بحثاً عن التمايز والاختلاف .. ألفاظ وتراكيب قرآنية في شعر السياب 1
زاهد الحمزاوي
شاعر بصري المولد والنشأة ، شُغفَ بماءِ مدينته وهوائها ، اطَلعَ على الآداب العربية والغربية وتأثر بها كثيرا ، ولكن نشأته الأولى بقيت رغم تقلب آراؤه واختلاف مستوى الوعي الايجابي لديه هي المؤثر الأقوى في تجربة الشاعر ، ويبدو إنً قراءاته ومحفوظاته القرآنية هي أهم تكوينات هذه النشأة ،وسنحاول إثبات إنً القرآن ومفرداته الساحرة بقيت مؤثرة الى آخر قصيدة كتبها ، إنً القرآن بما تضمنه من شمول تام للتراكيب النحوية واللغوية السامية والقصص التي جسدت وجهة نظر إيمانية راقية للتطور الإنساني وتاريخ الأمم ، حاول السياب توظيفها في تجربته الشعرية الغنية .
استخدم السياب طرقا متنوعة لتوظيف المفردة والجملة بل والتركيب النحوي واللغوي المميزة للغة القرآن حيث نجد أحيانا التضمين القرآني البسيط وأحيانا نجده يستخدم في تركيب جملته الشعرية صياغات قرآنية نحوية ، وفي كثير من القصائد يستخدم السياب الإشارة الواضحة أحيانا والخفية أحيانا أخرى ويستخدم أيضا التناص الواضح والتناص الخفي حتى لتبدو أشاراته أهم وأكثر شعرية من استخدامه للرمز الذي حاول ان يستخدمه متأئرا باليوت و الشعراء الفرنسيين وكان يبدو جليا انه في كثير من قصائده القصدية والتكلف (وان كان هذا ليس عيبا) على عكس ما هو في استخداماته القرآنية حيث يبدو سلسا طبيعيا حرا غير متكلف . فحينما نقرأ قوله :
يا ليتني مازلت في لعبي”
فصيغة التمني هنا لا تشعر القارئ العادي ان الشاعر أخذها من القران ليجسد فيها فكرة الأسى والحسرة والرغبة في الرجوع الى فترة الصبا والطفولة ، وهو في حالة من حالات الندم عن بعض ما كان من حياته ، ولكنها في حقيقة الأمر إشارة خفية لتأثر الشاعر بصيغ قرآنية كامنة في لا وعيه النشط ، وجدتْ هذه اللفظة في (7 آيات) على الأقل لم يجد السياب أفضل من هذه الصيغة ليعبر عن كم الندم الهائل والرغبة العارمة وتمني الرجوع الى ماضي سبق لكي يحقق غير ما كان ويحسن ، حيث يقول في قصيدته (رثاء جدتي)
أنت يا من فتحت قلبك بالأمس
لحبي أوصدت قبرك دوني
فقليل عي أن أذرف الدمع
ويقضي علي طول أنيني
ليتني لم أكن رأيتك من
قبل ولم ألق منك عطف حنون
آه لو لم تعوديني على العطف
وآه لو لم أكن أو تكوني
هذا التمني العميق لاشك ان له ارتباط مباشر في قوله تعالى (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَفَوْزًاعَظِيمًا)
وكذلك (يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا)(1) ، و(يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا) و(يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ) و(يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا) .
