القاهرة – مصطفى عمارة
اكد عدد من الخبراء المقربين من الحكومة المصرية ان زيارة مستشار الملك سلمان بن عبد العزيز لاثيوبيا وعرضه التعاون مع الجانب الاثيوبى فى سد النهضة تصعيد خطير من جانب السعودية ضد مصر وتجاوز لكل الخطوط الحمر، لأنه يمس مصالح الشعب المصري.
وفى هذا الاطار قال نصر علام وزير الري السابق فى تصريحات خاصة ان الخطوة السعودية تعد عملا عدائيا ضد مصر، لان المشكله تخص 90 مليون مصرى وتمثل حياة او موتاً بالنسبه لهم. واضاف ان التحرك السعودي سوف يؤثر بالسلب على علاقات مصر والسعودية، ويهدد الامن المائى المصرى.
وقال هانى رسلان رئيس مركز دراسات الاهرام ان المملكة دخلت مرحلة الانتقام من مصر بسبب مواقفها تجاه الازمة السورية. من جانبه فسر السفير معصوم فروزون مساعد وزير الخارجية الاسبق مايحدث بين مصر والسعودية بانه نوع من المكايدة السياسية وهو امر شائع بين الدول العربية وانه سوف يؤدي الى توتر العلاقات بين البلدين ،وايده فى ذلك طارق فهمى استاذ العلوم السياسيه بالجامعة الامريكية، بينما دعى محمد الشاذلى سفير مصر السابق فى الخرطوم الى التحاور مع السعودية للتاكد من دقة المعلومات التى تمويلها سد النهضة فيما اعتبر مراقبون هنا فى القاهره ان زيارة السيسى لاوغندا جاءت ردا على زيارة سلمان لاثيوبيا فى محاوله منه لتامين موارد مائيه جديده لمصر.
فى السياق ذاته كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة ان السعودية رفضت وساطات خليجية لتحقيق مصالحة مع مصر ،وتوقعت المصادر حدوث تغيير فى الموقف المصرى فى الملف السورى بشكل تدريجى حيث ستتبنى مصر خلال الفترة القادمة حلولا وسط بين بشار الاسد ومعارضيه ،واكدت المصادر ان السعودية سوف تفتح خلال المرحله المقبله قنوات اتصال مع قيادات مؤسسات سياديه فى مصر بعيدا عن الحكومة التى لم تعد تثق بها .
من ناحيه اخرى اكد مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربيه قبيل اجتماع وزراء الخارجيه اليوم بناء على طلب الكويت لبحث الموقف فى حلب ان حرص مصر على الحفاظ على وحدة الاراضى السورية وعدم انهيار المؤسسات لا يعنى قبولها الماس بحياة المدنيين تحت دعوى مكافحة الارهاب لان مصر حريصة على مصالح الشعب السوري وحقه فى انتقال ديمقراطى للسلطة


















