
جففوا المستنقع ينتهي البعوض – قاسم حمزة
ضحك على الذقون وحقن تخدير للشعب ووعود سراب من( سوف) كل الاساليب والطرق التي يسير بها ويمارسها جميع من هم في السلطة وبتخطيط مبرمج من احزابهم المتسلطة والتي هي تتلقى التوجيه والامر من خارج الحدود جميعها وبلا استثناء ودعواتهم هذه للعمل على اصلاح وترميم العملية السياسية هدفها استمرار الدمار والضياع للبلد لان اساس ذلك هو السياسة الفاشلة والتخبط وتعدد مصادر القرار والاهم هو (الاسس الرملية والتي بنيت عليها العملية السياسية) والتي وضع ودق لبنتها الاولى المحتل ونفذ اهدافها احزاب الاسلام السياسي المذهبية واول الجرائم هي صناعة دستور والذي شرع الدمار لتمزيق الشعب وتقسيم البلاد لذلك انتشرت دعوات الانفصال والاقليم والطائفة والعرق والنسبة والتناسب والمحاصصة والتمدد الجغرافي للمناطق وفق المذهب والتغير الديموغرافي وتكوين الجيوش والمليشيات والاستحواذ على المراكز المهمة ووفق النظرة المذهبية وعلى هذا الوضع صممت السلطات الثلاث والمهلكة للبلاد حيث تم تشكيلها من عامل الخدمة الى الرأس وفق نظام المحاصصة ان طريق الخلاص الوحيد هو تشخيص من ساهم في صناعة الارهاب والتطرف والعمل الجدي لردم وتجفيف الحواضن ان قيادات السلطة من جهلة وطائفين وتابعين ولصوص والذين اتاو من خلال هذا الدستور والقوانين التي شرعت على مواده هم السبب فضياع المساوات والحقوق والتهميش والتفرقة بالتعامل في مؤسسات الدولة والاستحواذ هو من صنع كل الماسي والدمار لذا لاسبيل من الخروج من هكذا وضع الى( ايقاف العمل بالدستور لفترة).
وتغير شامل لقوانين الانتخابات والاحزاب والاعلام والاتصالات وتغير المؤسسات المستقلة وتسمية لجنة مستقلة ومهنية مختصة لكتابة الدستور وتاجيل الانتخابات وتسمية حكومة طوارئ مؤقتة لادارة البلاد وانهاء وجود المجاميع المسلحة وتعدد مصادر القرار وسحب كافة الاسلحة وغلق مقرات الاحزاب التي تمول من خارج البلاد او ذات الاهداف المذهبية والطائفية ان الاعمال الحالية في مجال مكافحة الارهاب هي نكتة مضحكة فكيف ينتهي الارهاب والتسلح خارج الدولة ووجود هذه الحواضن ووجود المبررات من ظلم وتجاوز وتهميش واستحواذ ان تجفيف المستنقع ينهي وجود البعوض وانهاء التسلط والظلم والتفرقة والفساد ومحاسبة اللصوص وتجار الفتن ينهي الارهاب ويعيد هيبة الدولة وتلاحم ابنائها ووحدة وطنهم.


















