بغداد تلاحق السفير السوري المنشق بتهمة تسهيل انتقال المسلحين

بغداد تلاحق السفير السوري المنشق بتهمة تسهيل انتقال المسلحين
المدفعية التركية تقصف معسكرات لحزب العمال قرب أربيل
بغداد ــ علي لطيف
أربيل ــ الزمان
حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ان البلد يتعرض الى تدخل خارجي وخرق للاجواء العراقية لا يجب السكوت عنه في اشارة الى تركيا التي تقصف معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق في تصعيد جديد ضد تركيا التي يتهمها المالكي بقبول استيراد النفط مباشرة من الاقليم الكردي عبر حاويات.
فيما قصفت المدفعية التركية امس، مناطق حدودية في اقليم كردستان العراق. وقالت مصادر كردية محلية ان المدفعية التركية قصفت امس مناطق حدودية عدة في ناحية سيدكان التابعة لقضاء سوران بمحافظة أربيل مركز اقليم كردستان العراق . وقال المالكي خلال كلمة القاها خلال احتفال تخرج دورة للضباط في وزارة الداخلية ان العراق يتعرض الى تدخل خارجي وفي كل يوم نسمع ان طائرات دول مجاورة تخترق سماء العراق بعملية تجاوز واعتداء مشددا على ان حكومته لن تسكت عن هذا ولن يكون مقبولا وعلى الآخرين ان يراجعوا انفسهم بشأن ضرورة احترام العراق وسيادته وأمنه وأجوائه ومياهه. على صعيد آخر أعلنت بغداد امس انها ستلاحق نواف الفارس السفير السوري السابق لديها والذي اعلن انشقاقه عن النظام، لاعترافه بالمشاركة بتسهيل عمليات انتقال وحدات جهادية من سوريا الى العراق. وقال علي الموسوي مستشار المالكي سنلاحق السفير المنشق بكل الوسائل المحتملة، لان التستر على تسهيل عملية دخول الارهابيين جريمة . ولم يقل الموسوى شيئياً بشأن الرئيس الأسد الذي قال عنه السفير ان اجهزته كلفته نقل الجهاديين . واعلن الفارس في مقابلة نشرتها صنداي تلغراف البريطانية انه ساعد نظام بلاده حينما تولى منصب محافظا لمنطقة دير الزور على ارسال ما وصفها بوحدات جهادية الى العراق لتنفيذ هجمات مسلحة، خلال السنوات التي اعقبت الاطاحة بنظام صدام حسين عام 2003. ولم يتطرق الموسوي الى الموقف من الذين اصدروا الاوامر الى الفارس وهي الحكومة السورية.
وقال الموسوي سنعمل بكل الاتجاهات القضائية والسياسية من اجل ان نستعيد حقوقنا كمواطنيين وكدولة تعرضت الى ارهاب من السفير المنشق وكل من ساهم ويثبت انه دعم العمليات الارهابية ضد ابناء الشعب العراقي .
وردا على سؤال عن اتهامات تشير الى تاثر موقف بغداد بضغوط ايرانية، قال اعترضنا على تصرفات سوريا واشتكينا عليها في مجلس الامن ودعوناه الى التدخل لمنع تسهيل عبور الارهابيين من سوريا الى العراق .
واوضح ان اعتراضنا في الوقت الذي كان النظام بنفس هويته السياسية وحليفا لايران .
واكد الموسوي ان تصرفنا تجاه الدول الاخرى لا تحكمه ردود الافعال وسياسة الانتقام لكن نتصرف مع سوريا ومع غيرها بطريقة مسؤولة وبما تقتضيه مصالحنا .
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين العراق ودمشق بعد موجة تفجيرات دامية استهدفت وزارة الخارجية والمالية في اب 2009، بعد ان تقدمت بغداد بشكوى في مجلس الامن ضد دمشق لايوائها المخططين لها.
وسحب البلدان سفيريهما ولم تعد العلاقات الا بعد مرور نحو عام.
وحول الاوضاع في سوريا، قال الموسوي ان الحل الامثل للقضية السورية ياتي من خلال الحل السياسي السلمي وليس العنف والقوة والقتال .
واشار الى ان موقفنا من القضية السورية لا يعني اننا غيرنا راينا في مسألة الدعم الذي تلقته المجموعات الارهابية من سوريا في ذلك الوقت .
وكان السفير نواف الفارس اعلن انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الاسد وانضمامه الى صفوف الثورة ، داعيا العسكريين خصوصا الى ان يحذوا حذوه، بحسب شريط فيديو بثته قناة الجزيرة مساء الاربعاء الماضي.
/7/2012 Issue 4253 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4253 التاريخ 17»7»2012
AZP01