ملعب جذع النخلة يحتضن لقاء الإخوة الأعداء
الميناء ونفط الجنوب وجهاً لوجه ودهوك تضيف الجوية اليوم
الناصرية – باسم ألركابي
تجري اليوم الخميس الثامن والعشرين من ايار الجاري مباراتين ضمن المجموعة الثانية ضمن الدور النهائي لمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم الاولى في ملعب دهوك الذي يضيف القوة الجوية الساعة الرابعة والنصف عصرا فيما يلتقي الميناء بجاره اللدود نفط الجنوب وذلك في الساعة السابعة مساء وتبحث الفرق الأربعة عن الفوز من اجل تعزيز رصيد النقاط وكذلك تحسين المواقع في سلم الترتيب الفرقي للمجموعة التي يتصدرها الجوية باريع نقاط حصل عليها من اهل البصرة بعدما تغلب في اللقاء الأول على نفط الجنوب بهدف حمادي احمد فيما تعادل سلبيا في المباراة الأخرى مع الميناء
ويحتل نفط الجنوب الوصافة بثلاث نقاط من فوز حققه على دهوك في الجولة الثانية بهدف علي عودة فيما يقف الميناء ثالث بنقطتين من تعادلين مع دهوك والجوية ويتواجد فريق دهوك رابع الموقف بنقطة واحدة حصل عليها في ملعبه من تعادل مع الميناء قبل ان يخسر المباراة الثانية امام نفط الجنوب
والتسلسل ألفرقي يظهر مدى الحاجة الكبيرة للنقاط من اجل المرور بثقة للإمام خاصة وان الفرق تعلم كم عدد المباريات التي ستخوضها في الدور المذكور كما يتوقع ان ترتفع درجة المنافسة في المباريات المقبلة واشتداد الصراع على الصدارة التي ستاخذ صاحبها الى خوض المباراة النهائية مباشرة وهو ما يشغل تفكير كل الفرق الثمانية في كيفية الحصول على لقب الدوري الذي مهم ان تظهر رغبتها من خلال مباريات المرحلة الأولى التي تختتم اليوم باستثناء لقاء نفط الوسط والشرطة المتوقع ان يقام الاحد المقبل ومهم جدا ان توفر الفرق عدد من النقاط طالما في الوقت متسعا قبل ان تتفاقم الأمور وتبقى تسير بشكل سلبي
دهوك والجوية
وسيحل متصدر المجموعة الجوية ضيفا ثقيلا على دهوك وعينه على النتيجة المطلوبة ما سيجعل منه ان يلعب بخيار الفوز لان غير ذلك قد يفقده الصدارة التي قد تذهب لاحد فريقي البصرة وهو ما يدفع بلاعبي الفريق الى تقديم المستوى المطلوب لغرض حسم الأمور في اللقاء المذكور الذي على عباس عطية ان ياخذ الأمور على محمل الجد وان لايستهين بأصحاب الارض وان يدفع بلاعبي الفريق الى تقديم العمل المطلوب خاصة وانه سيلعب بصفوف متكاملة لاينقصها شيء وهي التي قدمت اداء جيدا امام الميناء البصري مازال الحديث عنه ليس من قبل جمهوره بل من متابعي المباريات الحاسمة الذين يرون اذا ما قدم الفريق نفس المستوى في تلك المواجهة سيكون هو من يحسم الامور لاكثر من سبب منها وجود العناصر المؤثرة في الفريق التي تألقت وقدمت ما عليها في اللقاء الاخير الذي زاد من ثقة الفريق ورفع من معنويات اللاعبين والتفكير في الفوز في لقاء اليوم الذي يعني وضع الفريق على السكة الصحيحة ويقربه من حسم موقف المجموعة اكثر ولانه لايقيل بغير ذلك لانه سيخرج في مباراته الرابعة عندما يعود الى البصرة لمواجهة نفط الجنوب
استعداد الجوية
ويظهرالجوية في جاهزية عالية ومؤكد انه سيلعب بعزيمة واداء قوي من اجل تحقيق الفوز وتوسيع الفارق مع اهمية حسم الامور في ثاني لقاء خارج الملعب والاهم ان يتصدر فرق مجموعته مع انتهاء مباريات المرحلة الاولى ومهم قطع نصف الطريق بنتائج مقبولةوفي الصدارة للفريق الذي يريد ان يقدم هدية الموسم لجمهوره الذي ينتظر ان يكون لاعبو الفريق عند حسن الظن في الفوز والبقاء متصدر لكن على المدرب ان يعترف بصعوبة المباريات التي يلعبها خارج العاصمة والتي اكثر ما نالت من رغبته التي يبحث عنها في لقاء دهوك اليوم الذي يفترض ان ياخذ بالحسبان ردود افعال الفريق المضيف لانه سيلعب اما م جمهوره الذي سيحضر لدعمه ومن ثم مشاهدة احد فرق الصراع على اللقب