جدل ضفائر الحرف في قصائد جابر محمد جابر 3-3

 جدل ضفائر الحرف في قصائد جابر محمد جابر       3-3

مطر جاف يكشف إتساع وعي الشاعر

سعد محمد مهدي غلام

في قصيدة الدرس الاول العتبية العنوانية ليس بذات بال هنا المجال لايتسع قد في المباحث ندرسها نحن لا نعتبرها عتبية اخطرما يعترضها للدخول نصوص لا تحتاج العتبة ولا النصوص  الموازية  ولا السجف وخصوصا القصيرة والمحملة بمفردات متداولة وبالذات من جيل جابراو من الذين لا يعرفون معنى العتبية اليوم اما تغمض  للتمويه واعطاءالنص تحميلا هي تحاميل او لا صله بينها وبين النص اولانها جزء من النص .،…..المهم

من يسأل عن جسدي …؟

من يبحث عنه …؟

حتى انا ابحث عنه

تحت الارض

فوق السماء

خلف البحار

فلم اجده !

سألت عنه في المقاهي

                  في الحانات

                  في سقوف المنازل القديمة

بحثت عنه في الازقة المتأكلة ،.

                     من شدة البرد

                   ومن شدت الصراخ

اخيرا ..

وجدته ، ورأيته  راقد بين احضان أمرة سمراء

ودعته بقهقهة ،

اطلقتها عيوني

وسرقت اسمي

من لائحة الاسماء

المطلوبة للقتل .

هربت …

تاركا ملا بسي خلفي

حتى اثقلني جلدي، فرميته

وبصقت على الارض

وعدت الى ….

……….

……….

……….

جسدي

.التناصات اللفظية لن نعيرها اهمية شائعة حين ذاك ولكن البياتي مثلا بحث عمن لا وجود له اونيليا وبيكيتيا الذي ياتي ولا ياتي ومات ولم ياتي وكل من يبحث عنه يعلم كما نحن نعرف ان لا را لا امان لها وعرف ذلك البياتي وباسترناك ويفتيشيه وما لا   يحصى من ا لشعراء  كان جابريبحث عن جسدة وليس نفسه ليس الروح والدلالة الفرويدية طاغية ولكن محملة بدلالت انطولوجية بوجودية سارترية ليس الالنشينية الماركسية وان مرات تنبو وتفرض نفسها لاسباب موضوعية  ولا لا معقولية يوجينية ولا تغريبية انها معطى بسكولوجي كامل الاهلية ولكن غرضويته واسعة المعنى والغرضية تتجاوز اللبيدو والنرفانا الى ضياع وليس تغربا زمكانية مفقودة  وتعري من الظل والاهاب لتداعيات ذاتوية غريزية حاجوية وبواعث مصيرية عامة موضوعية التداخل ساقته تدويرات البحث الانطولوجي والخروج من الجسد مع الابقاءعلى الروح مستقره غيرمستوفزة وهي مداليل دالية على استقرارداخلي لو نحينا الحاجة الجسدية فرويديا الحراك الانطولوجي قشري ليس  لفقرا  في الخزين المعرفي الذي  يقف عليه الشاعر وان هو حينها ليس هو الان وهي محصلة طبيعة الافي الشواذ ان انطلاقتهم تبدء من مخزونية معرفية هائلة وتتحايث بتصاقب متلاصق كادونيس والبياتي او دنقل اوحجازي لا يمكن المقارنة مع جبرا ابراهيم جبرا ولا مع محمد لؤلؤة ولا مع البياتي الذي تحايث اما جبرا فانطلق من مخزون هائل كحال محمد مدني تعوزه الملكة ولكن لوطرق درب البوح لقصيدة النثر لابلى البلاءالحسن وانجزالكثيرالذي كان ينقص فاضل العزاوي وسركون بولص ردموه في الهجرة …لم يسترغايويته جابرلا المباشرالجسدي الفرويدي ولاالعالم الانطولوجي فلا تكفيرات انه يبوح بمفردات متداولة وشاهد عيان على الناس وجسده منهم التاريخ مهم لم ينتظرهم ولم يودعهم لانهم ببساطة معه في محمله الذاتي  بنفس العدل على ذات المركوب ان كانوا من اهل هنا اومن اهل هناك الذين كانوا يخبرونا عمن غسلوا ادران النصب عن اجسادهم وفاتهم لا تخمة ولا اشباع بل فرويديا يتفاقم الجوع لو كان غالبهم من الصادقين الوسيط الانا متقدم بالسيطرة وتنظيم فتح واغلاق النواظم والبوابات من الانا الاعلى

