
انقسام في مهرجان البندقية حول فيلم يا للعجب المرشح القوي للسعفة الذهبية
إيطاليا ــ رويترز أحدث المخرج الأمريكي تيرينس ماليك انقساما في مهرجان البندقية السينمائي الدولي مثلما لم يفعل أي مخرج على الساحة الان وقوبل فيلمه يا للعجب الذي يدور حول الحب والوفاء لدى عرضه في المهرجان يوم الأحد برفض قابله نفس القدر من الترحيب.
والفيلم هو ثاني أفلام ماليك في غضون عامين بعد فيلم شجرة الحياة الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية لأحسن فيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي العام الماضي. ويتنافس فيلم يا للعجب للفوز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية والتي تعادل السعفة الذهبية في مهرجان كان ويخوض المنافسة ضمن 18 فيلما في المسابقة الرئيسية بالمهرجان إلا أنها ستكون مفاجأة كبرى إذا أعلن عن فوزه بالجائزة في حفل الختام المقرر يوم السبت.
ولم يحضر ماليك الذي يخجل من الظهور الإعلامي الى ايطاليا للترويج لفيلمه قبل العرض العالمي الأول له في مهرجان البندقية ولم يحضر من طاقم الممثلين الرئيسيين في الفيلم سوى اولجا كوريلنكو التي أجرت المقابلات وواجهت عدسات المصورين. كما لم يحضر إلى البندقية النجوم بن افليك وريتشيل مكادامز وخافيير بارديم مما خلف أجواء عكسية على واحد من أكبر الأفلام التي انتظرها النقاد في مهرجان هذا العام. وتدور أحداث الفيلم حول شخصيتي افليك وكوريلنكو الممثلة الأوكرانية المولد التي ما زال الناس يتذكرونها بشخصية كاميل التي أدتها في فيلم جيمس بوند العزاء الاخير وهما في الفيلم عاشقان لا يمكنهما العيش معا. وتنتقل الشخصية التي تؤديها كوريلنكو من باريس إلى بلدة صغيرة في الولايات المتحدة وبعد أن تكافح للتأقلم على حياتها الجديدة تقرر العودة لفرنسا. وتقيم الشخصية التي يؤديها افليك علاقة غرامية مع صديقة قديمة تقوم بدورها مكادامز قبل أن تعود شخصية كوريلنكو. ويظهر الممثل الاسباني بارديم في شخصية قس مضطرب يعيش أزمة متعلقة بالايمان مما يوسع نطاق الفيلم ليشمل نواح دينية إلى جانب الجسدية والعاطفية. والنقطة الأكثر إثارة للجدل في فيلم يا للعجب ليست هي الحكاية على أية حال. فالفيلم لا يحتوي على الكثير من الحوار وتطغى عليه عبارات ترددها الشخصيات ويظهر افليك بدون مشاعر وهناك أيضا الكثير من اللقطات القريبة من وجوه الممثلين في ضوء الشمس ويرقص الممثلون ويقفزون وسط الحقول والحدائق. ولهذا تباينت أراء النقاد في الفيلم. وكتب تود مكارثي في مجلة ذا هوليوود ريبورتر يقول مهما حقق ماليك من حرفية الا ان الفيلم خاصة الساعة الثانية الشاقة منه تجيء بلا هدف محدد. الفيلم بدون موزع داخلي حاليا وسيجد… صعوبة في الحصول على جمهور يذهب لمشاهدته في أي سوق .
لكن مجلة فارايتي وصفت الفيلم بأنه ساحر ووصفت ماليك بأنه مخرج لم يفقد قدرته على التحرك والابهار.
/9/2012 Issue 4295 – Date 4 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4295 التاريخ 4»9»2012
AZP20























