اليوغا تخفّف من التعب المرتبط بعلاجات سرطان الثدي
الموسيقى ترفع فعالية علاج الأورام الخبيثة
واشنطن الزمان
توصل خبراء مركز دراسة الامراض السرطانية الى ان الموسيقى تخفف القلق النفسي لدى المصابين بالسرطان وتحسن حالتهم وخاصة الاطفال والشباب منهم وترفع فعالية العلاج.جاء هذا الاستنتاج بعد ان اختبر علماء بريطانيون من مركز دراسة الامراض السرطانية مجموعة من المرضى تتراوح اعمارهم بين 11 14 سنة ، حيث كان عليهم المشاركة في تصوير كليب موسيقي ومن ثم عرضه على اقاربهم واصدقائهم.كان كافة المشتركين في الاختبار قد خضعوا لعمليات خطرة لزرع الخلايا الجذعية ومن ثم العلاج. بينت نتائج هذ الاختبار تحسن علاقاتهم بأقاربهم واصدقائهم.طلب من المرضى المشاركين في الاختبار، كتابة نصوص الاغاني وتلحينها واختيار الصور اللازمة لتظهر في كليب كل اغنية. تم كل هذا تحت اشراف خبير في استخدام الموسيقى في علاج المرضى، الذي ساعدهم في تحديد الشيء المهم بالنسبة لهم وكيفية إيصال ذلك الى المشاهد والمستمع.بعد الانتهاء من تصوير الكليبات عرضت على اصدقاء واقارب المرضى، وتبين ان المرضى الذين شاركوا في هذا الاختبار تغلبوا على الاجهاد النفسي والقلق اكثر من الاخرين، اضافة الى انه بعد مضي 100 يوم على بداية العلاج، لوحظ استمرار تحسن علاقاتهم مع الاقارب والاصدقاء.ويقول الدكتور جوان هآس المشرف على الاختبار، ان الشباب والاطفال اكثر مقاومة وبإمكانهم التغلب على المرض وكسب ثقة بالنفس ومد يد العون للآخرين.
على صعيد آخر وجدت دراسة جديدة أن اليوغا قد تخفّف من التعب المرتبط بعلاجات سرطان الثدي، وتقلّل من الالتهابات في الجسم. وذكر موقع لايف ساينس الأميركي أن الباحثين في جامعة أوهايو أجروا أول تجربة بالنسبة لفوائد اليوغا للنساء اللواتي يتلقين علاج سرطان الثدي، فتبيّن أنهن أظهرن تراجعاً في معدّل الالتهابات. والالتهابات هي ردّة فعل مناعية طبيعية للجسم عند مكافحته لأي عدوى أو لدى التئام الجروح، لكن المستويات المرتفعة منها ربطت بحالات صحية متنوعة بينها السرطان وأمراض القلب والسكري. ومن أجل إيجاد إمكانية تأثير اليوغا على مزاج النساء وتعبهم ومستويات الالتهابات لديهن، نظرت الباحثة كيكولت غلاسر وزملاؤها في جامعة أوهايو في حالة 200 مصابة بسرطان الثدي عمرهن بين 26 و76، وتلقين العلاج وأنهينه في فترة مبكرة أو متقدمة من المرض.
وشاركت نصف النساء في صفوف يوغا مرتين في الأسبوع لمدة 90 دقيقة في كل مرة، لفترة 12 أسبوعاً، كما تم تشجيعهن على ممارسة هذه التمارين في المنزل.
وتركت النساء الأخريات على لائحة الانتظار لتنخرطن لاحقاً في الصفوف.
وملأت المشاركات نماذج تصف عادات النوم والطعام ومزاجهن قبل البدء بتمارين اليوغا، وبعد إنهاء فترة التمارين بعد 3 أشهر.
وقاس العلماء أيضاً العلامات الدالة على الالتهابات في الدم.
ووجد أن النساء اللواتي مارسن التمارين ثلاثة أشهر تراجع لديهن التعب بنسبة 41 ، كما خفت الالتهابات لديهن بنسبة 15 مقارنة باللواتي لم يمارسن اليوغا.
وبعد 3 أشهر من وقف التمارين تواصلت منافعها بحيث أن النساء كن أقل عرضة للشعور بالتعب بنسبة 57 ، وتراجعت لديهن نسبة الالتهابات 20 مقارنة باللواتي لم يمارسن تمارين اليوغا.
AZP20


















