
جثير : كاساس لا يختلف عنّا إلا بالدعم المادي
بغداد- الزمان
أكد مدرب منتخب شباب العراق السابق قحطان جثير، بأن (مدرب المنتخب العراقي الحالي، خيسوس كساس، يحظى باهتمام الاتحاد العراقي لكرة القدم وحصل على دعم مالي كبير لبناء فريق جديد) مبيناً أن (المدربين العراقيين كان باستطاعتهم بناء فريق يقارع آسيا لو توفر لهم دعم كاساس) ، حسب وصفه.وقال جثير إن الاتحاد العراقي لم يوفر للمدرب العراقي جزءاً مما وفره للمدرب الأجنبي، ولو كان هذا الاهتمام الحالي متوفر للمدرب العراقي لبنى فريقاً مستقراً وعلى مستوى عال يقارع أي منتخب آسيوي مهما كانت قوته).وتابع (متفائل بمنتخبنا على تحقيق تطلعات الشارع الرياضي والتأهل إلى كأس العالم 2026 في ظل وجود هذا الاهتمام والدعم الكبيرين للمنتخب الوطني وكادره الفني).وأضاف، أن (خيسوس كاساس تولدت له قناعة كافية عن اللاعبين بسبب قربه وتواجده في العراق ومتابعته عن كثب الدوري العراقي، وهذا جانب يحسب للمدرب كاساس، ويسهم في بناء جيل جيد من اللاعبين المحليين والمحترفين وتأسيس منتخب قوي يقارع كبار آسيا). ولفت إلى أن (فرصة المنتخب في التأهل لكأس العالم 2026 باتت جيدة في الوقت الحالي خصوصا بعد زيادة المقاعد الآسيوية المؤهلة للمونديال).ونفى جثير انباء غير دقيقة تداولت عن لسانه أنه ( لم يقلل من شان مدرب المنتخب العراقي الاسباني وانه يتهكم به ويقول بان الفرق بينه قحطان جثير وبين كاساس العيون الزرق فقط).
جيل جديد
موضحا ان (كاساس مدرب جيد وله اسلوبه الخاص في التدريب وبنى جيل جيد يضم خليطاً من خيرة لاعبينا المحليين والمحترفين وقادهم في بطولات مختلفة بشكل جيد).
واوضح ان ما قاله تحديداً؛ ان (المدرب العراقي يمتلك مايمتلكه المدرب كاساس، او اي مدرب اجنبي من معلومات وخبرات وإمكانيات فنية لكن الفارق بين الاثنين هو الدعم الذي يحظى به المدرب الاجنبي، اختلافاً بين عين المدرب العراقي والاجنبي اذ ان الاجنبي يمتلك عيوناً زرقاء).
ومن جهة اخرى نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، تسمية الحكم الإيراني علي رضا فغاني لقيادة مباراة المنتخب العراقي ونظيره الفيتنامي المقررة في 11 حزيران المقبل بمدينة البصرة.
وذكر الاتحاد في بيان أنه (ينفي ما تتداوله عددٌ من وسائلِ الإعلام المختلفة بشأن تسمية الحكم الدوليّ علي رضا.
فغاني لإدارةِ مباراة منتخبنا الوطنيّ ونظيره الفيتنامي في البصرة ضمن الجولةِ السادسة والأخيرة ضمن المجموعة السادسة من التصفياتِ الآسيويّة المزدوجة المؤهلة لنهائياتِ كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027).
وأشار بيان الاتحاد إلى أن (الخبر عارٍ عن الصحة، ولا يستند إلى الحقيقةِ بصلة)، موضحا أن (تسمية الطواقم التحكيميّة والمشرفة على المبارياتِ يعلنها الاتحادُ الآسيوي بفترةٍ محددةٍ في مواقعه الرسميّة، ويخاطب فيها الاتحاداتَ الوطنيّة المعنية).
وطالب الاتحاد وسائل الاعلام كافة بتوخي الدقةِ في التعاملِ مع الأخبار، ونقل المعلومة من مصدرها، وعدم إشاعة الأخبار غير الصحيحةِ لعدم إرباكِ المشهد الرياضي.
يشار إلى أن الحكم الإيراني علي رضا فغاني سبق له أن قام بطرد ايمن حسين خلال لقاء العراق والاردن في الدور الـ16 من بطولة كأس اسيا والتي على اثرها خسر العراق المباراة بنتيجة 3 – 2 بعد أن كان متقدما بهدفين لهدف.























