
لندن – الزمان نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريكية معلومات مثيرة للقلق عن تصاعد دور روسيا في دعم قوات (الحوثيين) في اليمن، وذلك من خلال تزويدهم ببيانات أقمار اصطناعية روسية ساعدتهم على توسيع هجماتهم في البحر الأحمر. وأوضح التقرير، نقلاً عن مصادر دفاعية أوروبية، أن هذه البيانات قد تم تمريرها عبر أعضاء في الحرس الثوري الإيراني على اتصال بالحوثيين، ما يثير تساؤلات حول دور موسكو في زيادة تصعيد الوضع الأمني في المنطقة. الولايات المتحدة، بدورها، أبدت قلقها من احتمالية أن تذهب روسيا إلى أبعد من ذلك عبر تزويد الحوثيين بصواريخ روسية مضادة للسفن أو الطائرات، ما يشكل تهديداً مباشراً لحماية السفن في المنطقة، على الرغم من عدم توفر أدلة مؤكدة حول هذه الخطوة. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعٍ قام بها تاجر الأسلحة الروسي الشهير، فيكتور بوت، الذي حاول في وقت سابق من هذا الشهر التوسط في بيع أسلحة للحوثيين بقيمة تصل إلى عشرة ملايين دولار، في صفقة لم تتضح بعد ما إذا كانت بتنسيق أو علم من الكرملين. بقية الخبر على الموقع
ومن جانب آخر، ربطت «وول ستريت جورنال» هذه الخطوة بتحول في الاستراتيجية الروسية، حيث عزز الرئيس فلاديمير بوتين تحالفاته مع إيران وتبنى موقفاً ناقداً تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، خصوصاً في ظل الأزمة الحالية في غزة.























