دوري الكرة الممّتاز يستأنف اليوم
المصافي والكهرباء يستهلان الجولة الأخيرة للمرحلة الأولى
الناصرية – باسم ألركابي
قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم استئناف مباريات الجولة التاسعة والأخيرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم يوم الأربعاء المقيل الرابع والعشرين من كانون اول الجاري وذلك بإقامة مباراة واحدة ستجري بين المصافي وضيفه الكهرباء على ان تجري يوم الخميس خمس مواجهات وفيها يلتقي النفط والميناء البصري في نفس الوقت يضيف الحدود الأمانة ويلاعب نفط الوسط والجوية ثم نفط الجنوب وكربلاء والطلبة والنجف والزوراء وزاخو.
ومهم ان يقررالاتحاد استئناف الدوري بغياب فريقين فقط هما اربيل والشرطة لالتحاق اغلب لاعبيهما مع المنتخب الوطني الذي يستعد للمشاركة في نهائيات امم اسيا المقرر ان تنطلق في التاسع من الشهر المقبل في استراليا وان العودة لاقامة المباريات امر مهم جدا امام الفرق التي ترى في ذلك من مصلحتها لكي تنتهي المسابقة بوقت مناسب لمواجهة الازمة المالية التي باتت تؤرق الفرق وكذلك انهاء المسابقة باقل الجهود من خلال الوقت الذي ستنتهي عنده المسابقة تفاديا للنفقات المختلفة التي يتطلب صرفها التي تشهد زيادة كلما تأخرت البطولة التي ترى اغلب الفرق من انهاباتت تشكل عبء عليها في ظل الظروف التي يمر بها البلد حاليا إمام مشاعر القلق التي تحيط بالفرق التي تريد ان تنتهي من المسابقة باي طريقة كانت ومهم ان يقام الدور المذكور من اجل الانتهاء من مباريات المرحلة الاولى التي كانت قد تأخرت بعض الوقت لكن لاباس ان تعودة الكرة للدوران من جديد .
مباريات الجولة
وعودة إلى مباريات الجولة المذكورة حينما يضيف مصافي الوسط بست نقاط بثمان مباريات في ملعبه فريق الكهرباء متذيل فرق مجموعته بأربع نقاط من سبع مواجهات ويسعى أصحاب الأرض لحسم الأمور لمصلحتهم والخروج بفوائد اللقاء من اجل إضافة النقاط لرصيدهم وتحسينه في سلم الترتيب وهو قادر على حسم النتيجة رغم انه سيلعب من دون مدربه يحيى علوان المكلف بمهمة مستشار للمنتخب لكنه أفضل من الكهرباء من حيث النتائج وتقديمه للمباريات بالحالة الطبيعية وحتما انه سيذل كل ما في وسعه من اجل انهاء مبارياته بالنتيجة الايجابية من خلال الاستفادة من عامل الارض والحالة المتدنية التي يمر بها الكهرباء لكن تبقى الامور معلقة بجهود اللاعبين الذين يدركون أهمية تحقيق الفوز الذي سيخدم موقف الفريق ولما له تاثير على مجرى الامور التي يامل الفريق ان تاتي بالشكل الذي تخطط له ادارة الفريق التي تامل ان لاتظهر المتاعب مرة اخرى مع الفريق الذي كم عانى من مشاركتي النسختين الأخيرتين وبإمكان الفريق من تخطي الكهرباء بعد ان تمرس كثيرا وحقق ثلاث نتائج مهمة منها الفوز على الزوراء والتعادل مع الجوية وكذلك مع اربيل اي انه تجاوز مخاوف المباريات القوية فيما يامل الكهرباء ان يستفيد من اخر مباراتين له متبقية من لمرحلة القائمة وأهمية تعزيز رصيد نقاطه والهروب من موقعه الاخير بعد سلسلة نتائج متدنية قبع بسببها في الموقع الحالي الذي مؤكد انه يثير مخاوف ادارته التي تتذكر الذي حصل للفريق بعدما هبط لدوري المظاليم في تجربة مريرة قبل ان يتداركها بسرعة لكنه يلعب اليوم في البطولة المهمة وأهمية ان يكون الطرف القادر على نسج النتائج المطلوبة في مهمة زادت صعوبة بعد ان تعرض لفريق الى خمس خسارات وهو اكثر فرق المجموعة من تاخر في مواجهات المرحلة الحالية لكنه يبحث عن التعويض اليوم على حساب المصافي اذا ما كرس جهوده في الوصول الى نتيجة الفوز التي يامل ان تاتي عبر بوابة المصافي التي يراها اهل الكهرباء مناسبة من اجل تحقيق الفوز الاول بشكل رسمي حتى لاتتعقد المهمة بعد اكثر لانه لاتوجد حلول لاستقرار الفريق الا من خلال الفوز الذي بامكان الفريق ان يعود به من ملعب المصافي اذا ما نظرنا الى مستواهيما المتقاربان .