توسعت عيناك

خرجت عن محورها

وخرجت انت من دون ان تعلمي

لم تعودي … اخبرتني جارتك العجوز

من قصيدة اغنية لصديقة قديمة الفتنة  بجمال غيرمكسوب غيرها كما يقول المتنبي عن الجمال المجلوب ولكن جابريوسع المعنى ليخرج به الى براح القدح بالمدينة وليس القاطن والتوق الى اللاتمدن من نزعة التضجرمما في المدينة من محسنات وغش وتخفي وكتمان وخنق لحرية وهي تناصات مع الكثيرمن الادباء بلغ الحد بهم الى اتهام المدينة بالفجور والسجن والبرج في القلاع القديمة والدهاليز  للقصورالمرعبة امثال كافكا وكاندنسكي والكسندربلوك ……..التلوين صناعي والغواش غبي فالشجرة والنخلة لا تضاههيها صورة فوتوغرافية او شريط فديو حتى الان بالابعاد الثلاثية وحتى لوصاحب الصورة العطر النخلة نتسلقها ونسقط ونشك وتخرشنا وعبق اللقاح يتخمنا والقداح يسعدنا بما لا يضاهييه اثمن العطور

في قصيدة  قيثارة  بلا اواتار

فاليصرخ ..؟

فما عاد الصمت ملكا

لقد خلعته حاشيته

وجارته البكماء.

أيها التعساء :

من يسقط من الارض

يتدحرج الى الماء

فاذا سقطت انا من الماء

الى اين اتدحرج ..؟

أيها التعساء:

اجمعوا احزانكم

في قناني المشروبات

ولنصرخ معا:

ياجبل التوباذ …

يا ارعن

كحل جسدك الجليد

ونحن نبحث عن عطرالشمس

                    ونغمة القمر

من اين يأتينا الفرح

ونحن لا نملك أسماء

نحن تعساء

     تعساء

    تعساء .

