{ مدن – وكالات: قال إريك هامرين المدير الفني للمنتخب السويدي لكرة القدم اول امس الثلاثاء إنه لا يزال متعهدا بتقديم كرة قدم “هجومية”، وذلك في الوقت الذي استدعى فيه عدة وجوه جديدة للمشاركة في المباراتين المقبلتين أمام ألمانيا وجزر فاروه ضمن التصفيات الأوربية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وقال هامرين إنه من بين الوجوه الجديدة ، يأتس توبياس سانا لاعب أياكس أمستردام الهولندي والذي يتمتع “بالسرعة” ونجح في “تطوير مستواه” في الدوري الهولندي.
وتضم القائمة أيضا ماتياس رانيجي مهاجم أودينيزي الإيطالي والذي شارك مرتين سابقتين مع المنتخب السويدي، وكذلك ألكسندر كاسانيكليتش لاعب خط وسط فولهام الإنكليزي والذي شارك في مباراة دولية واحدة. ويضم المنتخب أيضا النجم زلاتان إبراهيموفيتش الذي يتألق في التهديف لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي ولاعب خط الوسط المخضرم أندرس سفينسون لاعب ايلفسبورج السويدي والذي شارك في 133 مباراة دولية. وقبل الإعلان عن قائمة المنتخب التي تضم 23 لاعبا ، أدلى هامرين بتصريحات عاطفية حيث تقدم بالشكر للمشجعين على دعمهم للفريق وأكد أن المنتخب السويدي سيسعى إلى “تقديم كرة قدم إيجابية وأسلوب هجومي في اللعب. ” من جانب آخر، أعلن مايكل بالاك قائد منتخب المانيا السابق اعتزاله كرة القدم اول امس الثلاثاء وهو في السادسة والثلاثين من العمر ليضع حدا لمسيرة طويلة لعب خلالها مع بايرن ميونيخ وتشيلسي ووصل لنهائي كأس العالم 2002.
وكانت تقارير ذكرت أن بالاك قد ينتقل الى الولايات المتحدة أو استراليا بعدما عاد الى باير ليفركوزن في 2010 لكن لم يتم تمديد عقده بعد الموسم الماضي.
وقال بالاك في بيان مقتضب “بعد أن بلغت السادسة والثلاثين من العمر فان بوسعي أن انظر ورائي لارى انني امضيت وقتا طويلا ورائعا في الكرة الاحترافية والتي لم يكن بوسعي ان احلم وأنا طفل بالوصول اليها. ” وأضاف “كانت مزية أن أعمل مع كبار المدربين ولاعبين رائعين على مستوى الفرق التي لعبت معها. سافتقد بكل تأكيد للعب أمام 80 الف متفرج كما سافتقد لتسجيل الاهداف. ” وحقق بالاك صاحب الاداء البدني المتميز في خط الوسط والتسديدات القوية والذي خاض 98 مباراة دولية مع منتخب المانيا نجاحا مع كايزرسلاوترن وساعد الفريق في عام 1998 على الفوز بلقب الدوري الالماني ليصبح أول فريق صاعد من دوري الدرجة الثانية يحقق هذا الانجاز. وانتهت مدة امضاها بالاك واستمرت ثلاث سنوات مع باير ليفركوزن في عام 2002 بعد أن شق الفريق طريقه نحو اللقب المحلي الا انه فشل في نيله ثم خسارته لنهائي دوري ابطال اوربا امام ريال مدريد ونهائي كأس المانيا امام شالكه.
وقاد بالاك المانيا الى نهائي كأس العالم 2002 أمام البرازيل الا انه جرى ايقاف لاعب خط وسط المانيا عن خوض المباراة التي فازت بها البرازيل 2-صفر.
وانتقل بالاك الى بايرن عام 2002 ونال ثلاثة القاب للدوري الالماني وثلاثة القاب لكأس المانيا قبل أن ينضم الى تشيلسي الانكليزي وظل معه حتى عام 2010.
ونال بالاك القابا محلية في انكلترا الا انه مني بهزائم قاسية عندما خسر فريقه نهائي دوري ابطال اوربا 2008 بركلات الترجيح أمام مانشستر يونايتد.
وقاد لاعب الوسط المانيا الى نهائي بطولة اوربا 2008 قبل أن يخسر امام اسبانيا. وغاب اللاعب عن كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا بسبب اصابته قبل البطولة.
ولم يوجه المدرب يواكيم لوف اليه الدعوة للانضمام للمنتخب بعدها وهو ما ادى الى حرب كلامية اتهم فيها بالاك المدرب بالكذب.
وكانت عودته الى ليفركوزن غير ناجحة حيث ابتعد بالاك بسبب الاصابات أو جلس على مقاعد البدلاء تحت قيادة المدرب السابق روبن دوت.



















