بناء الأجسام تبايع عبد الحسن

بغداد – الزمان

بات مدرب المنتخب العراقي السابق ببناء الاجسام فائز عبد الحسن رئيسا جديدا لاتحاد اللعبة في ختام انتخابات الاتحاد التي جرت يوم امس الجمعة في فندق المنصور ميليا وشهدت الانتخابات التي شارك فيها 129 عضوا من بين اعضاء الهيئة العامة للاتحاد البالغ عددهم 135 ترشح 16 مرشحا للفوز بالمقاعد الثمانية واسفرت الانتخابات عن فوز فائز عبد الحسن 79 صوت وعبد الجبار محيي 78 صوتا وحيدر ياسر 77 صوتا وميثم علوان 70 صوتا وعبد الباقي ياسين وعباس عبد الواحد وحصل كل منهما على 67 صوتا وسيرجوا محمد سعيد 66 صوتا وعلي حسين 63 صوتا والاخير تمكن من دخول الهيئة العامة برغم تساويه مع منافسه سالم خيون الا ان الاخيـــــر قرر الانسحاب دون الدخول في جــولة ثانية.

وحصل المرشحون الاخرون على الاصوات الاتية جواد محمد جودي 61 صوتا وحسين طه 58 صوتا وثامر حسين 53 واحمد قادر علي 52 صوتا وحسين حمزة جلاب 49 صوتا وجمال كامل عثمان 41 صوتا وسرمد محمد رضا 32 صوتا .

وفي اجتماع توزيع المناصب بين الفائزين الذي جرى عقب الانتخابات اصبح فائز عبد الحسن رئيسا للاتحاد العراقي لبناء الاجسام وسيرجوا محمد نائبا للرئيس وحيدر ياسر امينا للسر ورئيس الاتحاد السابق عبد الجبار محيي امينا ماليا .

منذر شناوة

يستذكر الوسط السلوى والرياضي ذكرى استشهاد لاعب الناصرية والجيش والكرخ  ومدرب المنتخب الوطني منذر علي شناوة احد  ضحايا الإرهاب  في وضع لم يكن في كل مرة حملت فيها الذكرى إقامة بطولة سلوية متواضعة  تشارك فيها الإطراف المعنية في العاصمة والناصرية  لكن لاوجود لها هذه المرة  دون ان نعرف  أسباب ذلك ؟ قالوا انهم سيعملون  ويعلنون عن الكثير لتكريم الشهيد ومن سقط معه في حوادث أخرى، وهاهي الأيام تمضي والذكرى تمر بصمت الموتى دون ان يفعلوا شيء لامن قريب او بعيد حتى ان إقامة البطولة  السلوية الصغيرة التي كانت تقام لأذكر لها هذه المرة  ولم تظهر رغبة اتحاد السلة ووزارة الشباب والرياضة وكذلك نادي الكرخ في تنظيمها رغم انتظارها من اهل الناصرية   لانها تمثل لهم جزء من الوفاء للشهيد منذر ويبدو أنها ذهبت في طي النسيان  لكن السؤال الذي يفرض نفسه لماذا لاياخذ المسؤولون عن الرياضة العراقية الامر بجدية والإعلان عن تحديد يوم للاحتفاء بشهداء  الرياضة العراقية ممن  اعدموا  من النظام السابق ومن راحو ضحايا الإرهاب الإجرامي، أسماء وعناوين تحملها الذاكرة الرياضية وتطل علينا وعلى عوائلها وأبنائها في كل لحظة الذين من حقهم ان يشاهدوا ويشاركوا في فعاليات استذكارية  تقام بطريقة تليق بهؤلاء الشهداء لانهم سبقونا في ميدان الانجازات وفي التضحية  لكي نعيش بسلام  لأن  الشهادة تبقى اعلي شانا من أي شيء اخر  وهي من  تكتب البقاء للبقية ما  يتوجب من المعنيين  ان يرتقوا الى مسؤولياتهم هنا لان من ضحى واعدم واستشهد سيبقى قيمة  على مر الزمن لأنه يحكي قصة نضال ضد الدكتاتورية والإرهاب والمجرمين وأعداء الحياة  لم نكن  نتوقع ان يبقى الكل واقفا دون تحريك الامور  كما تستحقها إمام أسماء وعناوين قدمت وصنعت الانجازات كما خذل قانون 16 الابطال  لتذهب بعض المناصب الاتحادية للدخلاء على الرياضة  من المنافقين الذين أكدوا بالأفعال الرخيصة الوصول الى ما خططوا له في ادراج  الظلام لتغير مسار الأمور  للذين حسبوا على الرياضة الذين خطفوا عناوين الاتحادات الرياضية   بعد مؤتمرات عنترية تسللوا من خلالها ليقفوا في الواجهة لان حبك الأشياء منحهم هبة الاستحواذ  في مشهد يبدو  البعض لم يعرفوا بعد قدر  أنفسهم .

وأعود لأصل الحديث  ففي الناصرية إحدى معاقل السلة  سمعت عتابا عاليا من أشقاء وأهل منذر  وزملاء اللعبة  يعتبون كثيرا  على المسؤولين اولا في المدينة والعتاب الأكبر على الاتحاد العراقي للعبة ومعه وزارة الشباب والرياضة التي  للأسف  لم تقدر المكان الذي انطلق منه الشهيد لاعبا واسما وعلما سلويا حينما راحت تفرض مكانا مكان اخر غير الناصرية لإقامة بطولة على الورق، لاعبو فريق نادي الناصرية ابو إلا احياء الذكرى ولو  بهدوء عندما انقسموا إلى مجموعتين ولعبوا لروح زميلهم وفاء  للصداقة والزمالة والإخوة من اجل ان يبقى منذر حاضرا بينهم وحاضرا في المخيلة التي كنا نتمنى من ادارة الكرخ ان تبادر لاقامة اي تجمع او  قراءة سورة  الفاتحة على روح مدربهم بعد ان غض اتحاد السلة  النظر عنها ويبدو انه اخر من يعلم صحح النوم وبعد  فهل يعقل  ومن يصدق ان قرار منح الرواتب للرياضيين الإبطال والرواد لايشمل عوائل الشهداء الذين يبدو انه بحاجة الى المراجعة وسيكون الشرف لكل من يعيد النظر في  مفردات قانون تكريم الرياضيين الذي سيبقى مشوها وناقصا بدون شمل الشهداء، لانختلف إطلاقا  في ان تبقى هذه الأسماء حاضرة  بيننا  ونأمل ان تحضى بيوم يطلق عليه يوم شهداء وضحايا الرياضة  لأنهم يستحقون اكثر من ذلك

 باسم الركابي