المهدي: سنحتفل شهرياً بفنانة مبدعة – فنون – فائز جواد

مسيرة وإنجازات التشكيلية فاطمة العبيدي

المهدي: سنحتفل شهرياً بفنانة مبدعة – فنون – فائز جواد

في التفاتة ليست هي الاولى من نوعها احتفت وزارة الثقافة والسياحة والآثار،صباح الثلاثاء الماضي ، بالمسيرة الفنية للتشكيلة فاطمة العبيدي، وذلك على قاعة عشتار في مقر الوزارة. وياتي هذا الاحتفاء الذي حضره عدد من التشكيليين والاعلاميين والمثقفين وعشاق الفن التشكيلي دعما للمبدعين العراقيين الذين ينالون الاوسمة والدروع والشهادات والالقاب على المستوى المحلي والعربي والعالمي ليرفعوا في تلك المحافل والمهرجانات والملتقيات اسم وعلم العراق مؤكدين ان الفن والابداع وحب الحياة هي ميزة تميز بها شعب العراق الذي يتحدى كل الظروف والصعاب ليثبت انه عاشق للحياة والسلام ومبدع في كل الازمان ، نعم التفاتة رائعة من وزير الثقافة فرياد راوندزي مدعومة من ميدير عام دائرة الفنون التشكيلية الفنان شفيق المهدي تدعم وتحفز المبدعين في شتى مجالات الفنون والثقافة لمضاعفة ابداعاتهم . وعرضت الفنانة التشكيلية في حفل التكريم نماذج من الشهادات والاوسمة والدروع التي نالتها في المحافل العربية والعالمية ، وفي كلمة لمدير عام دائرة الفنون التشكيلة الدكتور شفيق المهدي قال فيها ( دأبت وزارة الثقافة وبشكل دوري ومستمر على الاحتفاء بمسيرة الفنانين المبدعين من خلال أعمالهم التي تركت أثراً متميزاً في المشهد الفني العراقي، ومن بينهم الفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي)، موضحاً إنّ (لوحات فاطمة العبيدي تدعو إلى التأمل فقد أنجزت أعمالاً تشكيلية مرموقة). ودعا المهدي قسم العلاقات وخبراء الدائرة وأساتذتها إلى إن تكون هناك جلسة شهرية لتكريم الفنانات التشكيليات، وبمختلف الاتجاهات، خاصة أن في العراق فنانات تشكيليات كثيرات ومبدعات بحاجة إلى رعاية ودعم ). وأوضح المهدي إنّ (التعاون سيكون مع نقابة الفنانين و دائرة الفنون التشكيلية، ومع كلّ الخبراء في الوزارة، وسيكون هذا العام بعد الاتفاق، عاماً للفنانات التشكيليات العراقيات، من خلال تسليط الضوء عليهن عبر الإعلام).

من جانبه قال الناقد التشكيلي قاسم العزاوي (نحتفي اليوم بفنانة عراقية، ومن خلالها علينا أن نستذكر الفنانات التشكيليات والرائدات الأوائل في العراق، من ضمنهم الفنانة نادرة عزوز رائدة الفن التشكيلي العراقي النسوي، والفنانة مديحة عمر التي تعدّ أول من استلهمت الحرف العربي في منجزها البصري، فضلاً عن نزيهة سليم التي ظلت وفيةً لمدرسة أخيها جواد سليم إلى آخر عمرها، و وداد الأورفلي، و عبلة العزاوي، التي كان لها أول مشغل في فن الخزف والسيراميك).

يشار إلى إنّ الفنانة فاطمة العبيدي نشأت في بيت عمها الفنان التشكيلي المرحوم الرائد محمود العبيدي، شيخ الفنانين التشكيليين في كركوك، مارست هواية الرسم منذ طفولتها واستمرت عليها حتى الوقت الحاضر، حيث أقامت العديد من المعارض داخل وخارجه  .

لها العديد من الجوائز والألقاب منها لقب الام المثالية من قناة ( الشرقية ) الجائزة الأولى الذهبية (التمثال الذهبي)،  في دولة سلوفاكيا، وميدالية ذهبية خاصة في بينالي فلورنسا الدولي العاشر في ايطاليا وتعد هذه الجائزة من الجوائز العالمية المهمة في المشهد التشكيلي العالمي ، فضلاً عن جوائز أخرى وشهادات ودروع والقاب تقول عنها العبيدي ان (الاصرار والمثابرة والتحدي جميعا اجتمعتا لانال في المحافل الدولية مجموعة افتخر بها من شهادات وجوائز وقلادات بالتاكيد انها للعراق اولا واخيرا وافخر جدا عندما يعلن اسمي في محفل دولي ومن بين عشرات الدول العربية والاجنبية ان يكون علم العراق في المقدمة مايؤكد ان العراق كان ومايزال وسيبقى بلد المبدعين والمتميزين في مجالات الفنون والثقافة والادب ، واليوم تكريمي من وزارة الثقافة ودائرتي دائرة الفنون التشكيلية ونقابة الفنانين سيضاعف من همتي واصراري على التواصل وحصد المزيد من الجوائز المختلفة باسم العراق الذي يتحدى خطر الارهاب والظلاميين الذين يحاولون تعطيل الحياة الابداعية في العراق ، وبودي تقديم الشكر لكافة زملائي من التشكيليين العراقيين الذين حضروا واتصلوا لتقديم التهانيبمناسبة التكريم والاحتفاء ) .