المعارضة السورية تدعو مقاتلي حزب الله للانشقاق رداً على خطاب نصر الله

المعارضة السورية تدعو مقاتلي حزب الله للانشقاق رداً على خطاب نصر الله
معركة القصير تحتدم وقوات الأسد تقتحم مطار الضبعة
بيروت ــ الزمان
ردا على خطاب حسن نصر الله، مساء أمس الاول، دعا الائتلاف الوطني في المعارضة السورية المجتمع في اسطنبول، مقاتلي حزب الله اللبناني الشيعي الى الانشقاق، في حين تحارب عناصره المعارضة في سوريا، ووعد امين عام الحزب حسن نصر الله امس بالنصر.
وذكرت المجموعة الرئيسية للمعارضة السورية في بيان لقد أجبر الرئيس السوري بشار الأسد الجيش السوري على قتل المواطنين، صارفا اياه عن دوره الاساسي في حماية الشعب، ما دفع شرفاء الجيش إلى الانشقاق عنه والوقوف في جانب الحق .
وأوضحت اليوم يكرر حزب الله نفس الخطأ، فيجبر بعض ابناء لبنان على قتل السوريين، ما سيدفع بدون شك الشرفاء منهم إلى اتخاذ موقف يليق بأبناء المقاومة الحقيقية .
في حين، اكد الائتلاف حرصه على السلم الاهلي في لبنان ، مؤكدا انه يبدي عظيم استهجانه لدعوة زعيم حزب الله الى نقل اي خلاف داخل لبنان الى سوريا وتصفيته فيها، في موقف لا يعبر إلا عن اضطراب مطبق لبوصلة الحزب، أو يكشف أنها كانت ضائعة على طول الخط .
وأشار بيان المعارضة السورية إلى ان نصر الله كرر محاولاته الرامية الى تحريض ابناء لبنان ضد السوريين الثائرين على نظام الأسد، مقامرا بأرواح شباب لبنان على ارض سوريا، لصالح عصابة أفسدت في الأرض وسفكت الدماء، وقدمت أبشع صورة يمكن للإرهاب أن يتمثلها .
وفي خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ 13 للانسحاب الاسرائيلي من لبنان، وعد نصر الله قواته بالنصر في سوريا. ورفض فكرة اي تحالف مع المعارضة السورية، مؤكدا ان الحزب لا يمكنه ان يكون على نفس الجبهة مع الولايات المتحدة واسرائيل التكفيريين.
ومنذ اسبوع يشارك عناصر من حزب الله في معركة شرسة في القصير الى جانب الجيش السوري، المدينة الاستراتيجية في وسط سوريا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وللنزاع السوري انعكاسات في لبنان حيث قتل ثلاثون شخصا بينهم ثلاثة جنود في ستة ايام من المعارك بين السنة والعلويين في طرابلس شمال لبنان بحسب حصيلة وضعها السبت مصدر امني لبناني.
من جهة اخرى ظهرت في لقطات مسجلة صورها هواة ونشرت على الانترنت مشاهد لغارة جوية قيل انها وقعت امس على بلدة القصير السورية حيث تشن القوات الحكومية بدعم من حزب الله اللبناني حملة ضارية على مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الاطاحة بالرئيس بشار الاسد. وذكرت مصادر من الجانبين يوم السبت ان قوات الاسد شرعت بمساندة مقاتلي حزب الله في حملة قصف بالمدفعية الثقيلة ومدافع الدبابات لمحاولة السيطرة على مزيد من الاراضي التي تسيطر عليها المعارضة في البلدة السنية الواقعة على الحدود مع لبنان.
وقالت المعارضة السورية في تركيا ان الاف المقاتلين من ايران وحزب الله يشاركون في الهجوم على القصير وفي معارك في العاصمة دمشق.
وتظهر في لقطات اخرى قيل انها صورت السبت قوات المعارضة السورية تطلق النار من فوق جسر بابا عمرو على من قال الموقع الالكتروني انهم مقاتلو حزب الله في قرية الحميدية وهي ضاحية شمالية للقصير.
وذكر تلفزيون المنار التابع لحزب الله ان الجيش السوري استعاد السيطرة على مطار الضبعة قرب البلدة بعد أن سيطر عليه مقاتلو المعارضة قبل اسابيع.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ما لا يقل عن 30 شخصا قتلوا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة يوم السبت اغلبهم معارضون واصيب العشرات.
ويحاصر مقاتلو المعارضة الى حد بعيد القصير التي يسكنها 30 الف شخص والتي اصبحت ساحة معارك استراتيجية.
AZP02