التعبيرية الرمزية تنطلق انا ان سقطت لن اسقط الى مكان اقل انخفاظ من الارض كما يقول نيرودا ليس ثمة من اغماضات تبكيت للذات والنقيض لمن بقي ومن طارد هواه الى مضارب التوباذ في الحب العذري الذي صب جام غضبه عليه دالة لمدلول معروف لا حاجة للخوض فيه خلاصة انها خدعة  حيث البرد والثلج والوحدة والمطلوب الشمس والقمر والغطاء انها معانات تلك الايام واستمرت اليوم بدفع الطرفين الثمن فمن شق العباب في بداية الازمة غيرما لازال يرزح تحت نيرها ولكن من هم في الخارج من مات مات وحيدا غريبا نادما نوستالجيا حرقة وهوم سك مزقه كان يدغدغ مشاعرة بامل والبعض التحق بواجهات والكل اصيب بالخيبة الخانقة الغربة عندما لا تكون هجرة الحبشة لاجل وسبب  موضوعي مؤطربارادة الهية في ان يكون نازع وغيرة وموضة ومجرد نوازع مادية او متطلبات ظرفية او هروب من واقع مزري ولا تعترف فليس في غالب من هاجرمن يجلس الى جحر قس كاثوليكي او راهب بوذي يبثه شكواه ينفس في نوبة السكر والكذب على النفس والدليل من عاد منهم كان مصابا بمرض وبيل الطاعةالديوشرمية والجوع القديم الذي لم يجبر عليه والجشع والتحول الهجيني الجيني الى كائن ياكل السحت والنصب ويكذب ويسرق ويقتل ويزورتحصيلا ويخفي حقيقة ما عاشة بالتنفيس ليس عبرقارورات المشروبات بل بتكريس الخشخاش وتناوله واغرى الاخرين وتنميط ذلك وبشاعة منقطعة النضيرلبلده ولناسه وكلهم ممن اصبابهم  الضرولكنه حاقد عليهم اما من هنا امثال جابرعندما يرى وهو بعمر يقدر ويستبطن الحقيقة ويكشف عنها ان لم يمتط من يبكت نفسه لانه لم يسرق ولم يسلب في سنوات الاحتلال الاولى ولم يركب قطارهم الموبوء بالطاعون وبالمناسبة هناك الكثيرمن  يبكت نفسه  ومن نادم لانه تاخروان اتيحة له السانحة يحاول تعويض مافاته بالكسب السحت واعظم الكبائر لانه تاخرعن سواه شاعرنا ليس من هؤلاءبموضوعية دراسته شخصا ومنجزا مع ما اصابه من تهميش بل امس افضل وهو ليس من رجال الامس واصحاب الامس اليوم يعوضون ولا يلتفتون له   فالكثيرمن مرتزقة الامس هم الان متصدرون ويعملون تحت خدمة الوالي الجديد استبدوالوا اشياء بسيطة تخوتموا ودمغوا اصداغهم وحملوا السبحة واردى الدشاديشفي صلاوات الجوامع  ولامثاله لنقص ادلري يعنوه يعية الان في النص المساق تبكيت لنفسة ولمن ركب احد القوارب المركونة في كل مكان السنا كنا في جزيرة كل ماحولنا بحروارصفة للقوارب الكل كان بمستطاعه ان يستقل احدها ويتوجه الى حيث يريد ولكن لم يفعل الغالبية وتحملوا وثبت ذلك بالدليل . لواعاد  القراءة جابرلنصه لن يعمم كلمة تعساء وان كررها سيحملها دعوة زينب على اهل الكوفة ان تمطرعليهم دم ….،لم يستعيرمن اسخيلوس ولا يوربيدس ولا هوميروس لا ضفادع واورستيات ولا اوديسيات ولا طروادة ولا حتى قرطاجة بطل الجعة والتوباذ الذي حمله الوزر وليس مذنبا ليست الافكارالا ان كانت عليلة بذاتها بمصيبة لذلته الاان الناس هم  الملا م …،لم يتحدث جابرعن دستوبيا قط ليس مبطنا ولا سافرا ولا ملمحا وبذات الوقت لم يتحدث عن يوتوبيا لا مباشرولا غيرمباشرالشاعركان واقعيا نقل مرحلته بما فيها وخاطب جسده فرويديا وانطولوجيا ورمزيا  والصحابه والقرين كان حينها يقف حيالها اصنام لا يدعوه يرى المنصة ولا من فوق المسرح يراه وليس ممن يزعق ولا ممن يتسلق اقر بواقعه واستقرمع الغبن والتهميش مع عدم ادراجه بين اسماءاتباع الرواد وهو مكانه الحق ليس منة من احد وها هو اليوم وسنرى في مجاميعه الجديدة من ركب قطاردهس الناس كيف تحصل البعض حتى لا نظلم احد بجهده استغل الظرف والفراغ فنفذبسلطان من عندياته ولكن اخترق حواجز من سبقه يحتاج عقودحتى يدلف الى حيث البا ب وقد يدخل او لا ولكن الذين لا وجه حق كان عددهم الغالب ومن كان يمارس ارذل الاعمال ولا صلة له بالادب والفن اليوم يتسنم مقعده في الطليعة ويغترف ليس بملعقة بل بالقفاف وهناك من كان ايام الماضي من المستفيدين هواليوم كذلك مضروبة ما تحصل عليها من مكاسب بمئات المرات بالمين والزيف والتقبيل ليس الرؤوس واللحى  بل الاكف والبعض الاقدام ولكنهم تحصلوا .