لقاءات الخميس
وتجري يوم الخميس ست مباريات وفيها يستقبل النفط بملعبه الميناء البصري الاول كان قد حقق النتيجة المثالية له في مجمل مبارياته التي لعيها للان بعد الخروج متعادلا مع البطل في اللقاء الذي جرى بملعب الشعب وهي افضل نتيجة للفريق الذي يمني النفس في ان يتواصل في نسج النتائج التي يعمل عليها ئائر جسام الذي لم يحقق فوزا مع الفريق منذ استلامه في الجولة الثالثة من الدوري وهو ما الزم الفريق ان يقبع في المركز الاخير ويحاول بشتى الجهود الخروج من محنة البقاء فيه ووضع حد لمسلسل النتائج المخيبة التي فرضت نفسها على الفريق الذي يحاول ان يستغل ظروف اللعب امام الميناء الذي لجا الى تغير مدربه اسعد عبد الرزاق اثر خسارة الفريق في ملعبه وتحت أنظار جمهوره امام الحدود وهو ما اثار الحسرة في نفوس جمهور الميناء الذي سيقوده عادل ناصر في اللقاء المذكور على امل ا ن ياتي بالتحول في مسار المباريات بعد ان تمكن من تحقيق الفوز الوحيد مقابل تعادلين وخسارتين وبرصيد خمس نقاط ويتطلع مدرب الفريق الى العودة بالنتيجة الاهم حيث الفوز الذي يكون قد خطط له المدرب القديم الجديد الذي يدرك صعوبة المهمة من كل الجوانب وانه مطالب بالعودة بالنتيجة من اجل مصالحة جمهوره الذي يعيش ازمة النتائج امام التقدم الذي يحرزه نفط الجنوب وهو ما يثير غضب أنصار الميناء الذي يعول على جهود ناصر الذي تقبل المهمة وما عليها على ان يحدث التغير فيها وان تاتي الخطوة المهمة من ملعب النفط الفريق الذي لم يكن سهلا في ظل الظروف التي تواجه الفريق الذي لايريد ان تستمر نكساته حتى في ملعبه الذي يسعى الضيوف الى تعكير مزاج اهل النفط لانهم سيحلون ضيوف لعكس حالة الفريق الهجومية السلاح الذي يستخدم في مواقع النفط وايقاف انتاجها والابحار في الدوري من دون توقف وهو الفريق الذي عاد قبل خسارة الحدود بتعادل كان بطعم الفوز من ملعب الامانة ومؤكد انه يتطلع الى تحقيق الفوز الذي ربما سيعيد العلاقة الى مجاريها مع أصعب جمهور يموت عشقا بفريقه والكل يعرف حجم تلك العلاقة التي مهم ان يعززها الفريق قبل فوات الاوان اذا ما علمنا كم هي صعبة لقاءات الذهاب التي سبق وان كلفت الميناء النقاط كاملة مع جيرانه نفط ميسان لكن الضيوف بوضع افضل من النفط من حيث عدد المباريات الملعوبة عندما لعب النفط سبع مباريات في الوقت الذي لعب الميناء خمس مواجهات.
ومباراة مهمة ستقام بين فريقي الحدود والامانه الاول منتشيا بفوزه المهم على الميناء البصري في الدور الماضي والثاني في الموقع الثالث في سلم الترتيب الفرقي باثنتي عشر نقطة وكلاهما يتطلعان للفوز الذي يريد ان يحصل عليه الحدود ليؤكد ان ما عاد به من البصرة لم يكن مجرد صدفة بل انه امتداد للمستوى الجيد الذي يتواصل معه الفريق في المسابقة التي يؤكد فيها جدارته وهنا قادر على تجاوز كل المحطات بفضل جهود عناصره التي تؤدي ما مطلوب منها في كل المباريات بما في ذلك التي خسرها رغم المشاكل المالية التي تواجه الفريق منذ بداية الدوري الذي يري ان يضيف الفوز الثالث على احد اقوى فرق المجموعة الثانية الامانة الذي سيعمل ما في وسعه من اجل الخروج بنقاط اللقاء رغم صعوبته وهو الذي يسير بسجل نظيف من دون التعرض لاي نتيجة سلبية وهو الفريق القادر على صنع الانجازات وهو جدير بها لانه للموسم الثاني على التوالي يقدم مباريات مقنعة من حيث النتائج والاداء ويمكنه مواصلة مشواره لما يمتلكه من مجموعة لاعبين لازالت تستعرض الدور المطلوب منها بثقة وتركيز وتفرض أسلوبها الذي حقق لها النتائج والتقدم في المواقع بفضل اداء الهجومي الواضع للاعبي الفريق الذي تمكن من تسجيل تسعة أهداف وهو أفضل رقم بالتساوي مع دهوك .