وهو الذي اكثر ما يستعيد مستواه في ملعبه في لقاءات الأرض كما حصل امام الشرطة والميناء وكل الضيوف الذين اكثر ما تعثروا في ملعب دهوك الجميل الذي يبحث حازم صالح عن النتيجة التي ترضي طموحات جمهور الفريق من خلال الارتقاء الى مستوى المهمة التي يدركون فوائدها وانعكاس نتيجتها على مسار المشاركة التي وصل الفريق الى دورها النهائي وسط ظروف صعبة جدا كما يعلم الجميع ما يدفع اللاعبين لعكس ارادتهم في اللعب والمواجهة وتقديم الاداء الفني املا في تحقيق النتيجة لدعم جهود الفريق الذي يلعب في إمكانات تختلف في كل شيء عن الجوية لكن ذلك لايمنع من أصحاب الأرض الى تقديم طريقة اللعب المطلوبة والاداء الأفضل في ظل ظروف اللعب التي سيواجه فيها ضيفه وكله امل ان يعرقل مسيرته وربما يحرمه من كامل النقاط او تقاسم النقطتين لانه يرفض الخسارة في ملعبه كما ظهر به في مبارياته الأخيرة التي عذب فيها ضيوفه ومؤكد ان جهاز الفريق الفني يدرك أهمية الاختبار المذكور الذي يامل ان ياتي لمصلحته من اجل كتابة موسم ناجح شخصي وهذا مرهون بجهود اللاعبين المطالبين بالتخلي عن اللعب التقليدي وان يظهروا ما عندهم من قدرات فنية كما قدموا ذلك في اللقاء الأخير في البصرة والبحث عن النتيجة الأولى من ثالث مباراة كونها تشكل أهمية كبيرة للفريق الساعي الى تأكيد عزيمته من ان من يمثله من لاعبين هم أصحاب الأحقية في تمثيل الفريق الذي يدافعون عنه بعد ان تركه المحترفين والآخرين المعروفين وتوجيه رسالة لادارة النادي من انهم الأحق في تمثيل الفريق والدفاع عنه ليس في هذه البطولة بل في الموسم القادم
ومع الفوارق الواضحة بين الفريقين فان المباراة ستكون مفتوحة من قبل الطرفين لان الجوية لايريد ان يفرط بالصدارة تحت اي مسوغ كان في الوقت الذي يبحث دهوك عن تحقيق الفوز الذي يبقي من أماله في المنافسة الى وقت ابعد ما يجعله ان يلعب بتركيز والخروج بالنتيجة المقبولة التي ستنقله للواجهة لان الفوز على الجوية له طعم خاص واذا ما جاء في هذه المواجهة
الميناء ونفط الجنوب
وتتجه الأنظار مرة اخرى الى ملعب جذع النخلة الذي سيحتضن ديربي البصرة بين الاخوة الاعداد الميناء بنقطتين ونفط الجنوب بثلاث نقاط وتشكل المباراة أهمية كبيرة للفريقين خاصة الميناء المتواجد على مضض خلف جيرانه الذي سيدخل المباراة بدعم جماهيري كبير كما معروف وسيكون مطالب بتحقيق الفوز لا كثر من سبب لاته سيكون الاول للفريق بعد ان خرج بتعادليين في المباراتين الأخيرتين ولان النتيجة الافضل ستضعه فوق الغريم في سلم الموقف ولان اي نتيجة غير الفوز خاصة في هذه المباراة لاعتبارات معروفة لان ذلك يعني الفشل وسيجد نفسه بعيد عن المنافسة التي تتطلب منه العودة الى عزف نغمة الفوز حصرا في لقاء اليوم وان يبقى في دائرة المنافسة التي تاخرفيها مرتين كما انه لم يتمكن من مواصلة وتقديم الأداء المطلوب وملامح الاداء الذي يؤمن له طريق الوصول للحسم
وان يلعب بوتيرة واحدة كل وقت المباراة وهو ما كلفه العودة من دهوك بنقطة والخروج متعادل امام الجوية لانه لم يؤد ويقدم المستوى المطلوب بسبب تراجع لياقة اللاعبين البدنية التي يخشى جمهوره الكبير ان يتكرر نفس سيناريو لقاء الجوية الذي لايمكن التقليل من مستوى الاداء خاصة في الشوط الاول لكن المهم ان يستمر لاعبو الفريق في تقديم اللعب طيلة وقت المباراة التي تمثل التحدي الأهم للفريق ربما اكبر من مباراة الجوية لاسباب معروفة وللتخلص من الضغوط التي ستواجه الفريق الذي غليه ان يرتقي في الاداء لانه اهم الطرق التي تؤدي للنتيجة المطلوبة التي تشغل بال جمهور الفريق الذي يرى ما خرج به الفريق من نتيجتين لايرتق الى نتيجة مباراة اليوم التي تحتم على لاعبي الفريق تقديم العروض الأفضل للذهاب بعيدا بنتيجة المباراة التي تمثل الاختبار الاهم للفريق من اجل تحقيق الفوز الاول الذي ان جاء فلا يوازيه ثمن ولانه هو من يبقي الفريق في المنافسة