جابريرى ويعي ولا نراه نادما ولكنه يتالم . الابحارفي النصوص انغماسا معقلنا في استحضارات ارواح ابعاد يه مركباتية متعامدة للزمان والمكان  في توجهات التوجهات الجهوية الستة بعد اضافة الاعلى والاسفل في بحث تغورات   سايكولوجيا وبمختلف العلوم ذات الصلة ليس غوصا تاؤيلا اعمى  ولا من مراحعة اهل التعبير في مجال الرؤياولا تلباثية تمكننا من محاكاة انية التفكير الحسي ونلمسه نحن نحتاج الى الة زمنية وبحجم زورق اصبعي وان نتألس (السفي بلاد العجائب تصغيرالحجم ) لنستقل الزورق نلج به عبرحراك التراكيب الكبرى ومنها الى الكبرى ثم الى الوحد المكونة الفونيمية ومنها بدخل شريان الناص عبرعقلة الذي كون التراكيب لنتعرف على وجده وحسه حين الحدث لحظة الوقوع في الشعر المسموع والشطحي ولكن ان يقول الشاعربوضوح وجلاء وبكامل الوعي حتى لو يدعى كذبا في المفاهيم  النقدية وليس اخلاقيا فوصف شارع في باريس والتحدث عن سيمون دى بوفوار وجان بول سارتر وفراسوز ساغان وهربرة ماركوزة واحداث69 ويصف باسماء اعلام للمناطق والاشخاص والحوادث هوكذب غوبلزي ليس شعريا نفس الواقعات ان كانت حالة تمثلية واسكناهيةوتصورية كذب شعري التميز متوجب بين التوصيفين ومنها ناخذبقياس الشعرية الحقة وان فيه ما لا يصرح فكيف يضع الشاعرالقمربجيبه ويهديه لحبيبته ولكن مقبول انما توصيف من رص رصفي لوقائع بالذات ودون حضوروتقويل دون ما دون بمغايرات صورلوجية هو غيرالمحبب شعريا (كما يحدث من اهل الكذب من السراق وممن اخرجوا من السجون لجرائم الشرف والاختلاس …….ولادعاءانهم من السياسين وهم اليوم في مقامات الاولياءالصالحين ……)ما نرغب قوله ان القول الشعري مهما انفتح محكوم بضوابط لا شطحية مسوح لك ان تصبح فراشة وتطير وان تعرج عبرالسدوى وتسري الى حيث تشاء ولكن لا تقول مسميات لها سيرة مدونة ثابتة متواترة غيرما متداول لا نك حينها تخرج الى  نوع اخرمن الانشائية تلاحقها العملية النقدية وتكشفها وتتوقف حيالها ولذلك استخدم جيرار جينيت العتبيات للنفاذ وقال جاكوبسون بالرسالوية وسمى نوع منها جون كوهين بالانزياحية ودعانا رولان بارت الى مبحاحث تكتونية في جيولوجية النص وحث ميشال فيكو على الحفرالاركيولوجي وتسلط على دراسة الشذوذفيالجسمانية والجنون لا الشطح والجذب  وحالة التفلت الصوفي من تطبيق المعايرالمعتادة طقوسيا وركنيات الاعتقاد تستدعي بحث لانها وان وقتيه فيه من الجنون ولذلك اعتقد الاغريق بربط بين الصرع والرحام والشعروالعرب بين كذب خرافة وايحاءات عبقروالشعر فالناقد من هنا عليه قيادة مركبة الانهار الزورقي لانجاز اغراض  متعددة بالغة الدقة والغرضيات وظيفة السير مستجمعة كلية معرفية شاسعة تمكنه من التجوال عبرعقود وقرون ليس محاكاة نص قبل عقود بعقل اليوم وليس نص اليوم استرجاعياته النقدوية الى عصوروعقود الاسف هذا ما يجري احيانا بعض نقادنا في العصرالدينا صوري . عقل اربعة عقود تصرمت كونت ارضية موضوعية بايديولجم متغايرعلمويا لا انتقائي  والمنهج في النقود يشمل كل المتاح من ادوات نقدية من الشرق والغرب واستجماع محصلات نوعية من مذاهب واعتقادات وطقوس مع المحافظة على الحيادية المنطقية ولا انحيازية العلمية  والاستعانة بلغات ومعارف عندها فقط يمكننا ان نتبع مسار حركة فعل حالة التصير المفردة في دوامة امارة انجاز تراكيب وارتباطات بعضها ببعض لتنهج انظباط سطري يعطينا المقاطع التعبيرية الذهنية او النقلية مصبوغة بروح دم الفكرالشعري مفصولة اوكتلوية فوضوية او شكلا نية وبذلك تعطي النقد صفة ونقول انها القراءة او الاضاءة او المبحث تبعا لدرجت التعمق ومساحتها ……وهوما اعتمدناه في معالجة نصوص جاب ليس الملعونة وحسب وانما كون القاعدة لدراسة باقي منجزاته يكون المتلقي المهتم ولي المصفح العابر قد وجد ضالته في تعريفه بجيل عبرنموذج حي ومنها تكشف المفارقة بين الملعونة والعرية لحسين مردان التباين ليس الاختلاف اللفظي ولا التباعد المعجمي مابين المفردتين بل بالمحتوى لنصوصهذا وذاك مضمونيا وشكلانيا لا نخيب ان اعتقدنا ان جابراكثرصعلكة من حسين مردان بمفهوم العرب ةلثديم والفهم العالمي للصعلكة فالمروءة والغيرة والانفة وعزة النفس والاتزان والصلابة  والانعزال الاكتفائي  عن حياة العشيرة  والحمية والنخوة …..؟