وفي قصيدة (جيكور والمدينة) يقول السياب :
” فمن يسمع الروح من يبسط الظل
في لافح من هجير النُّضار
ومن يهتدي في بحار الجليد إليها،
فلا يستبيح السكينة
في الأشطر القليلة الآنفة يلاحظ القارئ استخدام صيغة التكرار الاستفهامي ، ومن المؤكد ان قارئ السياب ان كان ذو خلفية قرآنية بسيطة سيشعر بانزياح تلقائي نحو ظاهرة التكرار القرآني المشابه كما في الآيات :
:(قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ)(5)
وظاهرة التكرار التي وردت في القرآن و التي استعملت لموارد عدة وبصيغ استفهامية ، حاول السياب ان تكون ضمن صوره الشعرية بإيقاعات جميلة ، وهي صور لها دلالات شعرية تمثل كما يبدو حالات وتجارب شعورية أكثرها أهمية هو اليأس وردود أفعاله المؤلمة والخيبة والصراع المحتدم في نفس الشاعر والحيرة الأبدية التي تعتريه فيجسدها في صيغة أسئلة ربما لا يملك أجوبتها ، وهنا الفارق بين التساؤل العميق حاضر الجواب في الآيات القرآنية وبين تساؤلات السياب التي لا جواب لها أو ان جوابها غامض وغير حازم و لعل هذا ما جسد واقعا في حياته أمتزج مع ما يملكه من جوانب التخيل الواسع لذات الشاعر.
ونحن نقرأ بتمعن إبداعاته في بعض القصائد نجد السيًاب قد استخدم صياغات قرآنية قد تبدو متوارية وراء أفكار وصور وصياغات نحوية هي سيابية بامتياز و لكنها لن تتوارى على القارئ الملم بالقرآن ففي مقدمة قصيدة جيكور والمدينة ، هذه القصيدة التي تتكلم عن التمايز والاختلاف الصادم بين القرية والمدينة الذي تجسد في ذلك التضاد والتقابل من خلال تجربة حاضرة عكست رؤية الشاعر عن قريته التي امتزجت في وجدانه بكل معاني البراءة والنقاء والطهر وبين المدينة التي تلتف دروبها حول عنقه حبالا لتخنقه بقيودها الكثيرة . وهي لا شك تجربة شخصية للشاعر عانى منها الكثير في بلده و في كل أنحاء العالم ولكن لنقرأ هذه القصيدة للشاعر التي جسد بها ذلك .
فقال في قصيدته جيكور والمدينة :
وتلتف حولي دروبُ المدينة
حبالا من الطين يمضُغْن قلبي ، و يُعْطِين عن جَمْرةٍ فيه طينة
حبالا من النار يَجْلِدْن عري الحقولِ الحزينة
ويَحْرِقْنَ جَيْكُورَ في قاع روحي ، ويزرعْنَ فيها رماد الضَّغينة
دروبٌ تقول الأساطيرُ عَنْها
على موقدٍ نام : ما عاد منها
ولا عاد من ضفَّة الموتِ سارِ
كأن الصَّدى والسَّكينة
جناحاَ أبي الهولِ فيها،جناحان من صخرة في ثراها دفينة
فمن يَفجُرُ الماء منها عيونا لتُبْني قُرانا عليها؟
ومن يُرْجِعُ الله يوما إليها؟
في خضم الولوج الى عالم القصيدة يفجر الشاعر حروفا وكلمات تجسد النماء والرخاء والخير والأحياء المتجسد في لفظ الجلالة وما قبله من كلمات ، نجدها في أية من آيات القران ، في قوله تعالى (وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيل وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ) وكذلك (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرقَدْ قُدِرَ) .
ورغم أن الصيغة التي عبر الشاعر فيها عن فكرته كانت شعرية بأسلوب استفهامي ، وقد جاءت في القرآن وفق قالب خبري إلا انها تعد توظيفا جميلا وفاعلا استلهم الفكرة واللفـظة .
ذكر السًياب (الرمان والأعناب) وكأنًه يستشهد بالآية (وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْم يَتَفَكَّرُونَ) و (((وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍا نْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) ، تناول ذلك في قصيدته (أظل من البشر):
يا رب لو جدت على عبدك بالرقاد
لعله ينسى
من عمره الأمسا
ويذرع الدروب في السحر
حتى تلوح غابة النخيل
تنوء بالثمر
بالخوخ والرمان والأعناب فيها يعصر الأصيل
رحيقه المشمس أو تألق القمر
يدخلها فيختفي تحت ذوائب الشجر
وفي قصيدته (متى نلتقي) قال :
أذا لاح في الليل ظل البيوت
هزيلا كما ينسج العنكبوت
ألا تتحجر منا العيون
ويلمع فيها بريق الجنون
من المؤكد إنً ذكر العنكبوت يحيلنا تلقائيا الى آية قرآنية ذكر الله فيها العنكبوت ونسيجه واتخاذه بيتا وكان اوهن البيوت كما في قوله تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوت لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) ، وهنا وصف الشاعر ظلال بيوت في الليل ووصفه بما ينسج العنكبوت وهو ظل واهن .
