
عراة على شؤاطيء فنلندا بطلب من مصوّر أمريكي
تويتر تفقد نحو نصف عائداتها الإعلانية
{ نيويورك-(أ ف ب) – أعلن الملياردير إيلون ماسك السبت أن شبكة تويتر، التي اشتراها مقابل 44 مليار دولار في تشرين الأول 2022 فقدت ما يقرب من نصف عائداتها الإعلانية. وردّ ماسك عبر تويتر على مستخدم قدّم اقتراحات استراتيجية بشأن مستقبل الشبكة، قائلاً “ما زلنا في حالة تدفق نقدي سلبي، بسبب انخفاض بنسبة تقرب من 50 بالمئة في عائدات الإعلانات، وأعباء ثقيلة مرتبطة بالمديونية”.وأضاف “علينا الوصول إلى تدفق نقدي إيجابي قبل أن نتمتع برفاهية القيام بأي شيء آخر”، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وأثارت الخطوات التي اتخذها إيلون ماسك منذ استحواذه على تويتر، انزعاجاً لدى مستخدمي الشبكة والمعلنين.في أيار ، لفتت شركة “إنسايدر إنتلجنس” إلى أن تويتر في طريقها لتحقيق أرباح دون الـ3 مليارات دولار في عام 2023 أي أقل بمقدار الثلث تقريباً مما كانت عليه في عام 2022.
مذاك، أعلن الملياردير اتخاذ خطوات إضافية زادت حال الاستياء لدى المستخدمين، بينها إعلانه في أوائل تموز الحالي حصر عدد التغريدات المسموح بقراءتها بـ10 آلاف يومياً للحسابات الموثقة، وبـ1000 يومياً للحسابات غير الموثقة، وصولاً إلى 500 تغريدة يومياً فقط للحسابات الجديدة. وبعد بضعة أيام، أعلنت تويتر أن خدمة TweetDeck (“تويت دك”) المستخدمة على نطاق واسع من المتخصصين في مجال المعلومات، ستكون محصورة اعتباراً من الشهر المقبل بأصحاب الحسابات الموثقة، أي للمشتركين في خدمات تويتر المدفوعة.
كما تجمّع نحو ألف شخص عراة ليلة السبت في شوارع مدينة كيوبيو في وسط فنلندا وعلى شواطئها، بطلب من المصور الأمريكي سبنسر تونيك.
وقال تونيك المعروف بتصويره تجمعات عراة ضخمة في تصريح لوكالة فرانس برس “اليوم، أصبح بلد الألف بحيرة بلد الألف عارٍ”، فيما كان المتطوعون يتلقون التعليمات ليلاً بواسطة مكبر صوت.ووقف المشاركون في البداية في الشارع، حول أعمال تجهيزية مزينة بالأزهار، ثم على الشاطئ وفي الماء.وأوضح الفنان أنه شاء أن يجعل “الجسد يتماشى مع كيوبيو وبحيرات شمال فنلندا”، معرباً عن تقديره العميق للمتطوعين المستعدين لخلع ملابسهم ليلاً.
وأضاف سبنسر تونيك “من النادر جدًا إعطاء الجمهور الفرصة للمشاركة في العملية الإبداعية”.
وفي تشرين الثاني 2002 تجمّع نحو 2500 شخص عراة على شاطئ شهير في سيدني بأستراليا في تجهيز فني يهدف إلى التوعية بسرطان الجلد.وأطلقت على هذا النشاط تسمية “تعرّوا من أجل سرطان الجلد” وأقيم بالتعاون مع جمعية تشجع الأستراليين على مراجعة أطباء الأمراض الجلدية بانتظام لفحصهم.واكتسب سبنسر تونيك شهرة بتصويره تجمعات عراة مماثلة في مواقع مشهورة جداً حول العالم، شارك في أحدها أكثر من خمسة آلاف شخص أمام دار الأوبرا في سيدني عام 2010 فيما حقق رقماً قياسياً هو 18 ألف مشارك عام 2007 في ساحة زوكالو في مكسيكو سيتي.