من مستلزمات فروسية الصعلكة ولي مجرد كسرالقواعد والاعراف وهو ما كشفه فيكو بمقايسة فعل العبقرية والجنون الباثولوجي ليس التبول على اعمدة الكهرباءامام المارة والنوم على القييفي عارض الدرب والكدية والتذبذب في الالتزام وعم الانضباط واستخدام العبارة في غيراوانها معيارصعلكة كما اليوم البعض من يعتقدون في انفس غيرحقيقتها يفعلوه وبدل من تكريس نمطية السلوك الصعلكي تضعهم الاقلام الواعية الرصينة المتمكنة في مواقعهم كيف تكتب في شهر الف قصيدة ما العبقرية بالترصيف والرص وسوقالتراهات وتسرق وووووو….قطع الطريق من بعقوبة لبغداد سيرا ولولا بلند لبقي ينام على الرصيف كايعتال في ركن اوزريبة والسكرالمفضوح واطلاق العبارات غيرالمنضبطة ……ليست هذه الصعلكة قد ترافقها التقليلية الحياتية والزهدية ولكن الشجاعة بالمواجهة واهمال المظهريات والواجهيات والمناصب والقناعة …..هي من معالم الصعلكة ان تقرا وتقرا وتدرس ان اتيح لك ما العظمة بوصف نهد وخصرومضاجعة ورهص وهل تلك منجز حتى الكلاب تؤديه ان توزع جسمك بين الجسوم وتشرب الماء القراح وتسقي العطاش ان تغيرعلى الغني لتعطيالفقيران تهجرالدعة وان متمكن وليس انت اصلا من واقع  دون المتواضع تولستويكونت مالك ضياع تركها وعاش  مع الفلاحين  ، نخلص الى القول ان ملاحقة وتدوين سلوك السنوات الاولى من حياة جان دمو وسركون بولص والان نقول متابعة مسيرة جتبرهي ضرب من صعلكة وان منكمشة لكل عصروظرف واقعه البيية الريفية وتواضع الحال لم تدفع جابرللتمسلك والتسلق والتزلف وكتابة الشعرلم يصنع منه بوق ولا يهمه ان يتعلم ركوب المنبروالنصة كما يجيدها الممثلون الشعراء ويتمسحون باصحاب السلطان والنشروالنقد للوصول وما ان يعبروا محطة حتى يتنكروا لما سلف ويتوجهوا للمحطة الجديدة انها الانهازية البغيضة مارسها الكثيروافلح فيها وكانوا اول من تخلى عما اوصله ودعمه عند الحاجة وما حصل بعد الاحتال الدليل الصارخ كم من الوجوه كالحة وكم قناع سقط ولكن الناسلا تعتبر وتنسى ……..غاض غمارتجربة العاصمة جابربعيد عن العمارة وتحمل ما تحمله اوليس بل بلوم في دبلن واقع قدري ومحن بوسيدونية حتى  مع رعاية اثينا بلاس عانى الامرين حتى تستقيم له بعض  الامورويخلق لنفسه مكانته موقرة بين صفوة من المتادبين الملتزمين  مربمراة الشعراء سأم وسقم وغثيان انطولوجية وتوهان وزوغان ذهولي دون ان يفقد الخيط الى البر  الامن ما قيل من غيبيات ميتافزيقيا ولعنات سفينكية وجنون نيتشوي لم يقع فيها جابرظل ملتزما مقتنعا لاعن الاستسلام الصاغركان يعافرويصارع دون هدرماءالوجه ولا تمظهربغيروجهه  واستعان بالعديد من ميكانزمات الدفاع النفسي قد ناتي عليها في مباحث اخرى ليعبربحرالظلامات ولكن اتجاوز النقاد وخصوص ممن امتطوى موجى من حذرنا منه المغاربية والخليجية اللتان وراءهما نفس الجهات والاجندات والخلاصة لديهم التفتيت والتهجين وقتل العربية وتخريب القواعد المعرفية وخلط الاعراف واشاعة الفرقة وتكريس التباينات الا الهم الجزائرالتي استدركت في السبعينات والثمانينات واستعانت بالمشرق الحي من العراق وسوريا ومصرالتي اليوم بلا ظل فقد كسره اهل العقل واللالاة …لم يتخلى عن انسنته ولا قيم اولا دجلةوالفرات  بنخوته وعمل في مجال الاعلام وتصاعد مع موجةالتطورالكتابي فكان اصل استعماله قصيدة النثرلم ياتيها العابرللسبيل ولا لنقص ولا قنطرعبوربل شاعروتلك حيثية ما تجود قريحته ابن البيئة والمحيط ففي الملعونة الانزياحات محدودة والتراكيب قصيرة والنصوص كذلك ليس بالطويلة لا تشكل ضيرللشعروان كنا نعد النفس الطويل احد امتحانات الشعرية لابد من طرقه للتمرن ولكن في العالم الكثيرظل في القليل القصيرليس التقليلية القديمة ولا الحديثة  (ذلك له مبحث ليس لدينا مقوماتهما )مخيلة الشاعرمتسعة للوعي واللا وعي الفردي والجمعي تشحن ويفرغها في الانجاز تمازجها قدرات الملكة التي فيه في قصيدة مطرجاف يقول جابر

