النجف تشارك في مؤتمر رجال الأعمال في لندن

شربة :نرحّب بالشركات البريطانية للإستثمار

النجف تشارك في مؤتمر رجال الأعمال في لندن

النجف – سعدون الجابري

أكدت غرفة تجارة محافظة النجف استقرار الأوضاع الأمنية وتوفر الموارد الطبيعية ووفرة الأيدي العاملة الماهرة وشبه الماهرة في مناطق وسط وجنوب العراق كمميزات لبيئة الاستثمار في تلك المنطقة.

وقال رئيس الغرفة زهير شربة في بيان تلقته ( الزمان ) أمس خلال  محاضرة له في مؤتمر مجلس الأعمال العراقي البريطاني IBBCالذي عقد في العاصمة البريطانية لندن مطلع الشهر الجاري أن (هناك  شركات أجنبية في المنطقة منذ نحو قرن من الزمن مع وجود تشريعات استثمارية ملائمة فضلا عن وجود المركز العراقي للتحكيم الدولي كعوامل مطمئنة للمستثمر الأجنبي للعمل في العراق).

وأضاف أن  ( وجود مطار النجف الدولي فضلا عن الأهمية الصناعية والزراعية والسياحية للمحافظة التي  تستقبل نحو مليوني زائر أجنبي سنويا عبر مطارها الدولي وحدودها البرية لزيارة مرقد الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام ).واوضح شربة (إمكانية استثمار الزراعة والصناعة والسياحة في آن واحد من خلال التأسيس لصناعات صغيرة ومتوسطة تدخل في خدمة العملية السياحية كمصانع تعليب والأغذية بالإضافة إلى منتجات تكميلية يحتاجها السائح).وتابع البيان انه (وفي ختام المحاضرة أعلن شربه استعداد غرفة تجارة المحافظة  تقديم كل الدعم اللازم للشركات والمستثمرين ورجال الأعمال من حول العالم من خلال تقديم الاستشارات وإتاحة معلومات الاتصال وقاعدة البيانات , فضلا عن تنظيم اللقاءات الثنائية وعقد الندوات والمساهمة في الترويج عبر وسائل الغرفة الإعلامية والإعلانية).ويذكر ان غرفة تجارة النجف انضمت إلى مجلس الأعمال العراقي البريطاني خلال شهر تموز الماضي لغرض تعزيز مستوى مشاركاتها الدولية وان الوفد الحالي كان  برئاسة رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية ورؤساء غرف تجارة محافظات كربلاء وبابل والديوانية). وقال شربة لـ (الزمان) امس أن  (النجف مدينة ذات طابع اقتصادي وجذب استثماري بالاضافة الا انها مدينة صناعية وتجارية وسياحية، لما تحمله من خبرة تجارية عريقة). وأضاف أن (وجود مرقد الامام علي عليه السلام  جعلها المدينة الاولى سياحياً في الشرق الاوسط , مما يؤسف ان القطاع الخاص في العراق يحتاج الى وضوح في العمل، ولأن الوضع العراقي وسياسة الدولة غير واضحة المعالم ولعل من اهم المؤشرات الخطيرة لهذا الوضع عدم اقرار الموازنة لعامين متتاليين).

واوضح شربة ان (عدم استقرار اسعار النفط اثرت سلباً بصورة عامة على السوق العالمية وبالخصوص على العراق لانه يعتمد كلياً على الايرادات النفطية، كل تلك العوامل ولدت حالة من الاحباط لدى المستثمر المحلي والاجنبي مما انعكس على القطاع الخاص فاصيب بالركود).مشيرا الى  ان (القطاع الخاص يحتاج الى جملة من التشريعات المهمة لا ان تبقى في طور التصريحات والتجاذبات السياسية او حبراً على ورق داخل البرلمان).