تصنيف فيفا – سامر الياس سعيد

تصنيف فيفا – سامر الياس سعيد

اثار تصنيف الفيفا للمنتخبات الصادر مؤخرا جدلا بشان التراجع الخاص بمنتخبنا الوطني الامر الذي تداوله عدد من مواقع التواصل باستغراب خصوصا وان منتخبنا خاض معسكرا اعداديا قبل عدة اسابيع تكلل بمواجهة وحيدة امام المنتخب الكولومبي انتهت نتيجتها بالخسارة بهدف يتيم الى جانب مواجهات مع عدد من الاندية ضمن معسكر اسبانيا والتي تكللت بتحقيق الفوز وقد ابرز عدد من الناشطين على تلك المواقع استغرابهم من تراجع المنتخب العراقي لعدد من المراكز بالمقارنة مع مسيرته ومواجهاته التي لاتشفع له مثل هذا التراجع بينما قارن البعض مع منتخبات خسرت مواجهاتها ضمن الفيفا دي وبقيت محافظة على مركزها دون اي تغيير يذكر ..

والحقيقة ان الاعتماد على تصنيف الفيفا لاسيما ن خلال الوقوف على المستويات الخاصة بالمنتخبات فيه بعض من التجني اذ ما عرفنا ان المنتخب ابوطني لايمكن ان تقاس عدد مواجهاته او المباريات التي يخوضها او النتائج التي يحققها لتسهم مثل تلك المباريات بالتقدم او التراجع في المراكز بالمقارنة مع غيره من المنتخبات ووتيرة استعداداتها والبرامج الاعدادية التي تخضع لها اذ لابد من الية يمكن الاعتماد اليها لحسم مسالة التقدم بمراكز التصنيف او التراجع الذي عادة ما يصيب المتابعين بالخيبة ويشارك بظلم المنتخب اذا ما اعتمد في تحقيق المستويات التي تعد للمجموعات في اي بطولة او استحقاق مرتقب ..ومسالة التصنيف مسالة غاية في الاهمية فهي تخضع لمعايير عديدة لكنها في المقابل لاتلتفت الى امور ينبغي ابرازها مثلما هو الاعتماد على اللعب النظيف لحسم افضلية وتحقيقها على حساب فريق اخر اذا ما تساووا في النقاط فتبقى مسالة الاعتماد على الحصول على البطاقات الملونة امر في غاية الاهمية لابرازها في تحقيق افضلية نوعية على فريق او منتخب اخر في الاعتماد على هذه الجزئية التي قادتني لابراز امور حدثت مع بعض المنتخبات خصوصا في يوم الفيفا او الفيفا داي حينما انسحب احد المنتخبات من مواجهة المنتخب القطري بسبب ذريعة اتخذها احد لاعبي المنتخب المنافس من وجود تجاوز عنصري من احد لاعبي المنتخب الخليجي الامر الذي استدعى عدم اكمال المباراة في شوطها الثاني الى جانب حادثة مماثلة طالت احد المنتخبات الخليجية التي تعاني اصلا من القرارات الدولية بابعادها وتقهقهر مراكزها بسبب الحرمان من المشاركة بالمسابقات الدلية بسبب التدخلات الحكومية الامر الذي اضر كثيرا على واقع تلك المنتخبات .. يتوجب الاخذ بالحسبان مثل تلك الامور لتقييم المنتخبات مثلما هو الاعتماد على اللعب النظيف ومدى التزام المنتخبات ولاعبيها بشكل خاص على الحصول على تلك الببطاقات لتعمدهم اللعب العنيف حيث يتوجب ان يذعن الاتحاد الدولي بكرة القدم لاتخاد معايير مناسبة يضيفها الى مقومات تصنيفه بشان عدم التجاوز اللفظي او العبارات التي تنم عن عنصرية مقيتة يمكن ان تشوه من خلالها رياضة كرة القدم خصوصا وان الاعلام بات يركز على مثل تلك الاحداث وحوادث مشابهة تصدرت واجهات وسائل الاعلام بشان معاناة بعض اللاعبين من تلك التصرفات اللامسؤولة التي مع الاسف يمنح لها الانتشار الاذعان لها وابرازها الامر الذي يؤثر في سياق المنافسات فلابد من اعتماد بعض المعايير المناسبة في الحد من تلك التصرفات اللااخلاقية وابعادها عن ميادين المواجهات الرياضية لخلق بيئة سليمة ومناسبة تجري فيها المنافسات بكل حب وطاعة واحترام .