احمل اليك شوقا عتيقا

كالامس؛

اهداب عيني أشرعة

عيوني سفينة

ودموعي بحر

اغرقت السفينة

من ينقذني ..؟مسكين انا

كسمكة في شبكة صياد مكفوف

كفارس مهزوم

عاد يحمل راسه باقدامه

هدية الى المقصلة

لكني احمل رأسي.في نهاية سيكارتي

فوق قمة لساني

لا بصقه تحت قدميك

هيه…..وليس انهزاما

.قداكون الفائز من بعدك

اوانت من بعدي

لا يهم ..

وان كنا لسنا مع الاستخذاءة في العشقيات وفي الحياة مهما كان جبروت الشعرحتى ايام جنون قيس اوضنى صاحب بثينة لم يكن الاستخذاء ولذلك فانا لا نحمل النص واحدية المنظورالوجدي بل نراه خطاب عام للدنيا للفكرة …..وحتى تلك لا يتوجب الا الصرامة والصلابة وان صاحبها النحيب والبكاء والتبكيت والجنون ولكن ليس الاستخذاء لناخذعيون اليزا للويس ارغون . لناخذبكاسو لناخذالعديد جن وتسمى  البعض لوركا في غرناطة وحكمت لزوجته البعض وتسلق الى السماوات وفجرالبراكين وشرب المحيطات لكن لم يستخذ قد المرحلة اوجبت او لحظة خواروخنوع واستسلام ولكن كانت عابرة وما نقوله تجاوز البوح المسموح ليس لعواره بل لتقليل شان الشعرلذاته التي لابد ان تكون متكابرة متشامخة  مع الوصب  ليصب غضبه الايوبي وليلعن ولتكون كفوزوميادة وورد ولكن ان يبصق رأسه تحت اقدامها ذلك فلتة..في جذبة وشطحة في غيرمكانها  لا نرغب تحميل النصوص فوق طاقتها فلا نقلل  ولا نعظم الا في المكان المناسب سنعده انزياحا فيه متاح ما لا يتاح في سواه ويحمل معاني غيرما يذيعها ويعني غيرالتصريح  ..يبقى اهمية الفات النظرالى ان العمرالمبحوثاصلا باكورة الاعمال وبعمرعشريني  ومن جنوبي الى بغداد الف ليلة  وليلة  من انغلاق وسردين وهور وجاموس بضع شوارع وتلاميذالكثيرمن الحفاةومنهم بالدشاديشالى حيث كهرمانة وعلى بابا وميات الشواروالفنادق والنوادي وكثافةالناس ميات المرات وتنوع ثقافي وعلم غريب يتوجب لبس بتقليد محدد وسيروتكلم ومحادثاث والتقاءالمرأة حينه المحجبات في بغداد عد الاصابع وكان المكروجيب لجنوبي فرويد احاط بدائرة حراكة وتنازع ايديولوجي وانفراط عقد حبة كانت تلين الشد وبداية الانفتاحات الكبرى على جميع الصعدة بالتطوربسعرالنفط والتاميم والعمران والبناء ان انتقال صورلوجي  تجسدة قصائد ملعونة سنرى في القدا سنقفز مرحلة لنتناول الوسط وبعدها ناخذاخرالانجازات ليسهل رسم الكرف العطائي والانجازي وهوالمرتسم لتطورالشاعرعقليا وذهنيا وثقافيا وصقل موهبة وتــــــــهذيب عبـــــــــــارة وارتقاء بوح .