واستخدم لفظة (العنكبوب) في قصيدته (نسيم من القبر) التي قال فيها :
هباء من خيوط العنكبوب وأدمع الموتى إذا ادكروا خطايا في ظلام الموت ترويني مضى أبد وما لمحتك عيني
ليت لي صوتاً
كنفخ الصور يسمع وقعه الموتى، هو المرض
تفكك منه جسمي وانحنت ساقي
فما أمشي، ولم أهجرك، إني أعشق الموتا
وهذه القصيدة هي من القصائد القليلة في الأدب العربي التي يكون موضوعها الأم والموت والمرض والفراق وهي قصيدة يبرر الشاعر فيها رغبته في الموت الذي كان قريبا منه أثناء مرضه الذي قضى فيه ، وتبدو لفظة (العنكبوب) هنا ملائمة جدا للتعبير عن حالة السياب الشعورية اتجاه أمه التي لم يعرفها إلا حينما كان طفلا وفي القصيدة نفسها هناك استخدام آخر للمفردة القرآنية كانت أكثر تألقا في التعبير عن رغبة الشاعر في لقاء أمه التي لم يرها منذ زمن بعيد وتمنى لو ان صوته يكون نفخ الصور الذي يفهم منه معنى الأحياء والنشور ولكن غريب ورود التشبيه بان هذا هو المرض وتفكك الجسم وانحناء الساق وربما أراد السياب ان يعبر ان الطريق الى الحياة الاخرى التي يشتاق لها للقاء امه لابد ان تمر من خلال الموت .
في قصيدة (عرس في قرية) وهي من أروع قصائد السياب يقول :
يا رفاقي سترنو إلينا نوار
من عل في احتقار
زهدتها بنا حفنة من نضار
خاتم أو سوار وقصر مشيد
من عظام العبيد
وهي يا رب من هؤلاء العبيد
في هذه القصيدة ذكر السياب (خاتم أو سوار وقصر مشيد) ، وهي الفاظ تبدو قرآنية لا سيما (قصر مشيد) ، وهذا ما نجده في الآية القرآنية (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) وقد صاغها الشاعر بصياغة جميلة تتلائم مع النغم الموسيقي للقصيدة .
نجح الشاعر نجاحا باهرا في استخدام المفردة القرآنية هذه لتوضيح حالة إنسانية حاضرة في حياتنا قديما وحديثا ، هذا ما نجده في قصيدته (أبن الشهيد) يصور حال أبناء وطنه الذين يتعرضون للقتل وسفك الدماء، مما يثير في نفسه لوعة الألم. فيقول
آه على بلدي، عراقي : أثمر الدم في الحقول
حسكا ، وخلف جرحه التتري ندباً في ثراه
… جثث هنا، ودم هناك.
مع هذه الصورة الدقيقة التي تشير الى الضحايا والشهداء في بلده ينتقل الى تصوير الم آخر هو حال ابن الشهيد الذي عرفه السياب في حياته ونعرفه نحن هذه الأيام كثيرا :
فرأى القبور يهب موتاهن فوجا بعد فوج
أكفانها هرئت
ولكن الذي فيها يضم إليه أمسه
ويصيح يا للثار يا للثار
يصدي كل فج
وترنّ أقبية المساجد والمآذن بالنداء
وينام طفلك وهو يحلم بالمقابر والدماء .
وهنا تبدو كلمة (يصدي كل فج) تعبر عن حالة المشاركة الوطنية والإنسانية في القيام وأخذ الثأر من الظالمين .
