النيابة تحيل عشرين صحافياً إلى محكمة الجنايات
مصر وزير الداخلية يبحث عن جواسيس للإخوان بين ضباطه والحكومة تجدد ثقتها به
القاهرة ــ مصطفى عمارة
أكدت الحكومة المصرية، أمس، ثقتها في وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وثمَّنت الجهود التي يقوم بها في حفظ أمن البلاد.
فيما كشف مصدر امني ل الزمان ان تحقيقات موسعة تجري حاليا داخل وزارة الداخلية عقب اغتيال اللواء محمد سعيد مدير المكتب الفني لوزير الداخلية حيث اكدت التحقيقات حصول الاخوان علي عناوين واسماء الضباط الحركية والاماكن التي يترددون عليها ومواعيد دخولهم وخروجهم الوزارة.
واضاف المصدر ان تلك التحقيقات سوف تؤدي الي اقصاء عدد من القيادات ممن يثبت تورطهم بشكل مباشر او غير مباشر في تسريب تلك المعلومات وكشفت التحقيقات ان الجماعات الارهابية ارسلت تحذيرات وتهديدات لوزارة الداخلية قبل الحادث بايام لاغتيال قيادات امنية الا انه لم تتخذ الاجراءات الكافية لحماية تلك القيادات.
وفي السياق ذاته اكد اللواء فاروق حمدان مدير امن المنيا السابق في تصريحات ل الزمان أن سهولة استهداف بعض ضباط الشرطة يأتى لأنهم يعملون فى الداخل ويتعايشون مع أبناء هذا الوطن فيتوافر لدى تلك الجماعة كم كبير من المعلومات عن اسم الضابط وعنوانه وطبيعة عمله، خصوصًا ضباط أمن الدولة، مشددًا على ضرورة منع ذكر أسماء الضباط وقيادات جهاز الشرطة فى الإعلام، مضيفًا أن الشرطة هيئة نظامية مدنية وليس عيبًا أن يرتدى أفرادها الملابس المدنية فى أثناء ممارستهم للعمل. وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري هاني صلاح، للصحافيين بنهاية اجتماع المجلس ، إن المجلس أكد في اجتماعه اليوم على ثقته في وزير الداخلية، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لمواجهة الإرهاب .
وأضاف صلاح أنه رغم بعض العمليات الإرهابية التي حدثت إلا أن ذلك لا يقلّل من جهد وزارة الداخلية والثقة في أدائها ، كاشفاً النقاب عن أن ما العمليات الإرهابية التي تم إحباطها أكبر بكثير من العمليات التي تم تنفيذها . وكان ساسة من تيارات متباينة طالبوا بإقالة وزير الداخلية وإجراء تعديل على حكومة حازم الببلاوي بسبب ما يعتبرونه فشل الحكومة في توفير الأمن في البلاد، ومنع وقوع عمليات إرهابية من أبرزها سلسلة تفجيرات وقعت الجمعة الفائت بأنحاء متفرقة من العاصمة، واغتيال مدير مكتب وزير الداخلية صباح أمس الثلاثاء .
على صعيد آخر قررت النيابة العامة في مصر الاربعاء احالة عشرين صحافيا في قناة الجزيرة القطرية الى محكمة الجنابات، من بينهم اربعة صحافيين اجانب متهمين بنشر اخبار وشائعات كاذبة ، بحسب بيان للنيابة المصرية. واتهمت النيابة المصرية 16 مصريا ب الانتماء لجماعة ارهابية.. والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي . ووجهت النيابة للاجانب الاربعة وهم بريطانيان واسترالي والماني اتهامات ب الاشتراك مع المتهمين المصريين بطريقة المساعدة في امداد اعضاء تلك الجماعة بالاموال والاجهزة والمعلومات… واذاعة بيانات واخبار وشائعات كذابة وصور غير حقيقية ، مضيفة ان ذلك بغرض الايحاء للراي العام الخارجي ان البلاد تشهد حربا اهلية . ومن بين المتهمين العشرين، تحتجز السلطات المصرية ثمانية فقط، فيما لا يزال الباقون قيد الملاحقة. ولم تفصح النيابة المصرية عن هويات الثمانية المقبوض عليهم، لكن مصر القت القبض على ثلاثة صحافيين في الجزيرة هم الاسترالي بيتر غريست والكندي المصري الاصل محمد عادل فهمي والمصري باهر محمد، في فندق في القاهرة في التاسع والعشرين من كانون الاول»ديسمبر الماضي. ويعمل الصحافيون الثلاثة في قناة الجزيرة الناطقة بالانكليزية. وسبق واتهمت النيابة صحافي قناة الجزيرة الناطقة بالانكليزية بتعكير الامن العام والعمل بمخالفة القانون، وبصلاتهم بجماعة الاخوان المسلمين التي اعلنتها الحكومة المصرية قبل نحو شهر تنظيما ارهابيا . وتقوم الحكومة المصرية بحملة امنية ضد جماعة الاخوان المسلمين وانصارها منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتمي للجماعة في الثالث من تموز»يوليو الفائت.
AZP02


















