المفرقعات النارية

المفرقعات النارية
كم من القرارات الجريئة والقوية يحتاجها الشارع وذلك لتثبيت دعائم الامن والاستقرار للمواطن العراقي وجعله يعيش بآمان وطمانينة فهناك الجرائم المنظمة والمتقنة لشباب طائش ومنحرف ليس له دين او مذهب همه الوحيد سرقة اموال المواطنين بقوة السلاح والارهاب في منتصف الليل والناس نيام بعد عناء نهار يوم في العمل المتعب من اجل توفير لقمة العيش الحلال لاهاليها، فيرتكبون جرائمهم والاستمرار بنهجهم الشيطاني وبذلك يفقدون كل الارتباط بالله جل جلاله وبدينهم الكريم وهناك من الحالات الشاذة الموجودة في محلاتنا ومدننا وهي مسألة المفرقعات النارية، فأن التعامل بها بدأ يظهر اكثر توسعاً كون الربح كبير والاستعمال كثير حتى ان الفتيان والشباب يلعبون بهذه المفرقعات علماً انها تحتوي على غاز يظر الجهاز التنفسي كونها مواد كيمياوية، المهم في ليلة الخميس/ الجمعة الموافق 8/11/ 2012 ستر الله المؤمنين شر هذه المفرقعات النارية حيث كانت بيد مجموعة من الفتية يلعبون بها وقاموا باشعالها ورميها على احد بيوت المواطنين مما سبب مشكلة كبيرة بين الاهالي ولو لا تدخل بعض الوجوه الطيبة من الاهالي لحدث ما لا يحمد عقباه كون هذه المفرقعات كانت ذات صوت قوي وكأنه اطلاق عيارات نارية موجهة على احد البيوت.
ومن هنا لابد لوزارة الداخلية اتخاذ قرار بمنع تداول هذه المواد كونها مؤذية وقد تستخدم كتمويه لعمليات قذرة من اصحاب النفوس المريضة، وذلك حفاظاً على ارواح المواطنين وبنفس الوقت الحفاظ على المال العام واصدار الاوامر المركزية الى منافذنا الحدودية بمنع دخول مثل هذه المفرقعات التي بدأت تثير الرعب على عموم المواطنين، هذا الموضوع اطرحه امام اصحاب الرأي والضمير من المسؤولين والسلام.
علي حميد الزيدي – بغداد
AZPPPL