وزير الدفاع الامريكي يحدد أمام الناتو الخطوط الحمر ازاء أوكرانيا

كييف -(أ ف ب) – موسكو – واشنطن -الزمان
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة «طويلة ومثمرة جدا» مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء اتفقا خلالها على البدء «فورا» بمفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال ترامب عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال إنهما تبادلا الدعوة «لزيارة بلد كل منهما»، لافتا إلى أنه سيتصل بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «فورا» لإبلاغه بفحوى المكالمة.
فيما اجرى الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي مباحثات عبر الهاتف مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بحسب ما اعلنت الرئاسة الاوكرانية، بعيد مكالمة مماثلة بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. واكد سيرغي نيكيفوروف المتحدث باسم زيلينسكي للصحافيين حصول هذه المكالمة، فيما اوضح دميترو ليتفين أحد مساعدي الرئيس الاوكراني انها «انتهت لتوها».وفي وقت سابق الاربعاء، أكد سكوت بيسينت من كييف أن الولايات المتحدة تريد الحصول على «اتفاق تعاون اقتصادي» مقابل دعمها لأوكرانيا، وهو أمر حيوي بالنسبة الى كييف لمواجهة الغزو الروسي. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء في محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب إنه يريد إيجاد «حل بعيد المدى» للنزاع في أوكرانيا من خلال «مفاوضات سلام»، وفق ما أعلن الكرملين. وصرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحافيين «ذكر الرئيس بوتين ضرورة معالجة الجذور العميقة للنزاع، واتفق مع ترامب على أنه يمكن إيجاد حل بعيد المدى من خلال مفاوضات سلام». وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت الذي يزور كييف، الأربعاء أن الولايات المتحدة تريد الحصول على «اتفاق تعاون اقتصادي» مقابل دعمها لأوكرانيا، وهو أمر حيوي بالنسبة الى كييف لمواجهة الغزو الروسي. وقال بيسينت خلال لقائه الرئيس فولوديمير زيلينسكي «نود التوصل الى اتفاق تعاون اقتصادي. وفي مقابل هذا الاتفاق، ستواصل الولايات المتحدة تقديم دعم مادي الى أوكرانيا وشعبها». فيما أعلن وزير الدفاع الأميركي الجديد بيت هيغسيث الأربعاء أن واشنطن لن تنشر قوات في أوكرانيا بموجب أي اتفاق سلام مع روسيا، وأن استعادة كييف لكل أراضيها أو انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي ليسا هدفين واقعيين.
وفي كلمته خلال اجتماع لحلف الناتو في بروكسل، حدد هيغسيث الخطوط الحمراء ومطالب الرئيس دونالد ترامب، ودعا أوروبا إلى تكثيف الدعم لأوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي.
وأضاف «لكي نكون واضحين، كجزء من أي ضمان أمني، لن يتمّ نشر قوات أميركية في أوكرانيا».
واعتبر أن أي عملية سلام «يجب أن تبدأ بالاعتراف بأن العودة إلى حدود أوكرانيا ما قبل عام 2014 هدف غير واقعي»، رغم أن واشنطن على غرار أوروبا تريد «أوكرانيا ذات سيادة ومزدهرة».
وتابع أن «الولايات المتحدة لا تعتقد أن عضوية حلف شمال الأطلسي بالنسبة لأوكرانيا هي نتيجة واقعية لتسوية تفاوضية». تأتي محادثات بيت هيغسيث التي تستمر يومين في بروكسل ضمن سلسلة زيارات إلى أوروبا لمسؤولين أميركيين رفيعين سيكون أبرزها اجتماع نائب الرئيس جاي دي فانس مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر أمني في ميونيخ الجمعة.
وفي ما يتعلق بدعم كييف وإنفاق أوروبا الدفاعي، وجه وزير الدفاع الأميركي رسالة شديدة مفادها أن واشنطن تتوقع من حلفائها بذل مزيد من الجهود.
وقال هيغسيث إن «حماية الأمن الأوروبي يجب أن تكون ضرورة ملحة للأعضاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي… ويجب على أوروبا أن تقدم القسم الأكبر من المساعدات الفتاكة وغير الفتاكة المقبلة لأوكرانيا». كما حذّر من أن واشنطن لن تقبل بما تعتبره تقاسما «غير متوازن» للأعباء داخل الناتو.
وقال إن «الولايات المتحدة تظل ملتزمة في التحالف وتؤيد الشراكة الدفاعية مع اوروبا. لكن الولايات المتحدة لن تقبل بعد اليوم بعلاقة غير متوازنة تشجع الارتهان».
