وابرز مباريات الخميس تلك التي سيضيفها ملعب نفط الوسط في النجف والتي ستقام بين فريقه والجوية فأصحاب الأرض نجحوا كثيرا في ميدانهم واثبتوا جدارتهم بعدما نجحوا في الفوز مرتين وهو ما منحهم ثقة كبيرة في التعاطي ليس مع مباريات الميدان بل كان قد حقق الفوز في اللقاء الثالث خارج الديار ومؤكد ان المدرب غني شهد صاحب الخبرة التدريبية الطويلة اعد العدة للطريقة التي سيواجه فيها اقوى فرق المجموعة للان الجوية والتي سيركز فيها على اللعب القوي والتركيز على أخطاء الضيوف فضلا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور هذه المرة التي سيرفع فيها الفريق الرهان من اجل تحقيق الفوز الذي سيعادل اللقب لو جاء على الجوية لاسباب معروفة ولان الفريق عكس شخصيته مع اول مشاركة له في اكبر بطولات الكرة المحلية وهو القادر على تحقيق النتيجة لانها اساسا تحمل طعم خاص الذي يريد المضيف ان يتذوقه في ملعبهم الذي لازال يقف معهم ويحرصون على الظهور به كما يريدون ويفعلون لان الضيف هو الجوية الذي سيحضر من اجل العودة بالنتيجة التي يبحث عنها من خلال تخطي نفط الوسط لانه يمتلك منظومة متكاملة زادت ثقة بعد الفوز الذي جاء على الزوراء وبعده على الكرخ ولان نتيجة الفوز في هذه المباراة ستقربه اكثر من المنافسة على صدارة المجموعة وهو في الوضع الطبيعي ويرى من ذلك الأهمية الكبيرة في ان يصل الى الصدارة عبر السيطرة على مبارياته داخل وخارج العاصمة وهو الذي سيلعب ثاني مباراة له خارج المواقع بعدما كان قد تعادل مع زاخو لكنه اليوم اختلف في كل شيء وهو قادر على تحقيق النتيجة التي يريد
المجموعة الاولى
ويضيف نفط الجنوب وصيف المجموعة الاولى في ملعبه في البصرة فريق كربلاء في الموقع ما قبل الاخير وتبدو الامر ستسير من مصلحة أصحاب الارض الذين حصلوا على نقاط مواجهات الارض وهو اليوم في الحالة المطلوبة وهو من يهدد ضيوفه ويلزمهم على العودة من دون شيء قبل ان اخذ يتطاول على الفرق في مواقعها كما فعل مع زاخو ومؤكد ان عماد عودة سيعمل مع اللاعبين على تحقيق الفوز الذي يمني كربلاء النفس في الحصول عليه وحرمان المضيف من فوائده من خلال ايجاد الحلول التي اظهرها مع الزوراء والمصافي ويسعى الى ان تكون له محاولاته .
ويستقبل الطلاب النجف في اخر مبراة لهما في لمرحلة الاولى الطلاب يبحثون عن مدخل للفوز لمحو اثار خسارتهم امام نفط ميسان وكذلك تحسين موقعهم في الترتيب ألفرقي فيما يسعى النجف الذي عاد بتعادل بطعم الفوز من المتصدر دهوك في اللقاء الاخير الى زيادة معانات الطلاب عبر نتيجة الفوز التي يبحثون عنها من وقت لسببين منها التخلص من الموقع الذي يتواجد به الفريق حاليا وكذلك تحقيق الفوز الاول من لقاءات الذهاب والاهم انهاء مبارياته في هذه المرحلة بفوز سيكون احلى من الشهد لو جاء امام انظار جمهور الطلاب الذين يعيشون قلق حقيقي بعد تلقي فريقهم ثلاث خسارات ما انعكس سلبا على مسار المشاركة .
وتختتم مباريات الجولة المذكورة الجمعة المقبلة وفيها يلتقي الزوراء وزاخو وكلهما اليوم في وضع مناسب فالزوراء عاد من تعادل مهم من اربيل مؤخرا وربما كان مقبولا من جمهوره وهو في كل الأحوال أفضل من الخسارة رغم انه كان بحاجة للفوز الذي يريد ان يخرج به امام جمهوره على حساب زاخو الذي عاد الى عزف نغمة الفوز بفوزه على المصافي ويريد ان يستثمره في تحقيق اغلى نتيجة مع نهاية المرحلة الاولى على الزوراء .


















