المرصد السوري 16500 قتيل منذ بدء الاحتجاجات في سوريا
المعارضة السورية تبحث في القاهرة وثيقة العهد وتناقش 3 خيارات الضربة الجوية والمناطق العازلة وتسليح الجيش الحر
القاهرة ــ الزمان
بيروت ــ ا ف ب
انطلقت امس بالعاصمة المصرية القاهرة أعمال مؤتمر المعارضة السورية لمناقشة وثيقة العهد الوطني التي تضع ملامح الدولة السورية في مرحلة ما بعد بشار الأسد، فضلاً عن بحث سبل التعامل مع الوضع الحالي في البلاد. فيما قتل اكثر من 16500 شخص في اعمال عنف في سوريا منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد في منتصف آذار 2011، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس الاثنين. ويأتي هذا المؤتمر، الذي يُعقد بمنطقة القاهرة الجديدة، شرق العاصمة، تحت رعاية الجامعة العربية، بمشاركة 250 شخصية من أطياف المعارضة السورية من الداخل والخارج، إضافة إلى وزراء خارجية عرب.
وقال خالد الناصر، الأمين العام للتيار الشعبى السورى الحر المعارض، قبيل الاجتماع إن المؤتمر يهدف إلى إيجاد توافق على ما سيتم القيام به خلال المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا ما بعد رحيل الرئيس بشار الأسد، مضيفاً أن المؤتمر سيحضره وزراء خارجية عرب وأجانب والمبعوث الدولي كوفي عنان. ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين، الأولى وثيقة العهد الوطني، وهي بمثابة مشروع دستور للدولة السورية الديمقراطية، والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية. كما يناقش المؤتمر تشكيل مظلة جامعة للمعارضة السورية أو توسيع المجلس الوطني المعارض ليصبح هو المظلة الجامعة، بحسب المصدر نفسه. وشارك فى الجلسة الافتتاحية الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ومحمد كامل عمرو وزير خارجية مصر، الدولة المضيفة، وأحمد داود أغلو، وزير خارجية تركيا، رئيس مؤتمر أصدقاء سوريا، كما حضر ناصر القدوة، نائب المبعوث العربي الدولي كوفي عنان. من جانبه أبدى عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني فاروق طيفور أمله أن يقود مؤتمري القاهرة وباريس إلى دعم الجيش السوري الحر لوجستيا وإغاثيا وصحيا. جاء ذلك على هامش مؤتمر القاهرة جمع 250 شخصية معارضة سورية لبحث مرحلة ما بعد الأسد على مدار يومين. وأفاد طيفور أن المنطلق الرئيس للمجلس الوطني هو الحفاظ على مكاسب الثورة وأهدافها، ابتداء من اسقاط النظام، وإعادة بناء سوريا على أسس معاصرة، وتأمين الدعم اللازم والمطلوب للشعب السوري سواء الإغاثي أو الطبي. ويرى المعارض السياسي أن أمام الأزمة السورية ثلاثة حلول ممكنة، وهو توجيه ضربة جوية خاطفة تستهدف ركائز النظام، لإنهاكه في مواجهة شعبه، وتحديه لدول الجوار. أو إيجاد مناطق عازلة يتواجد فيها الجيش الحر، تتزامن مع حماية دولية للمدنيين السوريين، أو دعم الجيش الحر بوسائل متقدمة نوعية للدفاع عن الشعب السوري، بما يحقق تطلعات الثورة السورية في الحرية وبناء دولة ديمقراطية تعددية تتطلع إلى التعاون مع الجوار دون استثناء.
وقال المرصد ان 16507 اشخاص قتلوا في الاضطرابات بينهم 11486 مدنيا. كما قتل 870 عنصرا منشقا و4151 من عناصر القوات النظامية. ويدرج المرصد في عداد المدنيين المقاتلين الذين حملوا السلاح الى جانب الجنود المنشقين ضد النظام. وشهدت الاسابيع الماضية تصعيدا كبيرا في وتيرة العنف في سوريا، خصوصا في عمليات القصف العنيف والمعارك بين القوات النظامية والمجموعات المسلحة المعارضة. وتوقفت الامم المتحدة عن اعطاء حصيلة لضحايا العنف في سوريا منذ الاشهر الاولى للنزاع، بسبب صعوبة التحقق مما يجري على الارض. وتعداد الضحايا المتوافر يصدر عادة عن مجموعات الناشطين المعارضين المختلفة. وغالبا ما تكون حصيلة هذه المجموعات اكبر من تلك الصادرة عن المرصد السوري.
/7/2012 Issue 4241 – Date 3 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4241 التاريخ 3»7»2012
AZP02


















