المظاهر الخدّاعة والذئب المتخفّي

المظاهر الخدّاعة والذئب المتخفّي
تعب الراعي (العراق) لسنوات من حماية قطيع أغنامه من إفتراسات الذئاب من الإتجاهات كافة بعد خطف وفقدان العديد من افراد القطيع ونشر الرعب والبلبلة بينهم حتى المراعي تحول لونها من خضراء الى صفراء لأنها لم تعد تنبت الزرع وسيطرت الصحراء على الخضراء.
وإنهمك الراعي في البحث وإيجاد السبل السريعة لحماية باقي القطيع من العدو الظاهر والمتخفي ، وبدأ يفكر أولاً في فحص الأخطاء والثغرات التي جعلت الذئاب تسيطر على المراعي وقال الراعي في نفسه أنا من جعل هذا يحدث لأني قد وضعت ثقتي الكاملة بمن إدّعوا بأنهم أصدقائي قبل أن يكونوا جيراني وأنا بعد خسارات كثيرة ومؤلمة ترقبت الوضع بأنّي مازلت غافلاً عن الحقيقة المتخفية وفيما كنت ساهراً في ليلة بعينٍ واحدة واجهت الصديق العدو بكل ما أملك من إيمان بأن أقضي عليهم وقضيت على العدو ،لكنّ لكل حربٍ سلبياتها وتتمثل بالمشكلة الأكبر بأنّ هناك ذئاباً كثيرة متخفية بلباس الخروف وإندمجت بين خرافي وهذا أصعب مافي الأمر لأني لم أعد أفرّق بين الصالح والطالح فمزقوا جسدي من كل جانب وهاهم يعاودون الآن إنعاش الطائفية وإطعامها جسد ودم البراءة الذي لم ولن يخلص منها أبنائي البسطاء الطيبين فما يجب القيام به في هذه الحالة بأن أناشد أبنائي بأن يكونوا حذرين من العدو المتخفي .
السؤال الذي لايفارق تفكيري ماهي الوسيلة للتخلص من الأبناء الأعداء لانهم بدأوا بقتل أولادي بالأسلحة كاتمة الصوت في قلب بغداد !!! ولا انسى السيارت المفخخة والعبوات اللاصقة .ماهذه القابلية أيتها الأجندة الممولة بإستيراد وتصدير الدماء!!
يجب أن تنالو الإستحقاق العالي بهذه التجارة.
أين المفر يالله ؟ ماعساي أن افعل في إشعال نيران الطائفية لمساكني ويدخل القماش الاسود زائراً ثقيلاً مرة أخرى على كل بيت آمن ،لست يائساً من رحمتك لكني أطلب العون منك لكي أستطيع أن ألبس الأبيض واهلهل فرحاً ولا أهلهل حزناً على ابنائي الشهداء ولك الحكمة في كل شيء.
رنا حكمت كوركيس
AZPPPL