

ليون, 13-7-2023 (أ ف ب) – تمكّن شرطي فرنسي يرتدي ثياباً مدنية الخميس من تحييد رجل مسلح بسكين في قطار يربط أنيسي على الحدود السويسرية بباريس، بعد قتال أُطلقت خلاله رصاصة من دون التسبب بوقوع إصابات، لكنه أخاف الركاب.
وقالت نائبة المدعي العام في شالون سور ساون (شرق) انجيليك ديبيتري لوكالة فرانس برس، إن الرجل البالغ حوالي 30 عامًا سيطر عليه شرطي في ثياب مدنية بعد قتال، موضحة أنّ “رصاصة أُطلقت” خلال هذه المعركة.
وأوضحت ستيفاني ديبورد وهي امرأة كانت موجودة في القطار السريع لوكالة فرانس برس أنّ الرجل استولى على سلاح الشرطي وأطلق النار، وتحدثت من جانبها عن طلقتين.
وأعلنت ديبيتري أنه تم فتح تحقيق قضائي بتهمة “محاولة قتل شخص ينتمي إلى جهاز عام”.
وقع الهجوم بالقرب من “لو كروزو” (شرق)، بعدما اجتاز القطار حوالي ثلث مسافة رحلته. وقالت نائبة المدعي العام إن الرجل احتُجز.
انتشار أمني كثيف بمناسبة العيد الوطني الفرنسي بعد أعمال الشغب الأخيرة
باريس (أ ف ب) – نشرت الحكومة الفرنسية تعزيزات أمنية كبيرة في محاولة لاحتواء الحوادث التي عادة ما تواكب الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو حاشدة نحو 130 ألف شرطي ودركي ووحدات خاصة ومدرعة.
ولجأ وزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى الانتشار الأمني نفسه الذي اعتمد خلال أعمال الشغب التي عمت فرنسا إثر مقتل شاب في السابعة عشرة برصاص شرطي خلال عملية تدقيق مرورية في نانتير قرب باريس في 27 حزيران/يونيو الماضي.
وأعلن الوزير الفرنسي أن “انتشارا استثنائيا” يشمل 45 ألف شرطي ودركي سيعتمد كل مساء من الخميس وحتى صباح السبت.
وأوضح الوزير أنه للمرة الأولى بمناسبة العيد الوطني ستنشر قوات خاصة من الشرطة والدرك فضلا عن مروحيات ومدرعات للدرك في المدن الحساسة.
في باريس وحدها، قال قائد لشرطة لوران نونييس إن “ما يقرب عن” 10 آلاف عنصر من قوى الأمن سيتواجدون على الأرض في العاصمة وفي المقاطعات المحاذية لها.
وسيكون نحو 40 ألفا من عناصر فرق الإطفاء على أهبة الاستعداد للتدخل كل مساء لإخماد نيران تضرم في سلال المهملات وحرائق أخرى في السيارات والأبنية.
من فيلنيوس في ليتوانيا، وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتحرك “بأكبر قدر من الحزم” في حال وقوع حوادث.
وأكد أمام صحافيين في ختام قمة حلف شمال الأطلسي “في حال حصول تجاوزات سنتدخل بأكبر حزم لكي يعيش كل مواطنينا بهدوء”.
وستكون المراقبة معززة خصوصا في باريس وضواحيها والشمال ومنطقة ليون في وسط البلاد الشرقي على ما أفاد مصدر أمني.
وفي كل ارجاء البلاد، ستتوقف خدمة الحافلات والترامواي في وقت أبكر مساء إلا في حالات استثنائية قليلة.
وقررت بلدات ومدن التخلي عن عرض الألعاب النارية بسبب أعمال العنف التي هزت البلاد أخيرا.
– منع المفرقعات –
ويقام العرض العسكري التقليدي صباح الجمعة على جادة الشانزيليزيه في باريس ويحل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ضيف شرف عليه بصفته شريكا مميزا لفرنسا.
ويقام عرض ألعاب نارية انطلاقا من برج إيفل في العاصمة مساء على جري العادة. وتقام كذلك حفلة موسيقية سمفونية في حديقة شان دو مارس تحييها أوركسترا فرنسا الوطنية وتتمحور على موضوع الأخوة.
وقالت رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو لوكالة فرانس برس “نحن بأمس الحاجة إلى مناسبات تجمع العائلات والأصدقاء هذه هي الصورة التي تريد فرنسا عكسها في العالم قبل سنة من دورة الألعاب الأولمبية في باريس”.
وأكدت السلطات عزمها على فرض تطبيق المرسوم الذي يمنع حتى السبت شراء المفرقعات التي غالبا ما استخدمها مثيرو الشغب ضد عناصر القوى الأمنية او لإضرام النار في أبنية.
لكن الشركات المنتجة للمفرقعات تشكك في فاعلية هذا الحظر معتبرة أنه يغذي “سوقا سوداء فعلية” لا سيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل سنابتشات وتلغرام.
لضمان الهدوء، قال وزير الداخلية الأربعاء إن تظاهرة احتجاجا على عنف الشرطة تنظم السبت في باريس، ستمنع فضلا عن كل تلك التي “لها علاقة مباشرة بأعمال الشغب”.
في 2002، أوقف 807 أشخاص في فرنسا في إطار أحداث وقعت على هامش الاحتفالات بالعيد الوطني واحرقت 749 سيارة وجرح 55 من عناصر قوى الأمن على ما أشار وزير الداخلية.
العثور على طرف إصبع في رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي
وفُتح تحقيق في فرنسا الاثنين بتهمة التهديد بارتكاب جريمة أو جنحة بحق مسؤول، بعد اكتشاف طرف إصبع في رسالة وردت إلى الإليزيه مقر إقامة الرئيس الفرنسي، حسبما أشار مصدر في الشرطة ومكتب المدعي العام في باريس.
وأكد مصدر مطلع على الملف الخميس أن طرف الإصبع يعود إلى كاتب الرسالة وموقعها، وهو يعاني من اضطرابات نفسية.
ولم تعلّق الرئاسة الفرنسية فوراً على الواقعة.
وعثر موظفو رئاسة الجمهورية على طرف الإصبع وأبلغوا الشرطة، بحسب مجلة “فالور أكتوييل” Valeurs Actuelles التي كشفت هذه المعلومات.
وتُرسل 1000 إلى 1500 رسالة بريدية وإلكترونية إلى الرئيس إيمانويل ماكرون يومياً. ويقوم فريق مكوّن من 70موظفًا بقراءتها في مكاتب خارج قصر الإليزيه.
ويراقب ماكرون هذه المراسلات التي تُعتبر عينة من الرأي العام، وأحياناً يردّ شخصيًا على رسائل معينة.
حبا/س ح/ص ك
araara























