تحذيرات من تفاقم توسع داعش عقب السيطرة على حقول نفط
بغداد ـ الزمان
حذر خبراء في المجالين العسكري والاقتصادي من تفاقم تردي الاوضاع الامنية والاقتصادية في حال الاستمرار بالتاخر في الرد على اعتداءات تنظيم داعش الذي ازداد نفوذه بعد السيطرة على ناحية زمار في محافظة نينوى ووضع يده على حقلي نفط ومسعاه للسيطرة على مسار انبوب تصدير النفط من محافظة كركوك وصولا الى ميناء جيهان التركي.وقال الخبراء لـ (الزمان) امس ان (سيطرت داعش على حقلي عين زالة وبطمة النفطيين في ناحية زمار له مساوئ وخيمة على الوضع الاقتصادي في البلد وسيربك عملية انتاج وبيع الخام في السوق لاسيما ان هناك جهات وجماعات عدة مستعدة للتعامل مع داعش وشراء الوقود منه بطرق غير مشروعة وبالتالي قد يؤثر ذلك في عملية العرض والطلب والاسعار اضافة الى مخاطر التوسع الداعشي في السيطرة على المزيد من مصادر التمويل والطاقة فضلا عن الخسائر المالية الفادحة التي ستتحملها الدولة نتيجة ضياع كميات كبيرة من الخام).
فيما قال خبراء عسكريون ان (تاخر الرد وحسم المعركة ضد داعش في الموصل اسهم في استقرار التنظيم ومسكه للارض وتحصين عناصره في مخابئ).مبينين ان (اي استمرار بالتاخير يصب في صالح داعش وفرض نفوذه اكثر ووصول امدادت بشرية ولوجستية من الجماعات والدول الداعمة له ما سيصعب من مهام القوات الامنية في استعادة السيطرة على المحافظة وطرد المحتلين منها).وكانت تقارير قد اكدت ان (داعشا سيطر على حقلي بطمة وعين زالة بعد انسحاب قوات البيشمركة من ناحية زمار).مشيرة الى ان (الحقلين هما جزء من المنطقة النفطية في زمار المؤلفة من ثلاثة حقول وتنتج حاليا نحو 20 الف برميل يوميا).ملفتة الى ان (مسلحي داعش كانوا قد سيطروا منذ العاشر من حزيران الماضي على حقلي عجيل والقيارة في الموصل كما سيطر مطلع تموز الماضي على احد اكبر حقول النفط في سوريا في محافظة دير الزور بعد انسحاب جبهة النصرة منه بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان).وقالت مصادر إن (مسلحي داعش حذروا سكان القرى المجاورة لزمار والواقعة قرب الحدود مع سوريا بضرورة اخلاء مساكنهم ما يوحي بأنهم يخططون لشن هجوم جديد في المنطقة).


















