجولة الأولى من المفاوضات التي استمرت عشرة أيام لمسنا أن هذا الوفد ومن وراءه لا يمونون على أحد على الأرض وتابع قالوا إنهم اتصلوا مع المسلحين في حمص القديمة ثم خرج أحد قادة المسلحين يهدد ويتبرأ من الائتلاف . وأشار إلى أنه أبلغ المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي إنه يصعب تقرير مستقبل سوريا مع تيار صغير يسمي نفسه معارضة وهناك معارضة وطنية في سوريا يجب أن تدعى حتى يكون الحوار أشمل . وأضاف نأمل ونصر على إجراء الحوار مع أوسع شريحة من الشعب السوري وسنسعى بكل جهدنا حتى ننقل الحوار إلى سورية لأن الحوار البناء يجري تحت سماء الوطن . من جانبه قال رئيس الائتلاف احمد الجربا النظام يفقد شرعيته كل يوم تحت سقف الأمم المتحدة أكد رئيس الإئتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا الجمعة 31 يناير»كانون الثاني أن عملية مشاركة وفد المعارضة في مؤتمر جنيف 2 لم تكن بالسهلة، مشيرا الى نية المعارضة المشاركة في الجولة التالية من المفاوضات. وقال الجرباالذي يتراس وفد المعارضة في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين المعارضة والنظام، ان ما خضناه في مؤتمر جنيف 2 هو معركة سياسية يحترف من خلالها النظام في هدر الوقت ، معتبرا أن المؤتمر كشف الغطاء عن حقيقية النظام . واضاف ما أردناه من هذه الجولة هو تعرية النظام أمام رعاة المؤتمر، وقد حصل ما أردناه .ورأى أن النظام أراد تمرير الجولة الأولى من المفاوضات دون أي تقدم، ونحن كنا صادقين في تحقيق تقدم نحو بناء سوريا جامعة وحرة .وشدد الجربا على أن المعارضة مع جنيف 1 ، ودعينا الفريق الآخر إلى التوقيع عليه ، لافتا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد استورد الارهاب واستعان بميليشيات طائفية .وقال في مؤتمر جنيف 2 ولدت جمهورية سياسية جديدة، حتى لو لم نوقع اتفاقا سياسيا، وان الأسد واهم في المراهنة على انتزاع بالسياسة ما عجز عنه بالحرب .وأوضح الجربا ان النظام ماطل في فتح ممرات آمنة إلى حمص القديمة المحاصرة.
AZP01


















