الموظفات والمنظفات

الموظفات والمنظفات

كتب صديقنا وزميلنا الفنان المبدع والكــاتب الصحفي (خالد جبر) موضوعا يحمل عنوان (الموظفات والمنظفات) في جريدة التأخي يوم الخميس 6/3/ 2014 ص مدارات ..وحكايته التي مر بها عام 1985 مع فريق العمل التلفزيوني للتصوير في مكتبة الطفل المرتبطة انذاك بامانة بغداد ..ومعه الطفلة التي من اجلها جاء الواجب ووالدها مصور مع فريق العمل ..وحصل موقف اعتداء على الفريق من قبل اربع موظفات مهملات لواجبهن وغير مخلصات وكن يأكلن صباحا وجبة سمك مسكوف ..وحصلت مشادة كلامية معهن وتعرضوا الى الضرب او محاولة الضرب (بالتوثية) من قبل الموظفات الاربعة وطردوا فريق العمل خارج المكتبة خاسرين متألمين لذلك الموقف المخزي ..ولكن ذكاء ونباهة المصور الذي كان مع الفريق تمكن من تسجيل ما حدث لهم دون علم احد ليصبح شاهداً ودليل اثبات ..وهنا الفوز المفرح عندما ذهب خالد ومن معه الى امين بغداد ..الذي أطلع على التسجيل وامر فورا بتحويل الموظفات الاربعة الى منظفات في اماكن متفرقة ..هذا الموقف ذكرني بمهنة المتاعب والمشاكل التي تؤثر في النفس ..وقد مررت بالمواقف الكثيره منذ عملي كمندوب وانا بعمر (21) سنه واليوم انا بعمر (60) سنه .رغم اني كنت ملتزما في مفردات العمل اليومي والسلوك المهني .وانا اتعرض الى السب والشتم من امرأة او رجل وبعدها يأتي المذنب يطلب مني العفو والمسامحة وانقل هنا بعضا منها .

// طبيبة صديقة كلفتني ان التقي زوجها الطبيب في احد الفيالق وانا كنت مراسلا حربيا لنشر موضوع طبي له ..ووصلت والمصور معي وكان هذا الطبيب هو الأمر ..وجلسنا في غرفته الى ان جاء من طعام الغداء ودخل دون ان يسلم وقال من هو الصحفي شاكر ..وقلت له ان سيادة العميد ..واذا به يقول لي ((من زمان وانا افكر بيك وتمنيت ان التقي بك لاقول لك انت وزوجتي من التافهين وانا اكرهك لانك تنشر للدكتورة وهي كلشي ما تفتهم وانتم  مجلب بيها روح للدكتورة فلانه وفلانه وفلانه وهن الاكفأ والاحسن ..هسه اني اكدر اذبك بالسجن لكن اعطيك فرصة حتى بعد ماتنشرالها مواضيع اطلعها من المجلات) امشي امشي بره .في تلك اللحظات الصعبة لم اجد المصور الذي تبين انه هرب من اول الكلام .والتزمت بكلامه ولم اعد التقي الدكتورة ..التي قالت لي تعال للعيادة اليوم (حتى اخلي الدكتور يعتذر منك ..حكى لي ما مررت بي ..وداكول اشو شاكر ماكو ..لازم تجي والله ازعل منك ..وذهبت حسب الموعد وجاء

الطبيب الذي له شخصية في الفيلق تختلف عن شخصيته امام زوجته وابنته السكرتيرة لامها وهو يقول لي (عيني ابو محمود لا تزعل مني بوكته كان القائد متلاغي ويايه وجتي براسك عصبيتي اعتذر منك وشربنا القهوه سوية في العيادة والمراجعات للعيادة يشتمون بي لاني السبب في تاخيرهن)

تعرضت الى الاهانة والسب بشكل مباشر من موظفة وامام مدير مستشفى الذي كنت ارافقه ليحدثني على خدماتها ..ولا اعرف سبب التهجم المباشر ..فقد تبين ان مصورا من جريدة جاء يبحث عن المدير واثناء البحث لمح هذه الموظفة الحلوة ..وهي احست بوميض الفلاش ولم تعرف من قام بتصويرها ..وانا احمل كامرتين واحدة فيها فيلم ملون واخرى اسود وابيض

وضنت اني ان الذي صورتها ..واقسم المدير اليمين ان ينقل هذه الموظفة جراء التصرف اللااخلاقي ..وبعد ايام جاءت هذه الموظفة الى الجريدة تتوسل ان اتدخل في الغاء امر نقلها وهي تقول ((اني خجلانه منك ..واني اريد ان انكون اصدقاء).

مدير عام التقاعد حجزني واراد ان يسلمني الى الشرطة والسبب ان احدهم قال له يوجد صحفي يلتقي المراجعين ليتحدثوا عن تاخير معاملاتهم والتعامل المهــــــين لكبار السن..

وسالني من اي جريدة ومن سمح لك ..وقلت له نشرنا عنكم موضوع ولم تردوا عليه وجئت اتابع وارسلني فلان ..

وقال للسكرتير (رجع دفتره وخلي يطلع تره انعل والديه).

 شاكر عباس – بغداد