باحث بشؤون الشرق الأوسط التنظيمات المتطرفة ليست نواة خلافة إسلامية

باحث بشؤون الشرق الأوسط التنظيمات المتطرفة ليست نواة خلافة إسلامية
روما ــ الزمان
أكّد أكاديمي وباحث في شؤون الشرق الأوسط أن التنظيمات المتطرفة في المنطقة ليست نواة خلافة إسلامية وإنما هي تركيبات استخباراتية مهمتها تدمير العالم الإسلامي بحرب سنّية شيعية وقال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الفرنسية خطار أبو دياب، لوكالة آكي الإيطالية للأنباء ما يحصل اليوم في العراق ولبنان يؤكد على أن لعنة الدم السوري ستلاحق الجميع، فالمحنة السورية ليست فقط نتاج تعنت النظام وممارساته الإجرامية، أو فشل المعارضة الذريع في تحقيق تطلعات الشعب، أو الانحياز الروسي المطلق والانخراط الإيراني المباشر، بل هي أيضاً نتاج ضعف ما سُمي بمعسكر الأصدقاء وضعف أسلوب الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفق قوله وتابع في وصف الموقف الأمريكي تجاه الأزمة السورية وقال تعطي الولايات المتحدة انطباعا بأنها تواكب المعارضة السورية وتدعمها، لكنها في واقع الأمر لم تعمل جدياً في لحظة ما من أجل تعزيز هذه المعارضة ، فـ لم يضع الرئيس أوباما أي إمكانية أو أي وسيلة فعلية لوضع حد للنظام السوري، وهذا يدل على أن واشنطن ليست مستعجلة أبداً لا لاختبار قوة مع الروس ولا لإسقاط النظام السوري وفق قوله وذكّر أبو دياب بمصير ضباط الجيش السوري المنشقين والمقيمين منذ سنوات بالمعسكرات خارج سورية وقال هناك أسئلة تُطرح عن سبب حجز الضباط السوريين المنشقين عن الجيش في مخيمات بتركيا والأردن، ولماذا لم يُسلّموا قيادة العمل المعارض العسكري حسب رأيه .
AZP02