
تركيا تقصف قافلة داعش وأردوغان وروحاني يوقعان إتفاقية إستراتيجية
طهران ــ أنقرة ــ الزمان
أعلن الجيش التركي أمس أنه شنّ غارة جوية استهدفت قافلة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش في شمال سوريا. وأصدر الجيش بياناً نقلته وسائل إعلام تركية أعلن فيه أن مقاتلات أف 16 قصفت عدداً من المركبات التابعة لـ داعش المرتبطة بتنظيم القاعدة بعد أن فتح مسلحون النار على منقطة عسكرية على الحدود التركية السورية. وبحسب البيان، فقد أدى الهجوم إلى تدمير شاحنة بيك أب وحافلة تابعة للتنظيم. على صعيد اخر وقع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغانوالرئيس الإيراني حسن روحانيأمس إعلان سياسي مشترك، بهدف إنشاء مجلس تعاون رفيع المستوى. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع روحاني بأردوغان في إطار زيارة أجراها رئيس الوزراء التركي إلى طهران، وقع خلالها الطرفان على العديد من الاتفاقيات الاقتصادية. ومن المقرر انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى خلال زيارة روحاني المنتظرة إلى تركيا. قال أردوغان الذي التقاه المرشد الايراني علي خانئي أمس ان ايران وطني الثاني. وأكد أردوغان لروحاني ان تركيا ستوسع تعاونها مع ايران في مواجهة التنظيمات الارهابية. واشار أردوغانخلال لقائه روحاني أمس الى القضايا الاقليمية حسب وكالة ايرنا الايرانة االرسمية قائلا ان حساسية البلدين في نواجهة الارهاب مشتركة. وأوضح أردوغان وفق الوكالة ذاتها بان التنظيمات الارهابية التي تنشط تحت يافطة الاسلام لا علاقة لها بالاسلام . وأضاف أين ورد في الاسلام قتل الافراد الابرياء بافظع الصور الممكنة واوضح رئيس الوزراء التربيان التنظميات الارهابية التي تنشط تحت يافطة الاسلام لا علاقة لها بالاسلام واضاف، اين ورد في السلام بان يتم قتل الافراد الابرياء بافظع الصور الممينة. وقال نعتزمرفه التبادل التجاري مع ايران الى 30 مليار دولارحتى نهاية العام المقبل. واعتبر اردوغان ايران وتريا بانهما الاقوى في المنطقة وقال، ان هدفنا هو التطوير الشامل للعلاقات مع ايران حيث نعتزم في مجال العلاقات الاقتصادية مع ايران رفع حجم التبادل التجاري لغاية العام 2015 الى 30 مليار دولار سنويا. وزالت الخلافات عميقة بين أنقرة وطهران بشأن الصراع في سوريا لكن دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين يقولون إن الجانبين يريدان تحسين علاقتهما التي قد يكون لها دور محوري في خارطة الشرق الأوسط السياسية التي تتغير سريعا.
وتعتقد الولايات المتحدة أن تحسن العلاقات بين تركيا وإيران مهم لاستقرار الشرق الأوسط عموما وهو ما يمثل بالنسبة إليها انفراجة استراتيجية تأمل في تحقيقها من خلال المحادثات التي تجريها القوى العالمية مع طهران للحد من برنامجها النووي. والتقي اردوغان مع الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والرئيس روحاني الذي أدت سياسته الخارجية القائمة على التعقل والاعتدال إلى تخفيف عزلة طهران الدولية وإحياء الاتصالات بينها وبين واشنطن.
AZP01


