ولا شك انها تحيلنا الى (كل فج عميق) التي وردت في القران الكريم ، في قوله تعالى (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) ، وكأنه يستعمل الاسترسال للصوت في طلب الثائر بهذه الصيغة .
وفي قصيدة (إلى العراق الثائر) ، نجد تجسيد السيًاب للألم الذي يشعر به لانتشار الظلم ، فيدعو على الظالم قائلاً :
رفعت إلى الله الدعاء: “ألا أغثنا من ثمود
، من ذلك المجنون يعشق كل أحمر، فالدماء
تجري والسنة اللهيب تُمد، يعجبه الدمار.
أحرقه بالنيران تهبط، كالجحيم، من السماء،
واصرعه صرعاً بالرصاص! فإنه شبح الوباء”
كانَ للموروث الميثيولوجي حضور عند السيًاب ، وهو يستخدم رموز ودلالات لنصوص وشخوص التراث الديني وصياغته بإطار شعري ونجح الشاعر في التعبير عن الكثير من الأفكار والظواهر التي أراد أنْ يُجسدها في قصائدهِ ، ومِنْ تلكَ الظواهر ظاهرة الموت التي أحاطت بحياة وفكر السيًاب ، ذلك الشاعر الذي مُلئت حياته بالبؤس والشقاء والألم ، فكان لابد له وهو يستذكر الموت أنْ يجعلَ لَه رمزا معروفا يُعد الأساس الذي يمكن الشاعر مَنْ الإشارة له في بناء قصيدته ، وبالتأكيد لن يبتعد السياب عن ملك الموت (عزرائيل) ، وقد ذكر القران لفظة (ملك الموت) ، ولكنه لم يذكره
(عزرائيل) باسمه الصريح بل ذكره بصفته ، كما في قوله تعالى (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)، وقد ذكر الشاعر ذلك في قصيدته (ثعلب الموت) فقال :
كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصياد
مثل أيّ الظباء أيّ العصافير ضعيفا
قابعا في ارتعادة الخوف يختضّ ارتياعا لأن ظلام خفيا
يرتمي ثمّ يرتمي في اتّئاد
ثعلب الموت فارس الموت عزرائيل يدنو ويشحذ
النصل . آه
منه آه يصكّ أسنانه الجوعى ويرنو مهددا يا إلهي
ليت أن الحياة كانت فناء
قبل هذا الفناء هذي النهاية
ليت هذا الختام كان ابتداء
واعذاباه إذ ترى أعين الأطفال هذا المهدد المستبيحا
صابغا بالدماء كفّيه في عينيه نار و بين فكيه نار
كم تلوّت أكفّهم و استجارو
وهو يدنو كأنه احتثّ ريحا
مستبيحا
والاستعانة بالرموز دلالة على اتساع ثقافة الشاعر وتحصيله موروثا واسعا من ذلك التراث ، مما يحقق الانجاز والإبداع في صياغات قصيدته ، بل ممكن القول إنًه يتمتع بثقافة موسوعية ، يستعين بها في أي حالة من حالات إبراز الفكرة التي تلوح له من خلال كتابة قصيدته .
ونجد ذلك واضحا عند الشاعر وهو يضمن قصيدته التي كان عنوانها (في المغرب العربي)(لشخصية الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) ، وكأنه يستعين بطريقة الإصلاح التي قام بها الرسول (صلى الله عليه واله) ، فهو في قصيدته جعل من هذه الشخصية أساس ومنطلق لبناء مستقبل جديد بعد أن مُلئ الحاضر بالهم والحزن ، وذكر أسم الرسول (محمد) في القران أكثر من مرة ، وكل ذكر هو فيه جانب قوة وإصلاح .
ولنأخذ نموذجا لذلك في قوله تعالى (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ)(1) ،
ولنري السيًاب كيف استخدم اسم الرسول :
كمئذنة تردد فوقها اسم الله
وخط اسم الله فيها
وكان محمد نقشا على أجرة خضراء
يزهو في أعاليها






