ومؤكد ان مدرب الفريق احسان السيد قد تدارك الأخطاء التي رافقت مباراتي الفريق التي غيرت من واقع النتائج ولان لقاء اليوم يمثل الفرصة الأخيرة للفريق اذا ما رغب البقاء في المنافسة كما يتطلب منه اللعب حتى إطلاق الحكم صافرة النهاية التي لاتوجد امام الفريق اية خيارات اخرى ما يتعين من لاعبي الميناء الفوز ليس في لقاء اليوم حسب الذي يمثل الانجاز من وجهة نظر جمهوره الذي اذا كان قد غض النظر عن عثرات الفريق في الموسم لكنه سيرفض اي نتيجة غير الفوز امام نفط الجنوب ولابد من هزيمة الجيران وعدم فسح المجال امامهم تحت اي مسوغ كان لعرقلة تقدم الفريق الذي عليه الالتزام بواجبات اللعب التي مهم ان تظهر فيها قدرات عناصر الفريق المعروفة خاصة هداف الفريق علي حسين واحد والآخرين لان الخسارة ستخلق صعوبات كبيرة للفريق الذي سيلعب تحت ضغوط نفسية عالية وربما يتكون المباراة مفترق طرق للفريق الذي يسعى الحصول على العنوان الاول للمسابقة
طبيعة الفرص
بالمقابل ان نفط الجنوب يريد ان يحافظ على طبيعة الفرص في المنافسة بعد الفوز المتوقع على دهوك الذي مؤكد انه رفع من معنويات اللاعبين الذين هم يريدون من تغير واقع نتائج المباريات بينهم والجار وحسم اللقاء الذي قد يؤدي بالفريق الى الصدارة اذا ما اسدى دهوك الخدمة لهم لكن قبل ذلك ان يلعب نفط الجنوب من اجل تحقيق الفوز الذي سيكون الأغلى لانه سياتي على حساب الميناء وهو ما يسعد عودة وولي ودحلوس ومؤكد انه سيعذب جمهور الجيران الذين ربما يتقبلون اي نتيجة حتى ان جاءت من فريق درجة اولى الا من نفط الجنوب الذي سيرى نفسه في النتيجة التي مؤكد خطط لها عماد عودة و قد يقول احد لايهم من يفوز لان الفريقين من مدينة واحدة اقول له هذا غير موجود في عالم كرة القدم المجنون ومن يريد ان يتأكد عليه ان يحضر الى ملعب جذع النخلة ليشم رائحة المنافسة التي فقط تستمر90 دقيقة وستظهر فيها ادوار وضغوط لانها مباراة الموسم ولان الفريقين يلتقيان للمرة الاولى فيه وتحس من ان النتيجة في أعماق جمهور الميناء الذي مؤكد انه يشكل الأغلبية في الحضور وكذلك في نفوس اهل النفط لان الفوز على الميناء لايشبه الفوز على دهوك والحال للطرف الاخر الذي يجد من الفوز نتيجة الموسم من دون الحصول على اللقب وبعد ان ما يهمنا هنا هو ان يقدم الفريقين ادءا عاليا وان يعكس لاعبو الفريقين المستوى الجيد وواقع كرة البصرة التي ترى نفسها في لقاء اليوم الذي نعلم ان كلا الفريقين في حاجة له خاصة الميناء الذي سيلعب بكل ما لديه من قوة لانه لازال من دون فوز وهو ما يقلق جمهوره وإدارته في ان يخرج من اللقاء الثالث خارج رغبة جمهوره وامام الغريم امر سيزيد من قلق جمهوره وإدارته الذين سيرون من الامور صعبة لانه لايمكن السيطرة عليها ويأملون ان يكون دور مهم وواضح للاعبي الفريق في الخروج بالنتيجة الأهم ويتطلب من لاعبي الفريق الاتقاء بمستوى الفريق الذي عليه ان يجد للحلول للمرور من دون مشاكل وتحسين موقعه الذي يبقى متوقفا على نتيجة اليوم التي يبحث عنها نفط الجنوب الذي يرى من نتيجة دهوك الحافز لقهر الجيران من خلال محاولاتهم التي كانت حاضرة في المباراة الأخيرة التي شهدها نفس الملعب الذي يضم اهم لقاءات الجولة الثالثة التي تشغل اهتمام ابناء البصرة والفريقين لان الفوز فيها يختلف تماما عن بقية نتائج المشاركة الأخرى منذ انطلاقة المسابقة التي لايتوقف تأثيرها على الميناء حسب بل على الفرق الأربعة التي قد تغير من واقع ترتيبها الفرقي وان حصل هذا فهو ينصب في صالح المنافسة التي اكثر ما نريدها ان تشتد وتزداد سخونة وهل تتفقون انه لقاء مغر حقا .
























