الكهرباء تؤكد تضرر قطاع الطاقة جراء الأزمة السورية
النفط: أعمال العنف وراء إنخفاض صادرات الخام
بغداد – اسراء القيسي – شيماء عادل
اكدت وزارة الكهرباء تضرر قطاع الطاقة بعد تفاقم الازمة السورية واندلاع العمليات العسكرية في الانبار بسبب الاعمال التخريبية التي استهدفت انابيب نقل النفط الخام وشبكات التيار الكهربائي .
وقال المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس في تصريح امس ان ( الأعمال العسكرية الأخيرة في محافظة الأنبار أدت إلى استهداف خطوط نقل التيار الكهربائي برغم قيام ملاكات الوزارة بجهود استثنائية من أجل إصلاحها فضلاً عن الهجمات التي تستهدف الخطوط الناقلة ) .
واضاف ان ( العمليات العسكرية في سوريا ادت الى ايقاف مشروع الربط الثماني بين العراق ودول عربية أخرى لتبادل التيار الكهربائي خلال 24 ساعة برغم توقيع اتفاقات ومعاهدات بين هذه الدول ) .
واوضح المدرس ان ( اجتماعا سيعقد الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة للوقوف على النتائج والحلول المطروحة لإكمال المشروع الذي سيربط العراق مع الدول المجاورة من خلال خط الضغط العالي بمدينة القائم المجاورة للحدود السورية).
الى ذلك اكد المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح امس ان ( الأزمة السورية أسهمت بعرقلة إكمال مشاريع مهمة وحيوية في العراق منها إنشاء أنابيب تصدير نفط عبر سوريا إضافة لبعض المشاريع التي تسهم في تنشيط العمل بقطاعي النفط والغاز بين البلدين).
وقال ان ( أعمال العنف التي تشهدها البلاد أسهمت بشكل كبير في انخفاض صادرات العراق خلال الأشهر الماضية اذ تم استهداف الأنبوب الناقل للنفط الخام في المناطق الواقعة ضمن محافظة صلاح الدين أكثر من مرة مما انعكس بشكل سلبي على الإيرادات).
وكان عضو لجنة النفط والغاز النيابية مطشر السامرائي قد استبعد تأثير الازمة السورية على مشاريع الطاقة في البلاد .
وقال في تصريح امس ان ( العراق يشهد منذ عام 2003 أعمال عنف استهدفت أنابيب النفط ومشاريع الطاقة إضافة إلى بطء إنجاز المشاريع بسبب الفساد المالي والإداري المستشري في دوائر الدولة).
واضاف ان ( الأنبوب الناقل إلى ميناء جيهان التركي يتعرض منذ سنين عدة لاستهداف من دون ان تجد الحكومة طريقة لحمايته كما ان ربط الأزمة السورية بما يحدث في العراق هو محاولة لتغطية الفشل الحاصل لأنه ليس من المعقول ان لا يتم اقرار قانون النفط والغاز الذي ينظم عمل القطاع النفطي منذ عام 2007 وإلى الآن). على صعيد متصل اكد مدير المركز الاقتصادي العراقي ضرغام محمد في تصريح امس ان (تسرب الجماعات المسلحة من سوريا وغياب سيطرة الحكومة السورية على مناطق واسعة مشتركة مع العراق أسهمت في تأخر استثمار مشاريع ستراتيجية أهمها حقل عكاس الغازي الذي تمت إحالته في جولة التراخيص الثالثة اذ يعد أكبر حقل غازي في العراق كونه يضم احتياطيات غازية عملاقة). واضاف ان ( تأثير الأعمال المسلحة لم يقتصر على محافظة واحدة بل شمل مناطق البلاد اذ شهد الخط الناقل من محافظة كركوك إلى جيهان التركي هجمات خلال المدة الماضية ما أدى إلى بطء الصادرات عبره اضافة لبطء وصول شاحنات النفط إلى الأردن بسبب وقوع الطريق البري بين البلدين ضمن مناطق تنشط فيها الجماعات المسلحة مما أدى لحصول خسائر كبيرة جدا في الاقتصاد العراقي).
























